<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307</id><updated>2011-08-01T17:57:53.806-06:00</updated><category term='مستجدات الوطن العربي'/><category term='أخبار   العرب'/><category term='أحداث العالم'/><category term='شعر'/><category term='الصهيونية ، يهود ضد الصهيونية'/><category term='محليات كولورادو'/><category term='أخبار وطنية'/><category term='مقالات'/><category term='نشر المقال سابقا إبان شن الحرب الثانية على العراق'/><title type='text'>Arab Americans Blog    مدونة عرب أمريكا</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>170</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-2681139641531475418</id><published>2011-03-13T01:45:00.001-07:00</published><updated>2011-03-13T01:45:44.924-07:00</updated><title type='text'>فخامة حمار للاعبوش يخاطب الحكام الحمير</title><content type='html'>مقامة ناهقة&lt;br /&gt;بقلم: فؤاد وجاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لولا عيون النوم اليقظة لسهرت الدهر وماعرفت فرقا بين ليل ونهار، فكم أحب الليل لأنه مرآة الروح، وكم كرهت هذا النوم لأنه توأم الموت الصغير، وجفناي الضعيفان يغتالهما السارق الجبار... يخضعان... يُطبقان... ويخضع الجسد الهاوي إلى جاذبية الفراش كفاكهة سقطت من عل ليلتهمها النوم الشره... أما تكفيه كل الأجساد النائمة؟... ويطمع في جسدي أنا عاشق الكلمات، فأهوي هُويا كمن هوى من الكائنات.&lt;br /&gt;لكن العجوز للاعبوش تجعل من النوم متعة لاتضاهيها متعة، فتزورني حين تغيب الكلمات، وتؤنسني برسائلها وحكاياتها في النعاس الممل الكاذب، فأنا نائم والروح يقظة لا يغمض لها جفن ولا يُسدل لها ستار ولا يجف لها قلم.&lt;br /&gt;"طييير... طييير... ياحمار يا ولد الحمير...!"، تصيح للاعبوش وقد امتطت بردعة حمارها النبيل في الفضاء قادمة من السماء الثالثة، من كوكب العالم قبل الأول وبعد الأخير، من عالم الأخيار حيث الحياة بدون خبز وماء، من حيث يشرب أناس الصبر ويأكلون العدل وينعمون في الخير، من حيث أناس ليسوا من الثديات ولا يتوالدون... أوقفت حمارها في الهواء، وهو الذي يفهم كل اللغات إلا لغة حميرنا ولا يخضع للجاذبية كما نحن، تنفس بعض الصعداء بعد رحلة شاقة طويلة جاب فيها ما بين أرضنا والسماء، لا زالت فيه بعض خصال حميرنا ذات أنكر الأصوات: خررررررر!... وظلت للاعبوش معلقة في الهواء تتأرجح يمنة ويسرة وأنا نائم، ثم شرعت تلوح بعصاها الغليظة فوق رأسي المثقل بهموم الطحين والحرية حتى بات البياض فيه أكثر من السواد. &lt;br /&gt;والحق يقال إني لم أفزع هذه المرة لبطش عصاها وجلجلة صوتها، وكنت فيما مضى من زياراتها الليلية المباغتة -غفر الله لي سوء ظني وبعض إثمي- أحسبها عجوزا شمطاء مجنونة قد هرمت وخرفت وحان وصالها بمستشفى الحمقى أو معبد المخبّلين، لكني بعد طول مخالطة ودوام صحبة ومعاشرة وجدتها أعقل الناس وأبلغهم حكمة وأبعدهم بصرا وأجلاهم نظرا.&lt;br /&gt;وقد تعلمت، وأنا ابن البارحة الجاهل بأمور السنين وفعلها، ألا أحكم بعد معرفتي بللاعبوش على الناس بالظاهر، فأبشعهم مظهرا أحسنهم مخبرا أحيانا.  وإني قد أحببت هذه العجوز بعد كرهي لها، وصرت أطلبها بعد خوفي منها، وأحنحن لها كلما لمسامعي طبّلتْ، وتعلمت أن العصا ليست للضرب المبرح فحسب بل تكون للتلويح بالحكمة المفيدة أيضا، وصرت أدعو الله قبل أن يلتهمني النوم لعَلّي أحظى بزيارة كريمة من حضرة مولاتي للاعبوش وفخامة حمارها النبيل.&lt;br /&gt;- انهض يانائم بن يقظان، فإني قد جئتك على مضض لمعرفتي بعلمك أن لا وجود لحرية على كوكبكم هذا أو ما تسمونه الدنيا وما أسميه الجحيم في دفتر عناوين الكواكب، ولو قٌدِّر لي تصرفٌ في درب التبانة من رب العالمين لوضعت كوكبكم خارج المجرة وعزلته مع الكواكب الميتة، فأنتم في ميزان الحرية جثت تمشي على أقدامها، تعملون لتأكلون وتشربون وتتوالدون وما لهذا خلقتم، وما خاب حدس الملائكة فأفسدتم وعن الحق تهاونتم.&lt;br /&gt;- مهلا، يا جلالة للاعبوش، أرجوك ألا توصي بجلاء كوكبنا من "دبانتنا" فأنا أستوحي من الجحيم جنتي، وأستلهم من العذاب راحتي. &lt;br /&gt;- دعك من الاستجداء، ولاتلقبني بالجلالة!!!  فأنا كما ترى فمي معوج، ولا أصلح للزواج فما بالك للملك.&lt;br /&gt;- قد أجد لكِ عريسا من جمعية الأوباش الصعاليك المتمردين على حكوماتنا وكوكبنا وأسلوب عيشنا.&lt;br /&gt;فتحت للاعبوش فمها الذي هجرته الأسنان فبدا وكأنه نفق المانش بين فرنسا وبريطانيا بدون سيارات في كوكب الجحيم: &lt;br /&gt;- عريس...! هل تصدقني القول يا هذا؟ إئتني به...أين هو؟... أو أذهب إليه أنا... لحظة... لحظة... كلا! لعنة الله على الشبق يحيدني وأنا في خاصرة العمر عن جادة الصواب، ويزج بي في غيابات الرغبة!... لنعد إلى الرشد!... فقد عجفتُ نفسي عن منافذ المقابح ومنعتها عن سبل الشهوات منذ زمان بعيد، فلا تكونن شيطانا ماردا يُرجعني إلى الأيام الخوالي كبقية الشياطين، فما لهذا جئتك على كراهة مني لكوكبكم المُنتن، ولاتجاوزنّ قدرك وتعلونّ فوق حدك بإغوائي... وإلا أذقتك من هذه العصا طعما علقما لايطيبن لك بعده جرح، ولايلتمن لك قبله كسر ولو بعد عام... فاصغ إلى قولي طهر الله قلبك من الخبث، فإني لسعيدة بثوراتكم الناجحة بسواعد الشجعان والمباركة من السماء بوعد القرآن، وأتمنى التحرر لباقي شعوبكم المقهورة المحكومة بقبضة الأنين من أمراء المنافقين ومفسدي الملة والدين. وإن لحماري، حاشى ثواركم، رسالة ناهقة يود أن ترسلها إلى حكامكم الباقين، ذوي المُلك العضوض، جالبي البق والبعوض، المتحكمين في رقاب الشعب بغلبة الديون وأقساط القروض.&lt;br /&gt;رجفت فرائصي لسماع هذا التكليف الخطير، فما حلمت يوما أن أصبح ساعي بريد فما بالك بسفير، وأنا "المواطن" المقصوص الجناح المقهور الفقير إلى ربه الخبير البصير، وما أنا بطائر ولست من عشيرة للاعبوش المنقطعة الجذور والفروع والنظير، وما نهلت من علم عباس بن فرناس بن فرداس البربري الغزير، ولا أملك شر الدواب ولا خيرها ولا حمارا نجيبا ذا جناحي نحرير، ويا ليتني أقدر على الطيران إلى السماء الثالثة بعد تبليغ رسالة حمارها النبيل وقراءة كتابه إلى معشر الحكام  الحمير في كوكبنا الصغير. &lt;br /&gt;- أقرئيني رسالة حمارك النبيل، وأمري إلى الله  العلي القدير!&lt;br /&gt;ضحكت للاعبوش حتى بللتني بقذائف لعابية من منصة فمها : &lt;br /&gt;- بل سيرتلها عليك حماري الفصيح... فاسمع، واعقل، واحفظ، وتوكل على الحفيظ الخبير. &lt;br /&gt;تبسم الحمار، وتوسعت خياشيم فخامته، ورفرف بجناحيه الفضيين، ورفع ذيله الطويل، فأسبله نحو السماء، ونشر أذنيه وكأنهما مكبرتا صوت رفيعتان، وارتفع في الهواء فانقلب على ظهره، ووضع قائمتيه الأماميتين على بطنه ثم خطب وصاح:&lt;br /&gt;- معشر الحكام الحمير،&lt;br /&gt;إن من سار دربكم لابد أن يطير ولو طال الزمن أو انقضى منه اليسير، وإن زمان الخطب المضللة الواهية قد ولى وحان سقوط البعير، وإن الشعوب قد استفاقت من غفلة دامت حتى نام لها الأثير، فاجمعوا حقائبكم واحملوا دساتيركم وارحلوا يوم النفير، فاليوم لن تنفعكم أمريكا ولا أوروبا ولا بنو صهيون وليس لكم من نصير، وليتعظ المتسلطون الظالمون فلن يأتيكم بعدي من نذير، وإنكم بعد نعيم لذائقون الحنظل والتبن فما أنتم بأهل للشعير، والسلام على من ضدكم ثار وتظاهر وقال لا للظلم والفساد وبيع الناس ووأد الضمير، والسلام على من نادى بالعدل والحرية يومَ يُعذب ويوم يُسجن ويوم التحرير، ولا أدام الله عرشا غير عرشه ولا بارك الله في عمر من حكم من الحمير، ولِلزمرة الفاسدة من الحاكمين الحمير أجعل من النهيق كلامي الأخير:  نهاق... نهاق... نهاق... خرررررررررر! &lt;br /&gt;انقلب فخامة الحمار على بطنه، أرخى قوائمه الأربعة، عدل ذنبه، فسبحت للاعبوش في السماء نحوه وامتطت بردعته وهي تلوح بعصاها الغليظة:&lt;br /&gt;"طييير... طييير... ياحمار يا ولد الحمير... !".&lt;br /&gt;وغاب الحمار وفوقه للاعبوش يشقان عُباب السحب الحاملات... سمعتُ وقع رذاذ المطر على النافذة، نهضت من حلمي الجميل لأجد جنب رأسي تعويذة صفراء تفوح منها رائحة الفراولة، فتحتها فوجدت خطاب فخامة الحمار ووصايا جلالة للاعبوش، وها أنذا أبلغ أمانة للاعبوش وكتاب حمارها النبيل.&lt;br /&gt;يا إلهي!  لقد أصبحت الورطة ورطتين، لايكفي أن أبحث عن زوج يقبل بجلالة العجوز للاعبوش ويلهيها عن السياسة والسياسيين، بل لابد لي أن أجد زوجة حمارة لحمار للاعبوش أيضا، فقد طال لسانه ووعى عقله وسيُهلكني يوما إن هو استمر في النهيق.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-2681139641531475418?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/2681139641531475418/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=2681139641531475418&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/2681139641531475418'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/2681139641531475418'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2011/03/blog-post.html' title='فخامة حمار للاعبوش يخاطب الحكام الحمير'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-8299589991845411044</id><published>2010-10-07T12:28:00.002-06:00</published><updated>2010-10-07T12:28:37.004-06:00</updated><title type='text'>صفحات من تاريخ الخيانة، تأسيس الكويت! آل صباح في الكويت.. وآل عباد في الأندلس !</title><content type='html'>بقلم: د. هاني السباعي مدير (مركز المقريزي للدراسات التاريخية)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;16 آذار 2010&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال الشاعر العربي:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بيضٌ صنائعنا سودٌ وقائعنا **** خضرٌ مرابعنا حمرٌ مواضينا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالطبع لم يكن يدور في خلد الشاعر صفي الدين الحلي (ت 752 هـ) أن علم بني الصباح بألوانه الحالية مستوحاة من بيت شعر في قصيدته الرائعة (سلي الرماح).. وهو ابن مدينة الحلة قرب الكوفة وكأن العراق تأبى إلا أن تذكر الكويت بحدودها القديمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل إن اسم الكويت تصغير لكلمة كوت ومعناها في لغة أهل العراق: المبنى على هيئة قلعة أو حصن أو دور الفلاحين تحاط بسور أو بغيره.. والطريف في الأمر أن الكويت تصغير لمدينة الكوت بالعراق!! ومن محاسن التاريخ أنه ذكر أن هذه الأراضي وغيرها كانت خاضعة لقبيلة كندة الشهيرة.. لم يكن هناك ذكر لآل صباح ولا حتى السلالة التي ينتسبون إليها.. بل إن هذه المحمية الكويتية ومعها أرض البحرين كانت جميعها تحت سيطرة القرامطة الذين قتلوا الحجيج وردموا بئر زمزم بجثثهم وسرقوا الحجر الأسود واستمر لديهم قرابة عشرين عاماً!! فهل آل الصباح ينتسبون إلى فرقة القرامطة الذين أثاروا الذعر في العالم الإسلامي أم إلى ماذا ينتسبون؟!! التاريخ الحديث يقول إن قبيلة بني خالد في القرن 15 كانت قد سيطرت على مساحات شاسعة تمتد من البصرة إلى قطر وحتى محمية الكويت..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يظهر شأن لأسرة آل الصباح في الأراضي الحالية التي هي امتداد لأرض العراق إلا في ظل ضعف الدولة العثمانية والهجمة الاستعمارية على العالم الإسلامي.. وحسب تاريخ آل الصباح الرسمي فإنه قد تعاقب على حكم الكويت ثلاثة عشر حاكماً أولهم الشيخ صباح الأول بن جابر (1756 ـ 1762).. ونلاحظ أن هناك علامات استفهام في كيفية وصول هذه الأسرة إلى إلى حكم هذه الأرض!! كما أن هناك تشابها غريباً حول طريقة استيلائهم على ما يسمى بأرض الكويت وبين شذاذ الآفاق الذين جاء بهم الإنجليز في أرض فلسطين حتى صارت لهم دولة رغم أنف أهل الضاد!! فهؤلاء وأولئك خرجوا من رحم الاستعمار البريطاني!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأما شعار بني الصباح الذي اتخذوه لدولة الكويت فقد كان عبارة عن خوذة وفوقها الصقر مع العلمين المتقاطعين.. علماً بأن تأسيس الكويت الحديث كان في 1961 كدولة مستقلة.. وقد بقي هذا الشعار حتى منتصف 1963 وعندما قرر مجلس الوزراء استبداله بآخر يمثل صقراً باسطاً جناحيه محتضناً سفينة (بوم) فوق الأمواج البيضاء والزرقاء تخليداً لماضي الكويت البحري القديم على حد زعمهم.. لكن الملفت للانتباه أن الصقر يحتضن(سفينة بوم).. وطائر البوم عند العرب نذير شؤم وخراب!! إذن قد يكون لطائر البوم معنى آخر في لغة آل الصباح!! ونحن نتساءل عن مغزى (سفينة البوم) التي يحتضنها صقر آل الصباح: هل في ذلك اشارة لسفن الإنجليز قديماً وحاملات الطائرات الأمريكية حديثاً تلك السفن التي تحمل الشروالخراب دائماً للعراق وأرض الجزيرة؟!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما عن ثالثة الأثافي: فقد جاء في نص المادة الأولى من دستور آل الصباح (الكويت): "دولة الكويت عربية مستقلة ذات سيادة تامة، ولا يجوز النزول عن سيادتها أو التخلي عن أي جزء من أراضيها. وشعب الكويت جزء من الأمة العربية" الشاهد هنا (ولا يجوز النزول عن سيادتها أو التخلي عن أي جزء من أراضيها)!! فكيف تسنى لبني الصباح أن يخالفوا الدستور ويتنازلوا عن ثلثي أرض الكويت لقوات العدوان الأمريكي!! وهل صحيح أن معظم شعب الكويت حسب منظومة آل الصباح جزء من الأمة العربية!! أم أن آل الصباح ومن يؤيدونهم جزء من ولاية آلاسكا!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما عن دويلات الطوائف (422هـ ـ 487هـ) وهذا العصر من أسود الحقب في صفحات تاريخ المسلمين في الأندلس حتى جاء العصر الحديث وضرب رقماً قياسياً لدويلات الطوائف ومحارق النفط في الخليج لتكون أرذل وأخس وأشأم حقبة مرة في تاريخ الإسلام حتى وقتنا الحاضر.. وقد امتد عصر ملوك الطوائف أكثر من نصف قرن وقسمت فيه الأندلس إلى عدد كبير من الدويلات الهزيلة وكانت كلها تدفع الجزية إلى طاغية قشتالة (ألفونسو السادس).. وقد كان الإسلام الجامع لكل هذه الأعراق والجنسيات تحت خليفة واحد..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أدى بهم التشرذم إلى أن انقسموا إلى ثلاث قوى: عربية ـ بربرية ـ عامرية نسبة إلى أتباع الحاجب المنصور بن أبي عامر.. كما في أيامنا عرب ـ بربر ـ أكراد ـ تركمان وزاد الأمريكان سلالة جديدة: الكويتية!! وكانت هذه الدويلات تدفع الجزية لملوك الأسبان دفعاً لشرهم وكانت تحارب بعضها بعضاً، وتستعين في كثير من الأحيان بجنود مرتزقة من الأسبان للتغلب على هذا الرئيس أو ذاك.. تماماً كما يفعل آل الصباح في الكويت عندما استعانوا بالإنجليز ضد العثمانيين وابن رشيد قديماً.. واستغاثتهم بقوات المارينز الأمريكية لضرب العراق وتهديد الأمة وتمزيقها من أجل بقاء آل الصباح ثم لتذهب أمة العرب والإسلام إلى الجحيم!! لكن شهادة للتاريخ إن ملوك الطوائف في الأندلس كانوا يدفعون الجزية وهم كارهون وكانوا يحاولون التخلص من هذا العار.. لكن آل صباح لا يرون في الاستغاثة بالأمريكان عاراً ولا شناراً بل إنهم يسبحون بحمد بوش الأكبر والأصغر لدرجة أن نفراً من رعاياهم أطلقوا على أولادهم بوش وبول وبريماكوف وفيلد والمولود الجديد فرانكس!!... تيمناً برب البيت الأبيض الذي أوهمهم أنهم عماليق من سلالة عاد!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن دويلات الطوائف كانت ثلاثاً وعشرين دويلة.. قريب عدد الدول العربية اليوم مثل: دويلة العامريين وأميرهم المعتصم بن صمادح.. ودويلة بني هود في سرقسطة.. ودويلة بني ذي النون في طليطلة.. ودويلة بين زيري في غرناطة.. ودويلة بني الأفطس في بطليوس.. لكن أشهر وأكبر هذه الدويلات (دويلة بني عباد في اشبيلية) بل إنها أكثرهم أثراً في حياة الأندلس.. والعجيب أن هذه الدويلات اتخذت مظاهر الأبهة والفخامة للدول الكبرى من التلقب بألقاب الخلافة ومن الحجابة ورئاسة الوزراء.. وكانوا يقلدون الخلفاء الأمويين والعباسيين رغم البون الشاسع بين العزيز والذليل!! وكما وصف لنا حالهم ابن رشيق القيرواني:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مما يزهدني في أرض أندلس *** ألقاب معتمد فيها ومعتضد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ألقاب مملكة في غير موضعها *** كالهر يحكي انتفاخاً صولة الأسد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا حاصل اليوم في دويلة آل صباح أصغر مساحة في العالم.. جاءت هيئة الأمم المتحدة نجدة لهؤلاء الأقزام المجهريين لتكون لهم سفارة ووزارة وعلم يرفع فوق أبينة الممثليات في بلدان العالم..إن إحدى هذه الدويلات ضاقت ذرعاً من لقب الإمارة فانسلخت من جلدها الضئيل أصلاً إلى ما يسمى (مملكة).. ولله في خلقه شؤون!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما عن العلاقة بين هؤلاء الإخوة المتشاكسين فقد كانت في غاية السوء ولم يعد أحد منهم يثق بصاحبه لأنه يعلم أن الآخر يخدعه ويتجسس لصالح ألفونسو!! وكلما اجتمعوا للتوحد انفضوا إلى فرقة ذميمة في صالح عدوهم.. كما يحدث في ما يسمى بمؤتمرات القمة التي يتجسس فيها الكل على الكل لصالح أعداء الأمة.. جامعة الدول العربية التي ما زادت العرب والمسلمين إلا فرقة وتشرذما بسبب فيتو دويلات الطوائف!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظراً لهذه الحالة المزرية لم يكن من المستغرب أن يغدر الولد بأبيه أو يتآمر ضده كما فعل إسماعيل بن المعتضد بن عباد لما تآمر على أبيه وحاول قتله وانتزاع الملك منه لكن الملك نجا من المؤامرة وقتل ابنه وأذاع بيانا ً وجهه إلى أهل الأندلس.. وما أشبه الليلة بالبارحة: فدويلات الطوائف في العصر الحديث تواصوا بهذه المؤامرات وصارت لازمة لحكمهم!! وهل نسيت المحمية الكويتية كيف وصل الشيخ مبارك الصباح (ت1915) الحاكم السابع من هذه الأسرة إلى الحكم؟! تلك الأسرة التي جئ بها لتحمي قوافل الإنجليز ووافقت الدولة العثمانية على اختيار الإنجليز لتأمين قوافل الحجاج أيضاً وليكون شيخ البدو الرحل تابعاً لوالي البصرة العثماني.. ثم انتزعها البريطانيون بمعاهدة الحماية في 23 يناير 1899م.. المهم أن الشيخ مبارك الصباح استولى ذات ليلة من شهر مايو 1896 بعد أن قتل شقيقيه عندما كان الاثنان نائمين!! والشيخ مبارك هذا هو الذي سمل عيني أحد أبناء بيت صقر الغانم وهو أحد الشجعان من آل زايد!! هذا هو التاريخ المشرف لآل صباح!! وهل يعلم رعايا آل صباح أن شيخهم المفدى مبارك الصباح كان غارقاً في العمالة لأسياده الإنجليز من رأسه لأخمص قدميه!! بل هذا الـ (مبارك الصباح) هو الذي قدم الملك عبد العزيز بن سعود مؤسس دول آل سعود في الجزيرة إلى الإنجليز عندما كان في ضيافته وتقربا الاثنان إلى الإنجليز ضد الدولة العثمانية وابن رشيد الذي كان عدواً للإنجليز.. طبعاً كان هدف الشيخ مبارك الصباح هو نشر الفوضى في المنطقة وتمزيق جزيرة العرب ومن ثم تقسيمها بإيعاز من أصدقائه الإنجليز!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما دويلات الطوائف قديماً فقد وجه ألفونسو السادس رسالة ملؤها الصلف والغرور والوعيد إلى المعتمد بن عباد.. ولكن كيف يجيب العاجز الذي يدفع الجزية على القوي المتعجرف؟ ووصلت مثل هذه الرسالة إلى معظم حكام دويلات الطوائف تهددهم وتتوعدهم.. فلم يكن أمام هؤلاء المتشرذمين من الأندلسيين خيار: إما أن يرعوا الخنازير في جبال قشتالة (البرتغال حاليا) أو أن يرعوا الجمال في صحارى افريقية حيث يوسف بن تاشفين أمير دولة المرابطين وصيته الطيب في اقامة العدل ونشر الإسلام.. وبعد جدل بين الفرقاء نظراً لخشيتهم من أن يستولى المرابطون على بلادهم إذا انتصروا جميعاً على ألفونسوا.. قال لهم المعتمد بن عباد قولته الشهيرة التي صارت مثلاً: ويحكم! والله لرعي الإبل في صحارى افريقية خير لكم من رعي الخنازير في جبال قشتالة.. فأثبت القوم رغم ما أصابهم من انحراف وفساد وقسوة أن الإسلام لم يزل باقياً في صدورهم وأنهم بحق يغارون على الإسلام فأرسلوا أمير إشبيلية المعتمد بن عباد إلى يوسف بن تاشفين الذي جهز جيشا عظيما لنجدتهم وخاض معركة حاسمة في تاريخ الإسلام والأندلس في وادي الزلاقة سنة 479هـ واستطاع ابن تاشفين أن يجدد شباب الإسلام في الأندلس لأربعة قرون أخرى.. هذا ما امتاز به آل عباد في اشبيلية على آل الصباح في الكويت فبنو عباد رجعوا إلى دينهم الذي حركهم ضد عدوهم الحقيقي.. أما آل الصباح فقد تربوا على أعين الاستعمار ورضعوا ألبان الخزي والبلادة من أسيادهم الأنجلوأمريكان.. فلا خير فيهم فهي سلالة وضع بذرتها الإنجليز قديما واقتطف ثمرتها الأمريكان حديثاً.. وإلا ماذا عسانا أن نفسر هذا الموقف قبيل العدوان على العراق: عندما ترفض تركيا العلمانية المعادية للعرب والإسلام دخول 60 ألف جندي أمريكي لأراضيها وفي نفس الوقت نرى شماريخ آل الصباح يرحبون ويقولون هل من مزيد!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشكلة في ذهنية آل صباح الذين يحكمون المحمية الكويتية: توهمهم أن طائر (الزرزور) ـ وهو في حجم العصفورـ نسرٌ عظيم وشاهينٌ كاسر!!.. وتصداقا لذلك نختم بما ذكره صفي الدين الحلي الذي استوحى آل الصباح ألوان علمهم من شعره إذ يقول في نفس القصيدة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الزرازيرَ لما قامَ قائمُها *** توهمتْ أنها صارتْ شواهينا.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-8299589991845411044?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/8299589991845411044/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=8299589991845411044&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8299589991845411044'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8299589991845411044'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='صفحات من تاريخ الخيانة، تأسيس الكويت! آل صباح في الكويت.. وآل عباد في الأندلس !'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-7714758645477727987</id><published>2009-12-05T01:43:00.000-07:00</published><updated>2009-12-05T01:44:05.996-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SxodTiqwODI/AAAAAAAABGU/6Ksa6wtmbvY/s1600-h/switzerland.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 361px; height: 400px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SxodTiqwODI/AAAAAAAABGU/6Ksa6wtmbvY/s400/switzerland.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5411670123799918642" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-7714758645477727987?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/7714758645477727987/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=7714758645477727987&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/7714758645477727987'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/7714758645477727987'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title=''/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SxodTiqwODI/AAAAAAAABGU/6Ksa6wtmbvY/s72-c/switzerland.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-1493024951443018906</id><published>2009-09-20T22:08:00.000-06:00</published><updated>2009-09-20T22:09:01.796-06:00</updated><title type='text'>بافلو بيل وبن لادن</title><content type='html'>بقلم : فؤاد وجاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في يوم الحادي عشر من سبتمر من السنة التاسعة بعد الألف الثانية بعد الميلاد ، قادتني يداي قيادة فطرية نحو صعود الجبال . أحيانا قد تضيق بك حمى العيش وسط الزحام فما أن تجد فسحة من الوقت حتى تأخذ خفيك في يديك وتهرب الى أقرب خلوة لتنعم بأحلى سلوة . الأمر ليس صعبا في كولورادو ، في لاية تكاد تملأها الطبيعة في جزئها الغربي جبلا تلو الجبل ، فسبحان من رفع السماء بلا عمد ونصب الجبال بلاوتد . وليس هنالك أكثر من الجبال سكنا وأجلها خشوعا ، فهي توحي بالعظمة لمتسلقها ، وتزرع فيه روح التحدي،  فتبدوالحياة سهلا في أعين ناظرها ، ويغدو العيش لهوا في قلب متأملها . &lt;br /&gt;الهواء هنا حيث تكاد يداك تلمس السحب البيضاء لاتوصف نقاوته ، والسهول هناك حيث المدن والبنايات و العمران الإنساني تبدو صغيرة مضمحلة لايُذكر أثرها، كل شيء يبدو متواضعا من أعلى الجبال ، حتى الجسد الذي يتسلقه يخشع ويرجع الى إنسانيته . الوقت النابض نحو الموت يتوقف هنا، والحياة تدرك أسمى معانيها هنا ، الجمال وحده ينطق في صمت هنا ، وتتهاوى الكلمات عن وصف قمة اللحظة ، الصورة وحدها تغذي الإحساس لتبقى مسجلة في الذكرى . &lt;br /&gt;وصلت الى القمة لأتذكر بعدها أنني في طريقي الى مرقد بافالو بيل أحد رعاة البقر المشهورين في الغرب الأمريكي . فتذكرت أن اليوم كان الحادي عشر من سبتمبر ، وتذكرت بن لادن ، فكلاهما بالآخر مقرون، ولمحت غزلانا على جنبات الطريق الجبلي المتصاعد ، وثعلبا واقفا متجمدا في مكانه وقد جلس في طمأنينة وأحاط رجليه الأماميتين بذيله وكأنه فخور بنفسه ، و القادمون للتبرك بكعبة بافالو بيل  يأخذون صورا تذكارية له .&lt;br /&gt;بافالو بيل هذا هو الإسم المستعار لويليام فريديريك والذي ولد في ولاية أيوا في عام 1846 ، وامتهن حرفا متعددة ، فقد كان صيادا وسائق حنطور وجنديا خلال الحرب الأهلية ومديرا لفندق وسائقا لعربات الشحن الثقيلة قبل أن يسطع نجمه ويحفظ اسمه كل لسان . وقد لقب ب "بافالو بيل"  تهنئة له على قتله ل4860 جاموس خلال مدة لم تتجاوز  ثمانية عشر شهرا  ليساهم في انقراضه علما أن حياة الهنود الحمر واستمرارهم كانت تعتمد على اصطياد الجاموس قبل حلول الأوروبيين . &lt;br /&gt;لكن صيته ذاع في عام 1883 بعد أن أسس عرضا بفرقة سماها "بافلو بيل والغرب المتوحش" ، وكان العرض يجمع بعض الهنود الحمر ورعاة بقر حقيقيين ، وجالت الفرقة كل أنحاء أمريكا وأوروبا وبريطانيا فشغل بافالو بيل الناس وملأ الدنيا وأصبح سفيرا للصورة الأمريكية الجديدة لدى أعتاب الملوك والرؤساء والدول ، ونجح في تحويل الصورة الأمريكية من رعاة بقر متعجرفين الى أناس راقيين ذوي ذوق رفيع وخاطر وسيع . &lt;br /&gt;العرض المسرحي الذي يمثل الإنسان الأبيض والهندي الأحمر في مشهد تمثيلي واحد ،بعد قرون من الإبادة الجماعية المتواصلة لملايين  الهنود الحمر ، اختزل ثقافة الهنود الأحمر في قطيع البقر الوحشي ، وربط وجودهم بالإنسان الأبيض ، وأدغم علمهم في الحصول على مايسد الرمق ، وكأن الهندي الأحمر لم يكن يوما صاحب حضارة ولامالك أرض . ليس من باب المبالغة القول أن بافلو بيل أسس نظرة هوليود اللاحقة للهنود الأحمر على أنهم الشر والجهل ، وأن الإنسان الأبيض يمثل الخير والمعرفة.  &lt;br /&gt;والأعجب أن بافلو بيل بلغ بعرضه أوج العالمية بعد استقطابه سنويا لمشاركين من أركان الأرض الأربعة فقد شاركه خيالون عرب وأتراك ومغول وروس وغيرهم .&lt;br /&gt;وكنت قد بحثت في المكتبات الأمريكية عن كتب تصف حقيقة عروض وسيرة بافالو بيل فلم أجد منها سوى تلكم المليئة بالمدح والتي تستر عمدا المؤامرة التي حيكت لتهميش الهنود الحمر وتصغيرهم في أعين الناس والتاريخ ، وماخفي فهو أعظم  والله به أعلم. فتذكرت كتب التاريخ المحرفة في المقررات الدراسية في العالم العربي والإسلامي بين قوسين ، والعروبة والإسلام بريئان منهما براءة الذئب من دم يوسف .&lt;br /&gt;اليوم بافالو بيل بطل تاريخي ورمز لحداثة الغرب الأمريكي وعنوان لإنتقاله من حياة الشظف الى ابتغاء سبل الحضارة . وسواء ذهبت الى ولاية نبراسكا أم الى أيوا أو وايومنغ أو كولورادو ستجد له متاحف بل مدنا بأكملها تحمل إسمه وتروي ملاحمه المسرحية المزيفة على حساب تاريخ الإنسان الهندي الأحمر الرافض لوجود المستعمر الأوروبي والقابع تحت الفقر المذقع في المحميات ، أما أولئك الهنود الحمر الذين قرروا الإندماج فهم ينعمون في عيش رغيد .&lt;br /&gt;العنف ضد الأبرياء ليس له شرع ولامبرر ولامكان له في عالم الإنسان "المتحضر" بلغة العدل وليس العصر . لكن حيثما وُجِد ظلم فهنالك عنف ، ولايسبق العنف الظلم بل يليه وينتج عنه ، والإنسان ظلوم بطبعه مفسد بجبله سفاك للدماء ،  والواقع التاريخي يقول إن فترات السلم هي الإستثناء ، والحرب هي القاعدة ، و الأقوياء وحدهم يصنعون التاريخ ، والحضارات تنتزع الحقوق انتزاعا . بهذا المنطق الإنساني الغابوي تكون أمريكا على حق في غزوها للعراق وأفغانستان ، وتكون إسرائيل على حق في إغتصابها لفلسطين قلب المسلمين ، ويكون بن لادن على حق في أحداث التاسع عشر من سبتمبر . &lt;br /&gt;لكن مهلا ، من المتضرر الأكبر والخاسر الأخسر ؟ أليست هي الشعوب البريئة من ذمة أولئك وفعلة هؤلاء ؟ وماذنب عامة الناس البسطاء الذين لاناقة لهم ولاجمل من الأمريكيين والفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين والأفغانيين والهنود الحمر والعرب واليهود ؟  &lt;br /&gt;بافلو بيل قتل آلاف القطعان من البقر الوحشي ، والأوروبيون نحروا ملايين الهنود الحمر ، وبن لادن أسفك دماء الآلاف من الأبرياء ، والقوات الأمريكية لم تحتل العراق لتبني مستشفى أو جامعة بل خلفت الأرامل والدمار وقتلت ملايين العراقيين ، والأفغانيون يرزحون تحت الإحتلال وتحت خط الفقر ويعانون من القهر ، وإسرائيل قتلت عشرات الآلاف من اللبنانيين وأعدمت وشردت ملايين الفلسطينيين ، والحكومات العربية تقتل حريات مواطنيها كل يوم  وليلة. المعادلة العصرية الوحيدة تقول إن الأقوياء يعتبرون أرواح الناس قطيعا كقطعان الجاموس يحلون دمه .&lt;br /&gt;فهل تستحق الشعوب مايحدث لها لأنها نحت منحى القطيع ورضت بالخبز والماء بدل الحرية والكرامة ؟ وهل هي شعوب بريئة فعلا ؟ أليس الصامت عن الحق شيطانا أخرس وجب إعدامه ؟ فهل سيأتي على المسلمين يوم يقيمون فيه متحفا لابن لادن على شاكلة بافلو بيل ؟ &lt;br /&gt;أترك لكم الإجابة أيها الأحرار بين قوسين .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-1493024951443018906?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/1493024951443018906/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=1493024951443018906&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1493024951443018906'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1493024951443018906'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/09/blog-post_4597.html' title='بافلو بيل وبن لادن'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-8251023651153064793</id><published>2009-09-20T21:36:00.003-06:00</published><updated>2009-09-20T22:27:33.452-06:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SrcAr5u98QI/AAAAAAAABFk/369KJELMDiU/s1600-h/Eid+Mubarak.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 300px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SrcAr5u98QI/AAAAAAAABFk/369KJELMDiU/s400/Eid+Mubarak.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5383772633776910594" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-8251023651153064793?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/8251023651153064793/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=8251023651153064793&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8251023651153064793'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8251023651153064793'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/09/blog-post_20.html' title=''/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SrcAr5u98QI/AAAAAAAABFk/369KJELMDiU/s72-c/Eid+Mubarak.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-1182124930650857049</id><published>2009-09-16T01:59:00.010-06:00</published><updated>2009-09-16T02:09:41.184-06:00</updated><title type='text'>النص الكامل لكلمة الزميل منتظر الزيدي خلال المؤتمر الصحفي بمقر قناة البغدادية بعد الافراج عنه</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SrCcQ_HlS4I/AAAAAAAABFU/vFjVSmMVmYs/s1600-h/Muntadhar.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 308px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SrCcQ_HlS4I/AAAAAAAABFU/vFjVSmMVmYs/s400/Muntadhar.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5381973370342820738" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الثلاثاء, 15 أيلول - سبتمبر 2009 21:01&lt;br /&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;ها انا ذا حر وما زال الوطن اسيرا…&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في البدء احيي و اشكر كل من وقف الى جانبي من الشرفاء في وطني و في الوطن العربي الكبير وفي العالم الاسلامي والعالم الحر.&lt;br /&gt;لقد كثر الحديث عن الفعل والفاعل والبطل والبطولة والرمز والصنيع, لكنني بكل بساطة اجيب ان الذي حررني للمواجهة هو الظلم الذي وقع على شعبي، وكيف ان الاحتلال اراد اذلال وطنى بوضعه تحت جزمته وسحق فوق رؤس ابناءه من شيوخ ونساء واطفال ورجال وعلى مدى الاعوام الماضية سقط اكثر من مليون شهيد برصاص الاحتلال واكتظت البلاد بخمسة ملايين يتيم ومليون ارملة ومئات الالاف من المعاقين ونحو خمسة ملايين من المشردين داخل البلاد وخارجها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كنا قوما يقتسم العربي مع التركماني والكردي والاشورى والصابئي والايزيدى رغيف الخبز ويصلي الشيعي مع السني في صف واحد، ويحتفل المسلم مع المسيحي في عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام، ورغم اننا كنا نجوع يوميا في حصار امريكا لأكثر من عشرة سنوات فإن صبرنا وصمودنا لم ينسنا الاستبداد والقمع حتى اجتاحنا الاحتلال بوهم التحرير لدى البعض ففرق بين الاخ واخيه والجار وجاره والولد وخاله وجعل بيوتنا صناديق عزاء لا تنتهى ومقابرنا صارت في الشوارع والمتنزهات، انه الطاعون انه الاحتلال الذي يفتك بنا ويدنس دور العبادة وحرومات البيوت ويغتصب الحرائر ويزج بالالاف كل يوم في سجون مرتجلة.&lt;br /&gt;انا لست بطل واعترف بذلك لكنى صاحب رأي وموقف لقد اذلنى ان ارى بلادي تستباح , بلادي تحرق واهلي يقتلون , الاف الصور والمشاهد المأساوية ضلت عالقة في ذهني وهي تضغط على كل يوم مشيرة الى طريق الحق طريق المجابهة طريق رفض الباطل والزيف والخداع وكنت لا انام معها ليلاً هانئاً , عشرات بل مئات الصور والفضائح والمجازر التى يشيب لها الجنين كانت تبكيني وتجرحنى فضيحة ابو غريب مجزرة الفلوجة , النجف , حديثة مدينة الصدر, البصرة , ديالى , الموصل , تلعفر , وكل شبر من ارضنا الجريحة، كنت اجول طوال السنوات الماضية بارض محترقة وكنت اشاهد بام عيني الام الضحايا واسمع صرخات الثكالى والايتام وكان العار يلاحقني كاسم قبيح لقلة حيلتي وحين اكمل واجبهى المهني في نقل كوارث العراقيين اليومية وانا اغتسل من بقايا غبار المنازل المهدمة او من بقايا دماء الضحايا العالقة في ثيابى اعض على اسناني معاهدا ًضحايانا بالثأر لهم وقد حانت الفرصة ولم افوتها وفاءً لكل قطرة دم بريئة سقطت من الاحتلال أو من جرائه لكل صرخة ثكلى او انين جريح او حزن مختصبة او دمعة يتيم , لو علم اللائمون كم وطات الحذاء التى قذفتها منازل مهدمة بفعل الاحتلال وكم مرة اختلط بدماء الابرياء النازفة وكم مرة دخلت بيوتاً انتهكت حرمات حرائرها ولعلها كانت الرد المناسب حين تنتهك جميع المعايير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اردت بقذفي الحذاء في وجه مجرم الحرب بوش ان اعبر عن رفضى لكذبه رفضي لاحتلاله لبلادى رفضي لقتل شعبى رفضي لنهب خيراته وتهديم بناه التحتية وتشريد ابنائه في الشتات وبعد 6 سنوات من الذل والقتل وانتهاك الحرمات وتدنيس دور العبادة ياتي القاتل متبجحا بًالنصر والديمقراطية ويريد توديع ضحاياه ويريد منا الورود، ببساطة كانت تلك وردتي للمحتل ومن اراد التواطؤ معه واستغفال التأريخ سواء بنشر الاكاذيب قبل الاحتلال او بعده , اردت الدفاع عن شرف المهنة وعن الوطنية المستضامة يوم دنست البلاد واستبيح الوطن وذهب الشرف الرفيع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول البعض لماذا لم يسأل بوش سؤال يحرجه فيه في المؤتمر وانا هنا اجيبكم انتم يا معشر الصحفيين , كيف لي ان اسأل بوش وقد امرنا قبل بدء المؤتمر بان لا نطرح السؤال عليه , ممنوع اي شخص ان يسال بوش وكنا نكتفي بالتغطية فقط كخبر اما عن المهنية فان المهنية التى يتباكى عليها البعض في ظل الاحتلال ولا اظن ان صوتها يطغى على صوت الوطنية واذا تحدثت الوطنية ستجد المهنية رديفاً لها , وبهذه المناسبة اذا كنت قد اسأت بغير قصد والله العالم للاعلام والصحافة اود الاعتذار منكم لما سببته من احراج مهني للمؤسسات ولان كل ما قصدته هو التعبير بوجدان حي وضمير يقظ عن مكنونات مواطن يرى بلده يستباح كل يوم كما ان التاريخ يذكر كثير من القصص التى دنست فيها المهنية بيد ساسة امريكا سواء في محاولة اغتيال الثائر الكوبي فيديل كاسترو من خلال تفخيخ كاميرا تلفزيونية كان يحملها عملاء لل سي آي أي حينما ادعوا انهم من التليفزيون الكوبي، أو ما فعلوه في حرب احتلال العراق من تضليل الرأي العام بما يجري وامثلة كثيرة لا يسعني ان اذكرها هنا , لكن الشيء الذي اود ان الفت اليه الانتباه هو ان هذه الاجهزة المريبة اي المخابرات الأمريكية والأجهزة الاخرى التابعة لها لم تدخر جهداً في ملاحقتي كثائر متمرد على احتلالها في محاولة لقتلي او تسقيطي وهنا الفت انتباه المقربين الى مصائد المخابرات تلك للايقاع بى وقتلي بشتي الطرق جسدياً واجتماعيا ًومهنياً .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الوقت الذي خرج به رئيس الوزراء العراقي في الفضائيات ليقول انه لم ينم الا بعد ان اطمئن على و انني قد وجدت فراش وفيراً وغطاء , في تلك اللحظات التى كان يتحدث بها رئيس الوزراء العراقي كنت اعذب بابشع انواع التعذيب صعق بالكهرباء ضرب بالكيبلات ضرب في القضبان الحديدة وفي الباحة الخلفية للمؤتمر الذي كان يجري وما زال يجري وانا اسمع اصوات المؤتمرين وربما كانوا يسمعون صراخ انيني وتركت في الصباح مكبلاً في مكان لا يقيني برد الشتاء القارص بعد ان اغرقوني في الماء منذ الفجر، لذلك اطلب بالاعتذار عن حجب الحقيقة عن الناس من السيد المالكي وساتحدث لاحقاً عن الاسماء التى تورطت بتعذيبي وبينهم بعض المسئولين الكبار في الدولة وفي الجيش .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم ابلغ من فعلتى هذه دخول التاريخ او الحصول على مكسب ما وانما اردت الدفاع عن بلدى وهو امر مشروع تقره القوانين والاعراف السماوية والارضية والدولية ، اردت الذود عن بلد عريق وحضارة استبيحت واظن ان كتب التاريخ الامريكية وغير الامريكية ستذكر كيف جعل المحتلون العراق العريق يخضع لسيطرتهم ويذعن لهم و الى الاساليب الوحشية التى استخدموها بحق ابناءه متبجحين بذلك متذكرين ما كان يحدث للسكان الاصليين في امريكا الجنوبية والشمالية على يد المستعمرين، ولكنني اقول هنا لهم ولكل من حذا بحذوهم وكل من آزرهم وتباكى عليهم , هيهات فنحن شعب نموت ولا نذل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واخيراً اقول انني مستقل وغير متنتمي الى اي حزب كما ظهر كثيرا وفي اثناء التحقيق والتعذيب انني انتمي الى جهات يمينية ويسارية ,لكنني مستقل من اي جهة سياسية كانت وساسخر ان شاء الله كل جهدى القادم في الخدمة الانسانية المدنية لشعبي وكل من هو بحاجة اليها دون الخوض بغبار السياسة وليس غمار السياسة كما اطلق البعض اشاعات عني وساعمل على رعاية الايتام والارامل وكل من تضرر بالاحتلال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الرحمة للشهداء والشهيدات الذين سقطوا في العراق الجريح والعار لمن احتل العراق ومن ساعد فى فعلته النكراء والسلام على المعفرين في غياهب القبور وعلى المقهورين في سلاسل الاعتقال والسلام عليكم ايها الصابرون المحتسبون في بلادي الحبيبة الجريحة فان ليل الظلم وان طال فانه لن يحجب شمساً خططناها بايدينا ان تبقى شمساً للحرية.&lt;br /&gt;وكلمة اخيرة اوصاني بها رفاقي وزملائي في المحنة في السجون هناك , قالوا يا منتظر اذا خرجت فاذكرنا عند ربك , انا ربي واحد سبحانه وتعالى واذكرهم عنده في كل صلاة لكن ارباب الدولة والسياسية اذكرهم بان هناك في السجون المرتجلة وغير المرتجلة مئات بل الاف الضحايا بسبب مخبر سرى بسبب وشاية وهم يقبعون في هذه الزنازين منذ سنوات ولا محاكمة ولا مراجعة لهم، فقط جلب من الشوارع ومن البيوت وزج في هذه السجون، فانا امامكم وامام الله وامامهم الان الذين ربما يستمعون لي ويشاهدوني فقد برأت ذمتي، فابرؤا ذمتكم ايها السياسيون والمسؤولين في الدولة عما يجري في السجون من ظلم بسبب تأخير القضاء العراقي.&lt;br /&gt;شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله .&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SrCb0hlol2I/AAAAAAAABFM/K3sjAonckVI/s1600-h/Muntadhar+Zaydi.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 266px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SrCb0hlol2I/AAAAAAAABFM/K3sjAonckVI/s400/Muntadhar+Zaydi.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5381972881379465058" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-1182124930650857049?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/1182124930650857049/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=1182124930650857049&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1182124930650857049'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1182124930650857049'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/09/blog-post_16.html' title='النص الكامل لكلمة الزميل منتظر الزيدي خلال المؤتمر الصحفي بمقر قناة البغدادية بعد الافراج عنه'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SrCcQ_HlS4I/AAAAAAAABFU/vFjVSmMVmYs/s72-c/Muntadhar.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-6915571731329649910</id><published>2009-09-03T00:01:00.002-06:00</published><updated>2009-09-03T00:13:55.082-06:00</updated><title type='text'>مِنَشَّةُ القذافي والذبابُ الأمريكي</title><content type='html'>بقلم : فؤاد وجاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في غضون أيام  قليلة سيحط معمر القذافي الرحال بولاية نيوجيرسي الأمريكية وفي يديه معجزتان عظيمتان تفرد بهما عن باقي القادة والسلاطين ، ألا وهما كتاب أخضر ومنشة ذباب . وسينصب القذافي خيمته بحي إنغلوود بأرض تملكها السفارة الليبية قاذفا الرعب في قلوب سكان حي معظمهم من اليهود . حي يكاد يهلك من الغيظ ليس لأن القذافي نسي الإتيان بالناقة والجمل فحسب ، بل بسبب حادثة الإفراج الأخيرة عن المتهم الأول في إنفجار طائرة بانام فوق لوكربي من قبل السلطات الإسكتلندية .&lt;br /&gt;لاشك أن الإفراج عن المقرحي قد سبب قرحا عميقا في نفوس عائلات الضحايا على الرغم من عدم ثبوت أدلة واضحة تدينه طوال فترة الإعتقال ، حيث ظلت كارثة تحطم الطائرة لغزا عصيا عجزت عن حله رغم سمو ذكائها وطول خبرتها المخابرات الأمريكية والبريطانية . فسنحت الفرصة وهيأت الظروف لإتهام ليبيا من خلال مواطنين يعملان بشركة الخطوط الجوية الليبية بمطار لوقا بمالطة ، ونُسجت خرافة أهون من بيت العنكبوت مفادها انهما قد سهلا عملية شحن حقيبة تحتوي على متفجرات ، بل وادعت بعض الجهات الغربية أن المواطنين العاملين بالمطار عنصران قد تم تجنيدهما وتأطيرهما لصالح المخابرات الليبية .&lt;br /&gt;كلنا نعلم أن  رائحة العرب المسافرين في كبرى المطارات الغربية تثير النفور وتوحي بالشرور لدى السلطات، وأن رؤية العرب العابرين تجذب النظرات وجلا وتوجس الأنفاس فزعا وكأنها إشارة مرور حمراء تكبح جماح الشعور بالطمأنينة في كل مكان ، فمابالك بعاملين في مطار صغير تابع لجزيرات ثلاث تطلق على نفسها دولة وتحسب لنفسها سيادة ومساحتها تكاد لاتتعدى أخمصا صغيرا في قدم الصحراء الليبية . &lt;br /&gt;إن نصب الخيمة القذافية في عقر الدار الأمريكية لتعبير عن فخر واعتزاز بنجاح ساعد الدبلوماسية الليبية في لوي ذراع الغرب المحتاج للنفط الليبي حاجة الجنين للحبل السري ، فقد هرول الرئيس السويسري هانس رودلف ميرز معتذرا بشأن حادثة الاساءة التى تعرض لها ابن الرئيس  الليبي  هنيبال معمر القذافي وأسرته من جانب شرطة جنيف بعد أن هدد القذافي بقطع النفط عن سويسرا قبيل حلول صقيع الخريف ، و سجدت فرنسا ذليلة وتواضعت خسيسة للعملة الليبية منقذة  اقتصادها من الوقوع دون قيام في ظلمات الإفلاس بفضل الصفقات العسكرية الأخيرة  . &lt;br /&gt;لذلك كله سيثبت القذافي أوتاده  ، وسينصب خيمته ،  وسيمد رجليه ،  وينشنش الذباب في أمريكا ، كما فعلها في باريس  من قبل ،  رغم أنف الكارهين الممتعضين من وجوده . وليس من المستبعد أن تتحول الخيمة الى مزار شريف يقصده السياسيون والسواح والمقيمون والفضوليون والثوريون والعدوانيون والمتظاهرون على حد السواء .&lt;br /&gt;الذباب وحده لن يكتفي بالزيارة العابرة والعيادة المارقة، بل إنه  لا محالة مخيم في خيمة القذافي المعطرة بريحة البراري . لكن الذباب هذه المرة ليس فرنسيا ولاسويسريا بل أمريكي الأصل والمنبت ، فالذباب السويسري والفرنسي  رقيق فَطِنٌ لايألف الطرد ولايقوى على الضرب ، بينما الأمريكي ثخين بطِنٌ لايخيفه الهش ولايفزعه النش ، فالذباب الأمريكي هو الوحيد في زماننا الذي لايرهبه حضور العربي ، بل إن الذبابة الأمريكية ترقص فرحا وتحرك جناحيها مرحا لرؤية عربي طري يحمل بين إبطيه عرقا طازجا من بلاد تحفل بمالذ وطاب من النفايات التاريخية . وهي فرصة حميمية للذباب الأمريكي الذي ينعم بالحرية الكاذبة لإحياء صلة الرحم مع إخوته من الذباب الليبي خاصة والعربي عامة الذي لا يشم رائحة الحرية صادقة كانت أم كاذبة. وإنها لفرصة أعظم للذباب الأمريكي لتغيير مذاق الأطعمة ونكهة الأشربة ، فالذباب في نهاية المطاف حشرة نهمة شرهة ،  تطير وراء غريزة بطنها ، وتحلق خلف غرير جوفها سواء أكانت أمريكية أم عربية أم سويسرية أم  فرنسية. &lt;br /&gt;وقد تختلف عادات الذباب وتتنوع تقاليده من مكان لآخر في المنظر لكنه يبقى ذبابا في الجوهر، وقد يكون ثقيل الدم تارة خفيف الظل أخرى ، لكنه في آخر المطاف مجرد ذباب  . فإذا كان الذباب الفرنسي والسويسري يتصفان بالرقة وينعتان بالأناقة ، فإن الأمريكي فظ خشن ، لبعضه طنين يشبه دوي طائرات ف 16  ويحلق بسرعة ويجيد المناورة، ولبعضه نغمات تماثل صواريخ الأرض جو وينطلق من منصات متحركة أو ثابثة . كما أن الذباب الأمريكي يصول ويجول في كل بقاع العالم ، لاتحده جغرافية الحدود ولاتعجزه اتجاهات البوصلة . &lt;br /&gt;أما داخل الوطن العربي فلايوجد قانون يمنع  الإعتداء على الذباب ، لذلك فإن القذافي كسائر العرب لايتورع عن قتله بمنشته. وقد يقول قائل إن القذافي بما لايدع  شكا أو ريبة سيكون حذرا في تعامله مع الذباب الأمريكي ، وإلا لحقته قضايا جنائية بحق كرامة الذباب الأمريكي قد ترفعها ضده مؤسسات حماية البيئة وهيئات الدفاع عن حقوق الحيوانات والحشرات والنباتات في العيش الكريم ، بعد أن فشلوا في اتهامه بتفجير الطائرة الأمريكية . &lt;br /&gt;لكن ذلك تقدير ساذج وتخمين خاطئ ، فقد أثبت العلم والدين أن الذبابة تحول الباكتيريا الى أحد جناحيها بينما تحتفظ بمضاد الباكتيريا في جوفها ، فإذا  سقط الذباب في طعام أو شراب ، فإن أفضل وسيلة للتخلص من جراثيمه غمسه كليا ثم طرحه. &lt;br /&gt;أما القذافي فقد أثبت اقتصاديا أن غمس الذباب في براميل نفطية لابداية لها وأنابيب غازية لانهاية لها هو أنجع وسيلة للتخلص من التبعية السياسية والدعاوي القضائية. وفي هذا الصدد ، فإن مكتب عمدة نيوجرسي لايمانع في إقامة الخيمة القذافية على أرضه وبمدينته مقابل دفع ضرائب مالية ومستحقات جبائية لفائدة خزينة البلدية والدوائر الأمنية التي ستحرس مقام الشريف القذافي .&lt;br /&gt;آخر انتصارتاريخي ضد ذبابة قاده أوباما ، وقد أعذر بعد أن أنذرها ، لكنها كانت من فئة الذباب العنيد ، فصوب أوباما بسرعة بديهية فأصاب بدقة فطرية، ولم تمض سوى ثوان معدودة حتى أرديت الذبابة شهيدة فوق سجاد البيت الأبيض على  مرأى ومسمع من العالم. الغريب أن أوباما بجلالة قدره وعظمة شأنه استعمل سلاحا يدويا في الفتك ، خلافا لما نعهده في  الطبع الأمريكي القصير البال المعروف باستعمال أسلحة الدمار الشامل الفتاكة من المببيدات الحشرية لسرعتها في الحصول على النتائج . فأثبت بذلك أوباما أن بمقدور الأمريكيين البراعة في الوسائل التقليدية أيضا. فهل ياترى يحطم القذافي الرقم القياسي لأوباما في إبادة الذباب أم أنه ستطغى عليه شيمة الأصالة والحفاظ على التراث  وسيستخدم المنشة فقط مرة أخرى ؟&lt;br /&gt;كيفما كانت نتيجة السباق الذبابي ، فإن للدبلوماسية بين البلدين قاسم مشترك يكمن في إتقان فن قتل الذباب . لكن مهلا ورفقا يارفيق ، وحذار ثم حذار من مطبات الزمان ومفاجآت الهوان ، فلاتغرنك سلطة المنشة ، ولاتمدن رجليك كل المد ولاتثنها كل الثني فتقعد محاصرا محصورا . صحيح أنكم تملكون الغاز والنفط ، وصحيح أنكم قادرون على نتف أجنحة الذباب بغازكم وغمسه في نفطكم ، لكن أيام النفط قصيرة  وأعماره يسيرة، فهل أتاك حديث الوقود الحيوي والطاقات المتجددة و المستمدة من الشمس والهواء والماء والكائنات الحية سواء النباتية أو الحيوانية منها ؟ . إنهم ينتظرون النفط المبتكر ويترقبون الغاز المنتظر ،  وقد يعجل الله خالق الذباب بالفرج وظهور طاقات حديثة لاطاقة لإقتصاد بلدكم وبلدان الخليج بها ، حينها سيستولون على منشتكم ويكسرون نخوتكم . &lt;br /&gt;حللتم أهلا ووطأتم سهلا بنيوجرسي ياقائد الثورة الليبية ياقذافي ياعظيم القوم ، ونسأل الله الذي لايحشر الحشرات يوم الحشر  أن يرحمنا ويرحم الذباب ويرحمكم أيها الرفيق ، وأن يمن على منشتكم بطول العمر وكثرة الذباب ، وأن يديم عليكم ظل الخيام، وأن يطيل في حياتكم حتى ننتفع من ذخائر علمكم ونفائس فكركم من بقية أجزاء كتابكم الأخضر الأحمر منها والأسود .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-6915571731329649910?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/6915571731329649910/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=6915571731329649910&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6915571731329649910'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6915571731329649910'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/09/blog-post.html' title='مِنَشَّةُ القذافي والذبابُ الأمريكي'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-5864050024806648309</id><published>2009-08-26T23:09:00.002-06:00</published><updated>2009-09-16T02:06:46.294-06:00</updated><title type='text'>كرامة الرئيس أم مصالح الوطن؟</title><content type='html'>بقلم: فهمي هويدي&lt;br /&gt;حين خُيِّر الرئيس السويسرى بين كبريائه وبين الدفاع عن مواطنيه ومصالح بلده، فإنه قبل أن يضحي بالأولى ليفوز بالثاني.&lt;br /&gt;حدث ذلك حينما توجّه الرئيس هانز رودلف ميرتس إلى العاصمة الليبية يوم الخميس الماضي 20 أغسطس، لكى يقدم اعتذاره لرئيسها عن احتجاز ابن العقيد القذافي وزوجته في أحد مخافر الشرطة بجنيف في منتصف شهر يوليو عام 2008.&lt;br /&gt;وكان الابن ـ هانيبال القذافي ـ قد استدعي من فندق كان يقيم فيه إلى المخفر، بناء على شكوى قدمها ضده اثنان من أفراد حاشيته، اتهماه فيها هو وزوجته بسوء المعاملة.&lt;br /&gt;استغرق التحقيق مع هانيبال وزوجته يومين، ثم أطلق سراحهما بعد ذلك بعد سداد كفالة قُدّرت بنحو 300 ألف يورو، بعد تسوية الأمر خارج المحكمة. (للعلم: مجلة «فورين بوليس» اختارت هانيبال ضمن أسوأ خمسة من أبناء الرؤساء في العالم).&lt;br /&gt;شرطة جنيف وسلطات التحقيق فيها تعاملت مع هانيبال وزوجته باعتبارهما شخصين وجّهت إليهما تهمة، ويجب التحقيق فيها طبقا للقانون. ولم ينتبه المحققون إلى أن «المتهم» ينتمي إلى عالم يعتبر الحكام وأسرهم كائنات فوق القانون. لذلك فإنه ما إن وصل الخبر إلى طرابلس، حتى اعتبر هذا التصرف «القانوني» عملا عدائيا ضد الجماهيرية العظمى، فقامت الدنيا ولم تقعد، وقرر العقيد أن يثأر لكرامة ابنه، فأوقفت ليبيا إمدادات النفط إلى سويسرا، وسحبت 5 ملايين يورو من ودائعها في بنوكها، وفرضت قيودا على أنشطة الشركات السويسرية وحركة الطيران بين البلدين، كما صدرت الأوامر باحتجاز اثنين من السويسريين في ليبيا بدعوى مخالفتهما لقوانين الإقامة.&lt;br /&gt;وبدا كأن مصالح البلدين وعلاقاتهما باتت مرتهنة لعملية الثأر، التي لم ينقصها لكي تصبح حربا شاملة إلا أن تحرك ليبيا جيشها «ولجانها الثورية» لكي تؤدب حكومة سويسرا وشعبها.&lt;br /&gt;حين راقب الرئيس هانز ميرتس المشهد، وجد أن الجمود أصاب علاقات سويسرا مع ليبيا، وأن الأضرار التي ترتبت على ذلك يجب أن توقف، فهناك مواطنان سويسريان محتجزان في طرابلس. وهناك العديد من المصالح الاقتصادية المعطلة. في الوقت ذاته لاحظ الرجل أن السلطات الليبية مستمرة في تصعيد إجراءاتها ضد بلاده، وأن السلطات في جنيف متمسكة بموقفها فيما يخص الإجراءات القانونية التي اتخذتها. ولم يكن أمامه سوى أن يتدخل بصفة شخصية لكسر الجمود وحل الإشكال، فما كان منه إلا أن تحامل على نفسه وذهب إلى طرابلس، حيث اعتذر لرئيسها، وعقد اتفاقا لتسوية الأزمة وعودة العلاقات المقطوعة بين البلدين، وقضى هذا الاتفاق بإنشاء هيئة تحكيم من ثلاث شخصيات للاطلاع على جميع الأدلة التي لدى الطرفين بخصوص الإجراءات التي اتخذت بحق الأخ هانيبال، وستتولى الهيئة تقييم تلك الإجراءات والتأكد من سلامتها وخلوها من التعسّف ضد الابن المذكور.&lt;br /&gt;الإعلام الليبي اعتبر ما تم «انتصارا»، في حين أن الأوساط السياسية والإعلامية في سويسرا هاجمت الزيارة والاعتذار، الذي اعتبرته «استسلاما مهينا» لـ«راعي الإبل» الليبي،&lt;br /&gt;ورد الرئيس ميرتس في مؤتمر صحافى بأن تصرفه كان الوسيلة الوحيدة لكسر الجمود في علاقات البلدين وإعادة المواطنين المحتجزين في طرابلس، وتأمين مصالح سويسرا التي أضيرت.&lt;br /&gt;ما فعله العقيد القذافي ليس تصرفا استثنائيا في العالم العربي، الذي لايزال منطق القبيلة هو السائد فيه. ولا تختلف في ذلك قبيلة عن أخرى إلا في أسلوب تعاملها مع الآخرين، فقد خاصمت مصر أفريقيا بعد محاولة اغتيال الرئيس مبارك قبل عشر سنوات، واكتشفنا حين أثير موضوع توزيع مياه النيل أن ثمة مصالح حيوية أهدرت بسبب ذلك الخصام،&lt;br /&gt;وأراد الرئيس السادات أن يؤدب القذافي، فأصاب علاقات البلدين بالشلل لأكثر من عشر سنوات أخرى.&lt;br /&gt;وتوترت علاقة إحدى دول المغرب العربي بفرنسا، لأن شقيق الرئيس العربي اتهم بالسرقة وتهريب المخدرات،&lt;br /&gt; ولدىّ قصص أخرى من هذا القبيل يصعب نشرها، لأنها تتعلق بفضائح أخلاقية وجنسية تسببت في الإضرار بمصالح عربية حيوية لا تخطر على البال.&lt;br /&gt;إن السؤال الذي يخطر على بال المرء حين يتابع المشهد هو:&lt;br /&gt;هل يمكن أن يتحامل رئيس عربي على نفسه لكي يفرّج كربة بعض مواطنيه أو ليحل مشكلة لبلاده، كما فعل الرئيس السويسري؟&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-5864050024806648309?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/5864050024806648309/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=5864050024806648309&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/5864050024806648309'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/5864050024806648309'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/08/blog-post_26.html' title='كرامة الرئيس أم مصالح الوطن؟'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-2597403599695635565</id><published>2009-08-21T23:08:00.000-06:00</published><updated>2009-08-21T23:09:15.217-06:00</updated><title type='text'>اضحك مع شيخ الكوميديا الطنطاوي   !</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight:bold;"&gt;بقلم: فؤاد وجاني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حين تشتاق نفسي الى الضحك والطرافة و تتوق روحي الى المرح والفكاهة،لا أطالع مقالات الأدباء الساخرة ولا أقرأ نكت المازحين العابرة ولا أرتاد مجالس الظرفاء العامرة  فحسب ، بل غدوت أتابع  بشوق عميق وميل دقيق  كلام بطل الكوميديا الأزهرية النجم الطنطاوي الساطع في الصحف المكتوبة والقنوات المرئية والإذاعات المسموعة . &lt;br /&gt;يبدو أن هذا الرجل القصير القامة ، الفرعوني الهامة ، العظيم المنصب ، الصعيدي المنبت ، ذي العمامة البيضاء ، والوجه المستدير، والجبين المستنير ، والبطن المنتفخة، والعينين الصينيتين ، قد تحول الى كوميدي من الطراز الرفيع، قد نستغني بفتاويه عن شرائط عادل إمام الصاخبة  ونكتفي بأحاديثه عن أفلام شارلي شابلين الصامتة  . &lt;br /&gt;ماأتعسنا، فمواهب الطنطاوي الكوميدية ظهرت متأخرة بعد أن غمر الشيب شعر رأسه الخفيف، وتمكنت الشيخوخة من أعضاء جسمه النحيف ، ولو أنها ظهرت زمان اسماعيل ياسين لكانت الكوميديا المصرية قد شقت دربا أيسر ونحت منحى أسخر . &lt;br /&gt;لكن السينما المصرية في حالها اليوم لفي أمس الحاجة الى فكاهة من مستوى طرافة كوميدي الأزهر على تقدم سنه وتأخر فنه، علها ترفع من واقعها المتردي وترجع بها الى عصرها الذهبي . فالهزل  في شرع الضاحكين خير وإن تأخر،  وليس في الإستهتار ضير وإن جاء على لسان عالم الأزهر . فالرجل قد اتخذ من أسلوب الطنز مذهبا ومن مشاعر الناس مطنزا حتى غدا طنازا بدرجة شيخ  .&lt;br /&gt;فبالأمس القريب، حين دعا ساركوزي  شيوخ الأزهر وعلى رأسهم الطنطاوي للحصول على تأييدهم في قضية منع الحجاب ، طنطن الطنطاوي مشيرا الى أن "الحجاب ينطبق على المرأة في البلاد الإسلامية فقط" ، ودندن أن من حق فرنسا منع الحجاب بل كررها بالثلاث وكأن الحجاب امرأة خيف عليها النشوز فقرر تطليقها طلاقا بائنا مثلثا: "هذا حقهم ، هذا حقهم ، هذا حقهم". اهتز حينها ساركوزي فرحا ورقصت خاصرة الحكومة الفرنسية طربا على مباركة الطنطاوي للتبرج هاجرا الحجاب في المضجع الفرنسي . &lt;br /&gt;وازدادت شهرة نجم الأزهر الساطع في ظلام سماء نيويورك  بمؤتمر حوار الأديان حين  صافح حبيب قلبه ومهجة فؤاده شيمون بيرز بكلتا يديه بل كاد يقبل وجنتيه لولا تجعدهما ، وكأنه يشكره امتنانا على حصار غزة وقتل نسائها وأطفالها ورجالها وشبابها وشيوخها . &lt;br /&gt;وحين رجع الأسد الطنطاوي الى عرينه الأزهري ، زأر طانزا بانه لم يعرف شيمون بيريز بل أضاف "ولو عملت إسرائيل الحصار واحنا مالنا... لاأعرف أن هناك حصارا على غزة ، دي شغلتي أنا كمان ؟"" . حاشا لله أن يكون شغل نجم الأزهر الشاغل نصرة قضايا المسلمين ، فالمشيخة تقع في مجرة حلزونية تبعد ببلايين السنوات الضوئية عن غزة ومتسضعفي المسلمين في الكوكب الأرضي بدرب التبانة .  &lt;br /&gt;وعقب الرسوم المسيئة للرسول (ص) وخلال لقائه  بالسفير الدنماركي بالقاهرة بيارن سورنش الذي قدم له اعتذارا عن "أي تصريح أو عمل أو تعبير يشوه صورة الأديان"، طنز شيخ الأزهر طنزة كبيرة هذه المرة مستنكرا "الإساءة إلى الأموات بصفة عامة سواء كانوا من الأنبياء أو المصلحين أو غيرهم من الذين فارقوا الحياة الدنيا". على الأقل الدنماركيون الذين أساؤوا الى الرسول (ص) كانوا يعتقدون بأنه حي في قلوب الناس إلى أن نزل عليهم طنين الطنطاوي بصاعقة لايتبعها مطر وباغتهم بحصاد لايليه لقاط ، بأن الرسول ميت كسائر الأموات !&lt;br /&gt;وحين سئل عن حكم الشرع في مقاطعة المنتجات الدنماركية، حلب الكوميدي الطنطاوي ضرع البقرة الدنماركية مقاطعا السياسة والإقتصاد الإسلاميين : "أنا رجل شرعي ولست رجل اقتصاد ولارجل سياسة.....أنا مش بتاع كلو ". &lt;br /&gt;أما عندما سأله مذيع قناة الجزيرة حول موقفه من أعمال الحفر بجانب المسجد الأقصى ،  فجر الطنطاوي عبوة ناسفة كوميدية أخرى في عالم الجهاد الأزهري : "ماذا يحدث ؟ وهل تقوم إسرائيل بالحفر الآن؟...قولوا لهم مايحفروش ... ".&lt;br /&gt;واكتفى الطنطاوي مؤخرا  بالقاء السلام من بعيد  على حبيب القلب  بيريز في مؤتمر كازاخستان لحوار الأديان خوفا من لوم العاذلات  وغدر الوشاة . &lt;br /&gt;ولايمانع الشيخ المعمم لباس "المايوهات" على الشواطئ في حضور الرجال والنساء صارخا: "وهي الدولة قالت لكم روحوا ..."&lt;br /&gt;مسلسل الكوميديا عند الطنطاوي لم يقتصر عند الحوادث الطارئة بل تعداه الى الفتاوي الخالدة ، فأباح المعاملات المصرفية الربوية بطلب من جهات رسمية عليا، وأجاز  اجهاض المغتصبة ، أما التدخين فحرام على الفقير حلال على الغني ، ولاضرر في تحويل الرجل الى أنثى بشرط الضرورة الطبية ، وأيد توصيات مؤتمر الأمم المتحدة للمرأة المنعقد ببكين الداعية الى حرية الزواج من نفس الجنس ضاربا الآيات القرآنية الصريحة والأحاديث النبوية الفصيحة عرض الحائط . &lt;br /&gt;والكوميدي الطنطاوي لايرفض طلبا لعتبات حسني مبارك الشريفة ، فيصدر فتوى بإحالة أعضاء الجماعة الإسلامية الى المحكمة لعسكرية ، ولايتوانى ثانية في السجود لجنابه تحت سلم الطائرات التي تقل مخرج فتاويه حسني مبارك، ولم يطالب يوما بإلغاء حكم الطوارئ .&lt;br /&gt;وحين أفتى أحد الشيوخ النزيهين القلائل بالأزهر واسمه نبوي محمد العش بتحريم التعامل مع المجلس الانتقالي في العراق ، هرع السفير الأمريكي ديفيد وولش للتمسح بصلعة الطنطاوي عله يستخرج منها فتوى صالحة ، فأيد الطنطاوي حكومة العراق المقامة خلف دبابات الناتو ، بل أصدر قرارا بعزل الشيخ العش الى منطقة نائية عله يعشش هناك .&lt;br /&gt;أما خلال الحرب  الأولى على العراق ، فقد  أتحفت صلعة الطنطاوي  بعض غترات سلاطين الخليج  بجواز الإستعانة بالقوات الأجنبية ، فكانت عود الثقاب التي أحرقت العراق وأهله .&lt;br /&gt;وإذا حل  شهر رمضان ، أتحفنا الطنطاوي بطلعته البهية وحضرته الزكية في القنوات العربية بفوازير يستخدم فيها عمامته الأزهرية تفوق تعقيدا من فوازير هيفاء وهبي التي تستغل فيها هيافة جسدها . فتارة يقفز من على كرسي البرامج التلفزية ويحرك يديه ذات اليمين تارة وأخرى ذات الشمال  ، وتارة يخبط يديه في صدره ليولول ويبلبل أحلى من فيفي عبده، ولكل عمل تلفزيوني أجره . أما إذا ألقى درسا في حضرة جناب مكنى او أمير مفذى  فتعداد الحسنات بعشرات الآلاف من الدولارات ، والله لايضيع أجر المحسنين .&lt;br /&gt;ختاما ، شيخ الكوميديا  الطنطاوي في حالة صحية خالصة ووضعية عقلية  طازجة ، ومن المتوقع أن يكون من المعمرين على خشبة مسرح الأزهر ،  ولن يصاب بجلطة دموية أو صاعقة قلبية أو لوثة دماغية أو أزمة نفسية ، لأن أطباء أحوال الأمة اكتشفوا أن  الرجل لاغيرة له . المرض الوحيد الذي يعاني منه شيخ الكوميديا هو الحساسية تجاه  غبار الصحفيين  حين ينفضون أوراقهم  ويستنهضون أقلامهم ، فأوجد لهم جنابه الدواء  بضرورة جلدهم . &lt;br /&gt;أرجو من الله تعالى أن تلقاكم مقالتي هاته ، شيخنا الكوميدي الكريم ،  فتصيبكم الحساسية المفرطة لتمن علينا من خياشيمكم المسدودة و تعطس علينا من نفحات مناخيركم المخنونة ، ودمتم  عنوان فرح لهذه الأمة التعيسة  وعمامة مرح في سنواتها الكبيسة، وطال ظلكم على العروش وملأ بفتواكم الكروش ، وسادت حكمتم الساخرة وفاضت موهبتكم  البارعة حتى نراكم تتبوؤون الدرجات السامية والمقامات العالية مع الممثلين والممثلاث  والمضحكين المضحكات في جنة هوليوود  .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-2597403599695635565?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/2597403599695635565/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=2597403599695635565&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/2597403599695635565'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/2597403599695635565'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/08/blog-post_21.html' title='اضحك مع شيخ الكوميديا الطنطاوي   !'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-657187555637036070</id><published>2009-08-07T19:08:00.002-06:00</published><updated>2009-08-07T19:09:54.151-06:00</updated><title type='text'>اللغة العربية مسئولية قومية</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SnzQWw7OG8I/AAAAAAAABEU/qCHvKzLdsd8/s1600-h/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%85.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 66px; height: 83px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SnzQWw7OG8I/AAAAAAAABEU/qCHvKzLdsd8/s400/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%85.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5367393945427778498" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;بقلم :أحمد سويلم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لسنا في حاجة إلي تأكيد قيمة اللغة وموقعها لدي الأمم في إحداث التغيير وإذكاء الروح القومية‏..‏ وتحقيق الأهداف بما تحمله من آداب وإبداعات وأفكار‏..‏ ولابد أننا علي يقين من أن ثورة‏23‏ يوليو لم تأت من فراغ ثقافي‏..‏ فعودة الروح لتوفيق الحكيم‏..‏ وكتابات طه حسين والعقاد والمازني‏..‏ وأشعار شوقي وحافظ وغير ذلك قد قامت بدور كبير في رسم خريطة التغيير الثوري‏..‏ تماما كما حدث في الثورة الفرنسية‏(1789)‏ والتي قامت بعد عصر التنوير ورجاله فولتير وروسو وغيرهما‏..‏ وكما حدث مع ثورة روسيا‏(1917)‏ حيث كانت نتاجا للغة وأفكار بوشكين وجوجول ودستيوفسكي وغيرهم‏.‏ ومن ثم فإن اللغة هي الأداة الأولي للتواصل الاجتماعي‏..‏ والثورات في جوهرها جماعية‏..‏ وكلما استطاعت اللغة حمل الأفكار والقيم والفكر تطور معها المجتمع‏..‏ وكلما تشوهت أو تراجعت تشوه وتراجع معها المجتمع‏.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشهد واقع اليوم تراجعا خطيرا للغة الفصحي‏..‏ كاد يضعها في إطار ضيق لتعبر عن الفقه والتوحيد والعبادات فحسب‏..‏ وفي هذا هدم للركيزة الأساسية لتراثنا وهويتنا‏.‏ وأحسب أن مظاهر هذا التراجع تتبدي واضحة في لافتات المحلات‏..‏ وإعلانات الشوارع وفي معظم أسماء برامج التليفزيون والإذاعة وكل هذا يخرج علينا باللغة الأجنبية بقصد ملاحقة العصر والعولمة‏..‏ ونري أن هذه الإعلانات والبرامج لا تصنع ثقافة‏..‏ بل تمثل قشور الحضارة‏..‏ وتساعد علي التواء اللسان‏..‏ وفراغ العقل‏..‏ والوجدان‏..‏ كما تتبدي هذه المظاهر كذلك في سيادة العامية ومزاحمتها للفصحي في كل مجالات حياتنا‏..‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خاصة في وسائل الإعلام‏..‏ وفي خطب وأحاديث المسئولين‏..‏ ونكاد نوقن ان يدا خفية تبغي القضاء علي هويتنا وشخصيتنا‏..‏ تعبث ليل نهار دون ان يردعها رادع‏..‏ وتستجيب لها مؤسسات الدولة دون ان تفكر في النتائج‏...‏ فتمحو في وسائل الإعلام كل ما يتصل بالثقافة‏..‏ وتشجع كل ما يمنح شبابنا فراغا وتسلية واستلابا للغته وهويته‏.‏ وقد يشكو البعض من جمود الفصحي وعجزها عن حمل مضامين العصر‏..‏ وفي الحقيقة تكمن المحنة فينا نحن في كل مجالات حياتنا‏..‏ فبعضنا متعصب للفصحي تعصبا أعمي لا يقبل لها تطورا‏..‏ بل يحتضنها حتي الاختناق ـ ومن الحب ما قتل ـ ولا يكاد يسلم إلا بفصحي الاصمعي أو الحريري أو بديع الزمان‏..‏ وهذه محنة كبري‏..‏ وبعضنا الآخر أمام هذا التعصب‏..‏ ينفلت من اسار الفصحي إما الي عامية فجة تتبدي في الأغاني الهابطة والحديث اليومي‏..‏ والفضائيات التي تدخل كل بيت‏..‏ بل في بعض الصحف التي هجرت عذوبة الاسلوب أو ينفلت الي لغة اجنبية يزهو بها‏..‏ وتصدمنا في كل مناحي حياتنا‏..‏ وتلوث آذاننا وعيوننا ومشاعرنا‏.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يتساءل البعض أمام هذه الصورة الواقعية المحيرة‏:‏ هل تهبط الفصحي إلي العامية‏...‏ أم نرتفع بالعامية الي الفصحي‏..‏ وربما لو صيغ السؤال هكذا كان أفضل‏:‏ هل نيسر الفصحي أم نفصح العامية؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد فتحت النهضة المعاصرة باب التواصل مع العالم‏..‏ فحدث ما يشبه التلاقح بين اللغات‏..‏ وهناك محاولات‏(‏ معجمية‏)‏ لتفصيل ذلك‏..‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل هناك دراسات تؤكد قدرة الفصحي وسعتها لاستيعاب كل شيء بما فيها العلوم‏..‏ لكن هذه المحاولات المخلصة ـ للأسف ـ تظل حبيسة الأدراج مع أهميتها في اقناع شبابنا بلغته الجميلة‏.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول العلماء‏:‏ إن للكلام وظيفتين‏:‏ اسهام اعلامي موضوعي‏..‏ وتواصل ذات يحمل قيم الفكر والثقافة‏.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما يقال لكل مقام مقال‏..‏ فان الألفاظ بلا شك يتغير مفهومها من عصر الي آخر‏..‏ ومن مناخ لغوي الي مناخ آخر‏..‏ وليس هذا بدعا ليس له سابق‏..‏ فقد فعلت ذلك اللغات الأخري مثل الصينية والعبرية‏.‏ وبقدر ما في الانجليزية‏..‏ فقد أعاد الصينيون النظر في لغتهم وأبعدوا عنها ما يسيمها بالتعقيد فتواصلوا مع العالم وصاروا أبناء دولة كبري‏...‏وأحيا اليهود لغتهم العبرية بعد زمن طويل من الهجر والإهمال وصارت اليوم لغة علي ألسنة الساسة اليهود اعتزازا بها بعد احيائها وتطورها‏.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما حال لغتنا العربية اليوم‏..‏ فهي انعكاس صادق لتفكك الأمة العربية‏,‏ إنها مهددة بالضياع علي أيدينا لأننا أهملنا الحفاظ عليها وتطويرها‏..‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المعروف ان اللغة العربية واجهت أخطارا وتحديات كبيرة‏..‏ ولكنها استطاعت برغم ذلك الصمود والاستمرار‏..‏ ويذكر التاريخ المعاصر ان مجلة المقتطف‏(1881)‏ كانت قد طرحت فكرة كتابة العلوم بالعامية المصرية‏,‏ فأثارت ضجة في الأوساط الثقافية أبدع علي أثرها حافظ ابراهيم قصيدته الشهيرة‏(‏ العربية تنعي حظها بين أهلها‏)‏ في عام‏1903‏ ـ ودعا عيسي اسكندر المعلوف عام‏1902‏ الي اللهجة العامية ورأي ان الفرق بين لغة الحديث ولغة الكتابة من أسباب التخلف‏..‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي عام‏1945‏ دعا سلامة موسي الي كتابة العربية بحروف لاتينية‏..‏ وأصدر أحمد تيمور‏(‏ معجم الألفاظ العامية ـ ومعجم الأمثال العامية‏)‏ وفعل ذلك أحمد أمين‏...‏ وحاول توفيق الحكيم استحداث لغة‏(‏ وسطي‏)‏ بين العامية والفصحي لكن هذه المحاولات وغيرها باءت بالفشل أمام صمود الفصحي وقدرتها علي استيعاب متطلبات العصر‏..‏ وصدرت القوانين والقرارات التي تحافظ عليها وتحظر كتابة اللافتات بغير العربية وتعاقب المخالفين‏...‏ كان آخرها قانون‏(112‏ لسنة‏2008)‏ الذي جعل مجمع اللغة العربية مسئولا عن حث دور التعليم والإعلام علي استخدام اللغة العربية‏..‏ كما عقدت المؤتمرات التي تطرح هذه القضية‏..‏ وتنفض دون جدية أو تحقيق مستوي أدني من الاهتمام‏.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشهد إذن يدعو إلي الرثاء في وجود هذا التنافس الخطير بين وسائل الإعلام والإعلان في ظل العولمة العصرية ويصبح الخطر ليس ضد الفصحي فحسب وإنما هو ضد القيم والتعليم والثقافة في الهوية والتاريخ العربي‏..‏ ولن ينقذ اللغة قانون يصدر‏..‏ وإنما ينقذها ان تصبح مشروعا قوميا خالصا‏..‏ ينظر الي الهجوم عليه بأنه جزء من المؤامرة علي مقدراتنا وهويتنا‏..‏ وبغير ذلك لن تقوم للغتنا قائمة‏.‏&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-657187555637036070?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/657187555637036070/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=657187555637036070&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/657187555637036070'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/657187555637036070'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/08/blog-post_07.html' title='اللغة العربية مسئولية قومية'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SnzQWw7OG8I/AAAAAAAABEU/qCHvKzLdsd8/s72-c/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D8%B3%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%85.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-7871012680464518497</id><published>2009-08-04T16:05:00.003-06:00</published><updated>2009-08-04T16:09:33.203-06:00</updated><title type='text'>كيف لي ..؟</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight:bold;"&gt;شهد الجراح /كاتبة وأديبة عراقية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(1)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اضع اعلان شوقي لك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بلافتة كبيرة اضعها على جدران روحي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بلا خوف من ان يمزقها سلطان العقل ووخز الضمير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الذي يجلدني ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(2)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اجهض طفل احلامي بك وانا حامل في شهري الاخير&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الفرح الذي زارني مرة في العمر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وارتكب خطيئته الطاهرة بالتعاطي من بعيد مع امرأة تصوفت بالالم ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(3)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اتغاضى عن دعائي اليومي الصادق لك وانا اصلي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وادعو الله ان تكون اسعد من في الارض وتماديت بدعائي حد الانانية ودعوت ان يمنحك سعادة الكون دون البشر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأدعو الله بخشوع تام واردد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(اللهم هب لي نعمة الصبر والنسيان)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(4)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لي ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اصفع وجه قلبي واقول له&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كفى ان تنبض بحبه فهو مجرد رجل مر سهواً في تاريخي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اقنع ذاكرتي ان تمحو صورة وجهك العذب الطفولي الغالي من ارشيفها ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(5)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اتطهر من اثم حبك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالرغم من اني بطهر ونقاء الملائكة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في وقت اضحى به الحب جريمة و في مجتمع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يذبح الحب فيه بسكين عمياء هو مايزال جنين في رحم الاحساس .. !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(6)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اقاوم رغبتي الملحة بالتحدث اليك في ليلة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتلاعب بها الحنين على مساحات قلبي بحرية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان انتصر على الخوف من فكرة ان تكون مع امرأة سواي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان امزق جلد غيرتي المجنونة عليك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لارتدي بعدها جلد امرأة ثلجية الاحساس ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(7)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان استوعب صباحاً لايحمل عطر انفاسك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان احتوي مسا ءً لايحمل مع نجومه عذوبة روحك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان افرح بفجرٍ لا يستيقظ الا على براءة طفولتك..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(8)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اتجاوز سياج الواقع والظروف&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأكون اميرتك وحدي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وان اشتري مبررات لاهديها بمجانية لكل من يحاول معارضة حبي لك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بالرغم من (شرعيته وقانونيته)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; (9 )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اتجاهل احساسي بالامومة تجاهك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اتتجاهل الام الرؤم ابنائها ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وانا التي حملتك وانجبتك وحملتك وانجبتك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الى ما لا نهاية من بطن قلبي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعمدت في كل ولادة ان اتعسر كي تظل بداخلي اطول فترة ممكنة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; (10)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اقطع مشيمة الحب بمقص الفراق ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي ان انزع روحي من روحي ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اتغابى بشدة على نفسي واكرر عبارة انا لا احبه ولا اكترث به ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اشفى من ادماني على وجودك ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; (11)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان افرح بالمطر بعد الان ونحن لانرقص تحته سوياً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي ان انتشي من عطر القصائد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعدما اصبحت يتيمة من دونك ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لمشاعري ان تحلف بالطلاق تجاه مشاعرك ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(12)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ان اخرس بكاء الطفلة بي ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي ان اقمع المراهقة بداخلي ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي ان احاور المرأة المغرورة بأغوار نفسي..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي ان انصت لنصائح العجوز النكدية الساكنة بجانب عقلي ..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي ان اكون جادة مع تلك الانثى الحالمة الرقيقة التي تستوطنني..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكيف لي ان اغلق شباك قلبي حتى لا يتلصص بفضول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على مغامراتك..؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لأصرخ واقول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انا لاافرط بمبادئي و&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(كبريائي ..كبريائي ..كبريائي )&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-7871012680464518497?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/7871012680464518497/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=7871012680464518497&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/7871012680464518497'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/7871012680464518497'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/08/blog-post_04.html' title='كيف لي ..؟'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-3729906884879091506</id><published>2009-08-02T18:48:00.003-06:00</published><updated>2009-08-02T22:22:33.929-06:00</updated><title type='text'>ويسألونك عن الأنْوال ...</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight:bold;"&gt;بقلم: فؤاد وجاني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حَسْبُك أن تفتش في غرفة ابنك أو ابنتك أو ربما ملابسك أو ثياب زوجتك لتجد قميصا أو ترمق صورة اعتلت جدران بيتك لأحد الثوريين الغربيين من طراز تشي جيفارا أو غاندي ولربما صورة لماركس أو لينين أو شعارا لمارتن لوثر كينغ ، هذا إن حالفك الحظ وكان أهلك من الواعين المستوعبين . &lt;br /&gt;أما إذا خالفك الجد وغدرك النصيب وكان أقرباؤك من الغافلين المغفلين ، فقد تكتشف صورا وعلامات يندى لها الجبين من ماجني "البوب" و"الروك" وسفهاء "الهيب هوب" ومشاهير المستهترين من "البلاي بوي" وشتى متاهات الهز وخرافات الهزج . &lt;br /&gt;وقد يكاد لايخلو محفل تحضره ولايفرغ مجمع تشهده ، أيها العربي المحافظ على أصوله من الإنقراض في زمن الديناصورات الثقافية ، دون أن تلمح أشخاصا من لحمك وجلدك قد اتخذوا  أسوة من كل حدب واعتبروا قدوة من كل صوب إلا  من تراثنا العربي الحافل وماضينا الإسلامي الزاهر .&lt;br /&gt;ولَئِنْ سألت أولئك أو استجوبت هؤلاء عن الأنوال ، لحدقت فيك العيون الجاحظة وكأنك نطقت بصنف من أصناف البطيخ أو لفظت اسما من أسماء سكان المريخ .&lt;br /&gt;قل هي الأنوال ، معركة الرجال الأمازيغيين في زمن قل فيه الأنذال ، وكثرت فيه الأفعال ، وندرت فيه الأقوال . إنه زمان محمد بن عبد الكريم الخطابي ، وماأدراكم من الخطابي ،  أمير المجاهدين ، أسد الريف القادم من قلعة أجدير المحصنة ، حامي الحمى ، قاهر العدى ، بطل الوغى ، راجي الردى ، سليل العلا . &lt;br /&gt;هو من خيب آمال ملك اسبانيا ألفونسو الثالث عشر وقائد قواته الجنرال سلفستري اللذان توعداه جهلا بأن يهزماه ويشربا الشاي المغربي بنكهة النعناع على سفرة مائدته وبعقر داره ، فباغتهما زئير الأسد الخطابي ومن حوله من المؤمنين المجاهدين بأنفسهم وأموالهم ليذيقوا جنود الإحتلال طعم أبوالهم بدل الشاي بعد حصارهم عن مبنع الماء الزلال بمعركة الأسود الأبطال المسماة بالأنوال بثغور شرق الشمال في مدن الحسيمة والناظور وتطوان وشفشاون وجبل العروي ومليلية بالمغرب .&lt;br /&gt;كم رائع أنت ياخطابي في تاريخنا ، وماأحوجنا الى أمثالك في زماننا ،  فقد استبدل عرباننا زئير أسد الغاب الثائرة بمواء القطط المنزلية الهجينة . وكم خائبة هي شعوبنا ، وقد أضحت صماء بكماء عمياء ، لاتملك لنفسها زماما ولاتغضب لشرفها إلا لماما. &lt;br /&gt;لن أخوض في حياة الرجل خوضا عميقا ، ولن أعد ملاحمه تعدادا وافيا ، ولن أعرض سيرته عرضا مفصلا، بل أترك تلك المهمة الطويلة المسترسلة لكتب التاريخ ،  فأوراق شجر شرق المغرب تذكره ، وسطور يوميات الكرام تحفظه ، وصهوات سلالات الخيل تردده ، وأفئدة المقاومين الأحرار تعهده ، وشرفاء العالم يقلدونه ، وثوار أمريكا اللاتينية يجلونه ، وأسوار الصين العظيمة تعظمه .&lt;br /&gt;يكفيك الذهاب لمنطقة الريف بالمغرب لترى بأم عينك حماسته ينقشها جبل العروي الشامخ على طبيعة ملؤها العنفوان وأصالة مبعثها الإباء . وحسبك  زيارة قصيرة لمقبرة الشهداء بالقاهرة ، حيث يرقد جثمانه ، لتسمع بطبلة أذنك  روايات القوميين والناصريين والإسلاميين والغيورين والأحرار عن بطولاته الإسلامية وزعاماته العربية . &lt;br /&gt;تاريخ الخامس والعشرين من شوال سنة 1339هـ سيبقى تاجا على رؤوس الأحرار ووصمة عار على جبين المستعمرين الأشرار . إنه تاريخ يذكرنا في كل سنة ، رغم كثرة جحودنا وقلة معروفنا ،  بخصوبة الأرض العربية الطيبة المعطاء التي لن تبخل عن مدنا بالثوريين العظماء الواقفين كأسوار قلاع محصنة أمام غزوات الإنتهازيين في كل زمان ومكان ، سواء من داخل البلاد أو خارجها ، فداء لحرية أوطاننا من أكف الإحتلال وبراثن الإستغلال .&lt;br /&gt;الطريق مازال شاقا وعسيرا ، لكن العبرة في الذكرى لأن الذكرى تنفع المؤمنين بوطن حر مستقل قائم على أساس العدل بين الناس ، حدوده من البوغاز الى الفرات ، يملك زمام أموره ولايجرؤ عدو على ثغوره .&lt;br /&gt;ختاما ، قبل أن تلبس قميصا عليه صورة جيفارا أو تعلق صورة لمايكل جاكسون ، تذكر أن رجال أمتنا أطهر وأحق بقميص يسترك وأجدر بجدار يأويك من أي كائن آخر . &lt;br /&gt;وقبل أن تحكي روايات "هاري بوتر" المسمومة لأطفالك قبيل النوم ، تذكر قصصا شفائية من وحي التاريخ الإسلامي كحقيقة محمد بن عبد الكريم الخطابي ، تلك التي تزرع مفهوم الإرادة في نفوس الصغار وتوقد شرارة الغيرة على الوطن في أفئدة الكبار . &lt;br /&gt;وقبل أن تشاهد تفاهات "ستار أكاديمي" أو تستمتع بفقاعات "من سيربح المليون"، استثمر وقتك في متابعة ملاحم آلاف الأبطال من واقع أمتنا ، أولئك الذين قدموا أنفسهم قربانا لحرية هذا الوطن الكريم ، علك تستخلص حكما وتربح عبرا تنفعك حتما في إيقاظ ضميرك وتغيير مصيرك .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-3729906884879091506?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/3729906884879091506/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=3729906884879091506&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/3729906884879091506'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/3729906884879091506'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/08/blog-post_02.html' title='ويسألونك عن الأنْوال ...'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-7995923043072662816</id><published>2009-07-24T22:09:00.001-06:00</published><updated>2009-07-24T22:09:13.479-06:00</updated><title type='text'>المقاومة.. ثقافة موت أم حياة ؟!</title><content type='html'>&lt;p&gt;&amp;#160;&lt;/p&gt;  &lt;p&gt;بقلم: &lt;a href="http://www.aldaronline.com/AlDar/AlDarPortal/UI/Author.aspx?AuthorID=74"&gt;حسن كامل الفضلي&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p&gt;تعيش منطقة الشرق الأوسط منذ ما يناهز الستين عاما حالة من التَيه والحيرة، فهي لا تكاد تخرج من أزمة إلا وتقع في أخرى! بل إن شعوب هذه المنطقة - المغلوب على أمرهم - صاروا يتوقون إلى العيش بسلام وسكينة في بلدانهم التي لم تذق طعم الأمن والأمان منذ أن غَلِبَتِ الرُّومُ العرب فِي بِضْعِ سِنِينَ عجاف! زرعت خلالها كيانا غاصبا في غربي بلادنا العربية - حيث الأرض المقدسة – رافعا ذيله بكل عجرفة وكبرياء! يثير القلاقل في المنطقة ويصب الزيت على النار! مطبقا بذلك نظرية (فرق تسد) حتى يتسنى له العيش طويلا في أرض فلسطين، وأنّى له ذلك!    &lt;br /&gt;ومنذ أن تأسس هذا الكيان الغاصب على أرض فلسطين، تشكلت فرق وجماعات عسكرية كثيرة كان - وما زال - هدفها الوحيد تحرير الأرض والإنسان والمقدسات من براثن هذا المحتل، وإبقاء شعلة الأمل تستعر في قلوب الأحرار في هذا العالم، من دون أن يكترثوا بصيحات الاستهجان (العالمية) التي يلاقونها صباحا ومساء استنكارا وتنديدا بمقاومتهم الفريدة والنوعية التي زلزلت كيان الدولة اللقيطة! حتى بات رموزها يجبّن كل منهم صاحبه ويحمله مسؤولية الهزيمة المذلة التي مُنوا بها على أيدي المؤمنين الصابرين في حرب تموز الأخيرة التي كانت بحق نصرا الهيا عظيما فرح به المؤمنون الأخيار وعبست له وجوه المرجفين من بعض أصحاب الأقلام!     &lt;br /&gt;وبعد مرور تاريخ طويل على تأسيس حركات المقاومة الإسلامية والعربية في وجه الكيان الصهيوني، ظهرت على الساحة جملة من حملات التشويه (المتعمد) التي تهدف إلى زعزعة ثقة شعوب المنطقة بهذه الحركات والتقليل من أهمية الدور المحوري الذي تلعبه في المنطقة! وكان من ضمن الأمور التي تُذاع بين الفينة والأخرى من أجل النيل من هذه المقاومة هو أن هذه الحركات تربي شبابها على ثقافة الموت وتحرمهم من الانفتاح على ثقافة الحياة المزعومة! وكأن الحياة بنظرهم صارت مجرد الخضوع لقوى الاستكبار العالمي وتنفيذ شروطها وتأدية فروض الطاعة والولاء لها من أجل الحصول على فتات الثروات التي يقتسمونها فيما بينهم! والموت هو مقارعة الظالمين والتمسك بالحرية والأمل في زوال دولة الباطل والعيش في دولة الحق والعدل حتى لو كان ثمن ذلك تهاوي رؤوسهم وقتلهم وحرقهم وصبغ الأرض بدمائهم!..     &lt;br /&gt;ولو راجع هؤلاء المثبطون تاريخ حركات المقاومة في العالم، لخجلوا من أنفسهم قبل أن يثيروا مثل هذه الشبهات! فالولايات المتحدة الأميركية (مثلا) لم تكن لتصل إلى ما وصلت إليه الآن لولا مقاومة الشعب الأميركي للاحتلال البريطاني وقيام معارك طاحنة بين الثوار الأميركيين والقوات الملكية البريطانية، فهل يجرؤ أحد الآن أن يصف المقاومين الأميركيين بالإرهابيين وأنهم صنّاع موت وأعداء للحياة؟! وكذلك الجمهورية الفرنسية الحديثة لم تحصل على مكانتها العالمية المرموقة إلا بعد أن انتفض الشعب الفرنسي على نظامه الحاكم آنذاك وقيامه بتشكيل فرق مسلحة جعلت عاليَ القوم أسفلهم! فهل يجرؤ أحد على وصفهم أيضا بعشاق الموت؟!     &lt;br /&gt;والشيء بالشيء يُذكر، إذا أردنا أن نعرف من هم أعداء الحياة ومن هم المتعطشون إلى الدماء فعلينا أن ندقق فيما صنعه رجال تلك الثورات - آنفة الذكر – في أعدائهم وفي الجواسيس الذين كانوا يعملون لحساب أعدائهم من عمليات قتل وإعدام واسعة خلت من أي شفقة ورحمة! على عكس المقاومة الإسلامية التي سلمت أمر الجواسيس إلى السلطات الحاكمة ولم تمسهم بأي سوء في خطوة رائعة منها عكست مدى تحضرها وتحلي رجالها بالأخلاق الفاضلة وقيامها على أساس ثقافة تدعو إلى الحياة وتمقت القتل وتسعى إلى تحقيق أكبر قدر من الانتصارات بأقل قدر من سفك الدماء..     &lt;br /&gt;ولعل الذي دعا البعض إلى إثارة مثل هذه الشبهات حول حركات المقاومة الإسلامية هو حيرته ودهشته من عشق أولئك الشبان للاستشهاد وعدم خوفهم في سوح الوغى سواء أوقعوا على الموت أم وقع الموت عليهم! ولو تأملنا قليلا لرأينا أن خلفيتهم الفكرية والعقائدية هي التي جعلت قلوبهم كزبر الحديد، حتى كأنهم ليوث قد خرجوا من غاباتهم، لو همّوا بإزالة الجبال لأزالوها من مواضعها!     &lt;br /&gt;فهؤلاء الرجال يحملون فكرا ثوريا ورثوه من سيد الشهداء وملهم الثوار (ع) الذي تحدى الظالمين في زمانه وأسقطهم من عروشهم وقبّح الحياة معهم حين صرخ في وجوههم: (إني لا أرَى المَوتَ إِلاَّ سَعَادَة والحَياةَ مَع الظالمينَ إِلاَّ بَرَمَا).. ( ألا إنّ الدّعيّ بنَ الدّعي قَد رَكزَ بينَ اثنتين – بينَ السّلةِ والذلةِ – وهَيهَات منّا الذّلة، يَأبَى الله لنَا ذلكَ ورسولُه..)     &lt;br /&gt;ولم تصبح قلوبهم أشد من الحجر إلا بعد أن سمعوا ووعوا قول إمامهم الضارب بسيفين والطاعن برمحين والثابت ببدر وحنين: ( وَقدْ أرعَدوا وأبْرَقوا، ومَعَ هذيْن الأمريْنِ الفشَل! ولَسنَا نُرعِدُ حتّى نوقِع، ولا نُسيلُ حتّى نُمطِر).. وكأن أمير المؤمنين (ع) ماثلا أمامهم مشمرا حاسرا عن ذراعيه، يذود عنهم بسيفه ذي الفقار رايات المنافقين وهو يصرخ فيهم صرخة رجل واحد: ( تَزولُ الجِبالُ ولا تَزُل، عَضّ على ناجِذِك، أعِرِ اللهَ جُمجُمَتَك، تِدْ فِي الأرضٍ قدَمَك، إرمِ ببصَرك أقصَى القَوْم، وغُضّ بَصَرَك، واعلَمْ أنّ النّصرَ مِن عِنْد اللهِ سُبحَانه)،وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.     &lt;br /&gt;hasan_alfadhli@hotmail.com &lt;/p&gt;  &lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-7995923043072662816?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/7995923043072662816/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=7995923043072662816&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/7995923043072662816'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/7995923043072662816'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/07/blog-post_24.html' title='المقاومة.. ثقافة موت أم حياة ؟!'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-2551160650538088887</id><published>2009-07-22T23:41:00.001-06:00</published><updated>2009-07-22T23:43:24.165-06:00</updated><title type='text'>خ// حكايتنا معهم</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight:bold;"&gt;بقلم : مريم الراوي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان الصبية يلعبون في الازقه, ويضحكون في زوايا حواري النور .......&lt;br /&gt;هام الصغار في كل دار,, وخطواعلى كل جدار.ألف, باء , تاء. أبجدية الحروف وبدايه الحكايه.&lt;br /&gt;كان القلب فرحاً والعين تناجي أملاً...&lt;br /&gt;وعند الفجر,, أمطر الحقد نيراناً خرقاء. ورصاصاً أحمق, يجتاح ورد الشوق, وإرز العشق الاحمر., يملء باروده الارعن جوف الزيتون, وبصدر النخل يغرس حقده المعلن..&lt;br /&gt;هرع الصبية يتصارخون, يسرعون , يهرولون, يبكون. الى الدار الاكبر وجهتهم.علهم يجدون من يحرسهم.&lt;br /&gt;لم يجدوا سوى أقنعةً الخداع والنفاق والكذب تتساقط واحدة تلو الاخرى من الجدران وغربان تنعق.&lt;br /&gt;ظهر الظلم في عتمة الليل وانزاح الستار عن أيادٍ لاترحم..&lt;br /&gt;تصارخ الصبية,بكت رياحين الشمس, إفترقت افئدة العشاق, فنهض النهار في عيون الغد, وهبت سواعد سمراء لاتعرف كذبٍ ولاخداع..&lt;br /&gt;تهدم الدار على الصبيه, تكسرت شبابيك أطلت يوماً على سماء الهوى..فتهاوت أسطح الماضي وغدى الدار ركاماً الا من بقايا طفولةٍ ممزقه وايادٍ لرجال كانوا هاهنا يبشرون بعبق الحريه , رجالاً كانوا كالندى.ينثرون نوار الكرامة على جباهنا المتعرقة خجلاً من عيونهم الجميله..وهي تنصهر مع شروق الشمس,لتنير طريق الاتي...&lt;br /&gt;فياصغيري...&lt;br /&gt;لاتحزن....&lt;br /&gt;قم وأنهض وعنك الالم إخلع&lt;br /&gt;ياصغيري...&lt;br /&gt;ظهري لك خيمة, وعيوني لك شمس, وكحل العين لك ليل لاتنتهى حكاياه....&lt;br /&gt;ياصغيري لاتبك...&lt;br /&gt;فمتى ماأنصهر الغد في عيوننا, فأعلم بأن النصر آتْ..&lt;br /&gt;لاتحزن على أشباه الرجال&lt;br /&gt;فلايزل النخيل والزيتون والإرز يطاولون قباب السماء&lt;br /&gt;فكم ,في النهارات كنا نبحث عنهم, علهّم يكونوا ظلنا الوديع&lt;br /&gt;وفي الليالي ننتظر مصباحهم لينير لنا الطريق.&lt;br /&gt;لكنهم ماجاؤا نهاراً ولاأ طَلوا علينا في الليل.&lt;br /&gt;تركونا نجدل اهاتنا ونمسح على وجه النهار الحزين وحدنا..&lt;br /&gt;أغرقوا الغيوم بطوفان من الغدر&lt;br /&gt;وأغتصبوا ملايين النجمات.&lt;br /&gt;لم يعد ثمّة شرفة تطّل على مدن الليمون&lt;br /&gt;ولم تعد الطيور تحتمي في ضي القمر..&lt;br /&gt;ياصغيري..&lt;br /&gt;نحن من....&lt;br /&gt;أتعبنا المضي في دروب تجذ ْرت فيها الخيانة&lt;br /&gt;أشقانا الصمت المُشَبَعْ برائحة الحقد..&lt;br /&gt;تَعانَق الغراب والثعبان هنالك&lt;br /&gt;إمتزجت الدموع بالدم&lt;br /&gt;تلاشت ملامح الامس وأُستُبدِلت بالموت&lt;br /&gt;كماطعنونا و مزقونا, بكوا على قصائدنا&lt;br /&gt;وعلى اشلائنا نثروا الالاف الزهرات..&lt;br /&gt;لكنهم لم يعلموا مافي الفؤاد؟؟&lt;br /&gt;كم من جرح يصرخ كل يوم!!&lt;br /&gt;وكم من حلم أغتيل في السحر؟!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعذراً ياعراق&lt;br /&gt;عذراً يافلسطين&lt;br /&gt;عذراً يالبنان&lt;br /&gt;أصبحت دمائكم قهوة النهار&lt;br /&gt;وموتاكم أضحوا كأنشودةً مملة&lt;br /&gt;تُعزف صبح مساء..&lt;br /&gt;عذراً,,&lt;br /&gt;ماعدتم في عداد الانسانيه عندهم..&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-2551160650538088887?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/2551160650538088887/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=2551160650538088887&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/2551160650538088887'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/2551160650538088887'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/07/blog-post_22.html' title='خ// حكايتنا معهم'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-1652893170398935964</id><published>2009-07-19T22:37:00.002-06:00</published><updated>2009-07-19T22:40:26.497-06:00</updated><title type='text'>هل أتاكم حديث الحاج مبارك</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight:bold;"&gt;مقالة بقلم: فؤاد وجاني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قبل أزيد من عشرين سنة ونيف من الزمان الجميل، وفي إحدى قرى جنوب المغرب المنحدرة قبائلها الأصيلة من القحطانيين بشبه الجزيرة العربية ، عاش رجل أبيض اللحية، حمول حليم ، وقور حكيم، مقتصد المشية ،  ثاقب البصيرة ، طويل البال ، عريض الإبتسامة، خفيف الظل ، حسن المعاشرة  . &lt;br /&gt;كان ينهض في وقت الغلس والخلق نيام ، قبل أن يقبّل نسيم البلجة أوراق الشجر ، وقبل أن تعلن حنجرة الديك العذبة عن آذان الفجر، وقبل أن ترسل الشمس عيونها الذهبية على موج البحر، ليتوضأ بما جادت به السحب الحاملات على الدلو من مزن ومطر ، ويتوجه نحو القبلة ليصلي ركعتي السحر لفاطر السماوات السبع والأرضين على حصيرة مصنوعة يدويا من نبات الدوم، بينما تحضر زوجته فطورا بلديا بشربة ترم العظم، وشاي أخضر بنكهة النعناع يهز الهمم ،  وخبز رائحته مستمدة من عبق الأرض المعطاء ، وزبدة بلدية طازجة تكاد تبرح ضرع البقر، وعسل بري من لعاب نحل حر مستخلص من حلاوة العمل الطيب والنية الحسنة.&lt;br /&gt;هكذا كان الحاج مبارك يبدأ نهاره المبارك كل يوم دون إستثناء. بعدها يتوجه الى حقوله ليحرثها ويهيج خصوبتها بمحراث خشبي تجره دابة من الدواب  ، فيرسم الجهد خرائطه على كفيه وينقش النصب علاماته على جبينه. &lt;br /&gt;حين ترى الحاج مبارك لأول وهلة تحس أنك تعرفه من زمان بعيد ، فصورته في أشجار أرغان وتراب الحمري وفاكهة العنب وبذور الطماطم وسنابل الزرع وحبوب الذرة، كلها مبللة بعرق جبينه ومنحوتة بآثار صنيعه. رائحة الأرض وعيون الماشية وقلوب الناس كلها كانت تعرفه. &lt;br /&gt;وكان الناس يلجأون إليه ليعدل بينهم في حال الخصام ، ويفزع اليهم بيد المساعدة في حل المعضلات الجسام ، ويجود عليهم بالنصح في أويقات الوئام. &lt;br /&gt;وإذا ماحل يوم السوق الأسبوعي يوم الجمعة ، يجمع الحاج مبارك ممارزقه الله من خيرات الأرض وفاكهتها وخضارها وبقولها وقثائها وقرعها ،  فيملأ شِقَّيْ عَدِيلَا حماره ومِحْملَ بغلهِ ، فيبيعها  ويبتاع بثمنها اليسير ماتيسر من الشاي والسكر والحلويات ولوازم الطهارة والنظافة وأزياء اللباس لعائلته. &lt;br /&gt;ثم إذا حان وقت صلاة الجمعة ، تزين في أحسن صورة بهية وطلع في أجمل إطلالة زكية بعمامته الناصعة البياض وجلبابه القطني ، وركب بغله متوجها لصلاة الجمعة وقد بدا في هيئة أرقى من سلطان الطلبة. فإذا حل موعد الطعام ، ذبح الذبيحة وأحضر الوليمة ودعا الجيران والأصحاب وقبلهم الفقراء الى مشاركته الطعام والشاي.&lt;br /&gt;لم يكن الحاج مبارك ثريا ، إلا أنه كان مستغنيا عن مافضل عن قوت عياله وأهله وكفايتهم لفائدة الناس  بفضل توكله على رب السماء في كل اموره ،فلم يخذله ربه يوما دون أن يرزقه ويحفه بالخير والبركة من كل جانب . &lt;br /&gt;بل حتى في سنوات الجدب وجفاء السماء وشح الأمطار، لم يقفل الحاج مبارك آباره كما يفعل الفلاحون الآخرون بل كان يدعها مفتوحة لعابري السبيل ولأهل القرية كي يوردوا إبلهم العطشى ومواشيهم  الظمآى ، ولم تكن تنضب الآبار بل لم  يضنها سقي الناس منها ، ولسبب من الأسباب الخفية يعجز العلم عن تفسيرها ويفشل المنطق في تحليلها كانت تكفي جميع الناس والدواب.&lt;br /&gt;ذهب الحاج مبارك ذات يوم لأداء بعض المكوس الحكومية ، فوجد طابورا طويلا أطول من بيروقراطية الإدارة المغربية، فبقي الناس ينتظرون أزيد من عشر ساعات دون أن يتسنى لهم وقت للطعام او الشراب. أخرج الحاج مبارك من قب جلبابه المرقع ربع خبزة بلدية وقنينة لبن زودته بهما زوجته ، واقتسمهما مع إثني عشر رجلا ، كل منهم أخذ نصيبه وسد رمقه وأشبع بطنه. &lt;br /&gt;سألته ذات قيلولة وقد افترش التراب بينما كانت غنمه ترعى على ما تنبت الأرض من برسيمها : "من يملك كل هذه الأرض ياحاج؟"، وكنت أعلم في قرارة نفسي أنها ملك له. فأجابني وبصره متجه نحو السماء ، وابتسامة تشبه خضرة الطبيعة من حوالينا قد ارتسمت على محياه ، وبريق قد اكتسح عينيه الشاكرتين : "كل هذه الأرض ملك لله سبحانه وتعالى".&lt;br /&gt;لم تكن مطالعة الكتب أو المدارس أو الجامعات أو الحياة أو الأسفار لتعلمني مالقنني إياه الحاج مبارك تلك اللحظة .حينها فهمت السر وراء السعادة والمغزى خلف الرزق والبركة ، وفهمت أن الإبتسامة أبلغ مظاهر الشكر والحمد.&lt;br /&gt;مات الحاج مبارك وهو في كامل قواه البدنية والعقلية واقفا على السلم بينما كان يجني الزيتون من الشجر، وقد ارتسمت نفس الإبتسامة الشاكرة على محياه الملائكي . &lt;br /&gt;بعد موته ، توقفت الأرض عن العطاء ، وأجدبت السماء ، وفر النحل من دياره، وماتت الدواب، وقلت الغنم ، وتقاسم الورثة الأرض، وغابت الحياة ، وبقيت زوجته الوفية في نفس المنزل القروي ترفض العيش في  المدينة مع بناتها وأبنائها حفاظا للوعد وصونا للعهد.&lt;br /&gt;قبل موته بشهر واحد ، كان الحاج مبارك قد حفر قبرا في روضة القرية . حين سأله أصحاب القرية مندهشين: "لمن القبر ياحاج؟". أجاب بنفس الإبتسامة: "لنفس قد يتولاها الله سبحانه يوما ما". لم يكن أحد يعلم أن القبر سيكون المرقد الدائم والمصير الحاتم لحافره الحاج مبارك. وكذلك العظماء يأبون إلا أن يموتوا كالشجر واقفين خالدين في قمة العطاء ، وكذلك الكرماء ينبشون قبورهم بأيديهم شوقا للسماء .&lt;br /&gt;بعد عشرين سنة ، طرح علي بعض طلاب العربية الأمريكيين هذا السؤال: "مامرادف كلمة "البركة" في اللغة الإنجليزية؟".  أطرقت مليا وفكرت طويلا ، فلم أجد لها مقابلا في لغة العجم  يفي بأداء اللفظ معنى واصطلاحا واحساسا وثمارا وغرضا من حكاية الحاج مبارك مع البركة ، فرويتها لهم بإسهاب لعلهم يفقهون معناها ويدركون فحواها.&lt;br /&gt;وهاأنذا أقدمها في مقالة باقتضاب بين أيديكم  أيها العرب القارؤون ، وأضعها نصب أعينكم أيها الساعون ليل نهار في دروب الرزق، أيها الشاقون لسبل العيش ، علكم تتذكرون مفردة البركة التي غابت عن قواميسكم اليومية ، وتناستها بيوتكم وخلت منها جيوبكم، في زمان أصبحت فيه حياتكم فارغة من البركة ،ولم تعد لكم بركة لا في نسائكم ولارجالكم ولاأولادكم ولاأموالكم. &lt;br /&gt;رحم الله أزمان البركة ، ورحم الله الحاج مبارك وتغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته مع الشهداء والطيبين والأخيار البررة .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-1652893170398935964?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/1652893170398935964/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=1652893170398935964&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1652893170398935964'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1652893170398935964'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/07/blog-post_19.html' title='هل أتاكم حديث الحاج مبارك'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-9149550154684471494</id><published>2009-07-01T22:29:00.001-06:00</published><updated>2009-07-01T22:29:49.292-06:00</updated><title type='text'>مُوجَزُ بيانِ البيْنِ بينَ الدِّيموقراطية الوضعيةِ والعدلِ الإِلهي</title><content type='html'>بقلم: فؤاد وجاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن للتاريخ دورات كفصول السنة لامحيد ولامزحزح عنها. والتاريخ يكرر نفسه في حياة الأجيال والدول على حد السواء. ويعد تاريخ الدول خصوصا تجسيدا لقانون الطبيعة، فالأمم تنشأ صغيرة من قبيلة أو زاوية دينية أو حزب سياسي أو حركة ثورية أو توجه فكري وأحيانا من فراغ في سدة الحكم ، تليها مبايعة أقلية فاعلة تسيطر على غالبية الناس طواعية أو كراهية أو جهلا .&lt;br /&gt;هذه النخبة الأقلية تحتاج الى مصداقية (شرعية) دينية أو فكرية أو تراثية أو سياسية، سواء حقيقية أو مفتعلة كانت، للحصول على مبايعة عامة الناس وتأييدهم. لذلك فإن علاقة النخبة الحاكمة بالناس علاقة تلازم ضرورية، فمن الناس يتكون الجيش الحامي للدولة (أو النخبة) ، وبالناس قوام الحرف والمهارات والصناعات والزراعة والأعمال والضرائب والمكوس ، فلاتقوم للدولة قائمة بدون الناس . هكذا تخلق الدولة مشروعية لها .  &lt;br /&gt;و تتحكم الأقلية الحاكمة في الدولة عبر إنشاء قانون أو دستور تكون أول مبادئه إقرار شرعية الإنصياع المباشر والكامل لهذا القانون ، فيخضع له كل الناس ضمانا لاستمرارية الحكم سواء كان عادلا أو مستبدا. وقانون الدولة في معظمه مستمد من اجتهادات انسانية تعتمد على عناصر متباينة قد تشمل المنطق والدين والأخلاق ومسايرة العصر والتقاليد والثقافة والمصالح والعصبية وقوى أجنبية .&lt;br /&gt;لذلك فإن تغيير نظام أوحكم مستبد في بلاد ما لا يحدث بالقوة التي لن تسفر سوى عن استبدال أقلية مستبدة بدل أخرى، بل عبر إعادة تربية شخصية المواطن الذي هو بمثابة قوام الدولة، وعبر تغيير الشرع أو القانون القائم وإعادة النظر في المفاهيم الحقيقية للرمز والقيادة . فالقوة أداة وليست غاية في حد ذاتها، لاتثمر ولاتؤتي أكلها دون تربية الناس على المنهج الصحيح للقانون الذي ينبغي أن يحكمهم. &lt;br /&gt;وحين نتحدث عن إعادة تربية شخصية المواطن ، فذلك يشمل الطفل والشاب والمراهق والبالغ والشيخ الذكر منهم والأنثى . والتربية لاتعني التعليم بالضرورة ، بل نقصد بها تربية النفس على الوعي والإدراك بشرعية القوانين التي تحكم البلاد. فهل هي قوانين مستمدة من أخلاق وتاريخ وتقاليد وأديان الناس البسطاء العامة؟ وهل تمثل طموحاتهم وترقى الى مستوى تطلعاتهم ؟ أم أنها انعكاس لقوانين أجنبية مستمدة من فكر الإستعمار، ولاتخدم سوى النخبة الحاكمة؟&lt;br /&gt;ولنرجع هنا الى العهد الإسلامي الذي يعتبر استثناء في التاريخ العربي المليء بالإستبداد ،  لنجد أن رمز الدولة وقائدها لم يكن إنسانا ولانبيا ولاخليفة ، بل قانونا عادلا يخضع له الجميع دون استثناء، وفي طليعتهم القائد، و القانون العادل هو الذي يدعو الى تشديد العقوبة على القائد أولا في حالة المخالفة.&lt;br /&gt;ولنسرد على ذلك القرآن كقانون خضع له آنذاك الجميع وفي طليعتهم النبي محمد (ص) وفيه مضاعفة للعقوبة على زوجات النبي  في حال مخالفتهن للقانون القرآني باعتبراهن قدوة النساء في المجتمع العادل.&lt;br /&gt;وبعد موت الرسول (ص)  ، أسس أبو بكر أول بند في القانون العادل المستمد من التشريع الإلهي في أول خطبة له أمام العامة قائلا: "من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت" .&lt;br /&gt; مفهوم الله في هذا السياق العقلاني هو رمز حسي غير ملموس لكنه موجود يوصل اليه عبر المعاني التي يجسدها وليس عبر التجسيد للذات الإلهية نفسها. فالله في هذا المضمار يعبر عن العدالة والقانون والحرية . &lt;br /&gt; إذن القانون العادل لا يتمحور حول شخصية معينة ولوكانت هذه الشخصية تتمثل في النبي محمد (ص)  المكلف بالرسالة نفسه، لأن الرسول وسيلة لإيصال وتطبيق وسن القانون العادل فقط، ولايجوز التخلي عن القانون الإلهي في حال موت الوسيلة . &lt;br /&gt;ولن أحاضر هنا عن مفهوم القيادة بل سأترك أمثلة يسيرة تتحدث عن نفسها ، فهذا عمر بن الخطاب يقدم لنا صورة عن العدل الذي لايشمل الإنسان والنبات فقط بل يمتد الى الحيوان: "والله لو ان بغلة بالعراق تعثرت لسئلت عنها يوم القيامة". وذلك عمر بن عبد العزيز يخفّف الجبايات عن الموالي والفرس والنصارى، ويرفع الخراج عمّن أسلم من أهل الذمة. ويعوض النصارى عن مصادرة كنيسة القديس يوحنان بكنيسة توما في دمشق، ويقرأ القرآن على ضوء شمعة حتى لايأخذ ثمن زيت السراج حفاظا على مدخرات بيت المسلمين .&lt;br /&gt;وهاهو الإمام علي بن أبي طالب أيام خلافته يجد درعا له سقطت من جمله عند يهودي فيطالبه بها لكن اليهودي يرفض مدعيا أنه صنعها لنفسه، فيلتجآن الى القاضي ليحكم بينهما، فيُحضر الإمام علي غلاما له وابنه الحسن كشاهدين ، لكن القاضي يرفض شهادة الحسن ابن أمير المؤمنين، ويرجح كفة اليهودي الكاذب على خليفة المسلمين، ليعتذر ويسلم بعدها اليهودي لما وجده في القانون الإلهي من عدل قائم على البينة ولو على حساب القائد. &lt;br /&gt;ذلك المفهوم الناجح الناجع جعل الأمم الأخرى تتسابق نحو اعتناق الدين أو القانون الجديد لأنه مصاغ من قبل كينونة سامية عقلانية موضوعية غير بشرية. وكان ذلك سر نجاح الدستور العادل الجديد في مد خريطة العرب نحو آسيا وأوروبا وإفريقيا وأمريكا.&lt;br /&gt;إن القانون العادل يخلق الدولة المتينة الركائز ويثبت دعائمها ويصل بها الى ربيع العمر حيث الإزدهار والرفاهية والحضارة، وفي تلك الحقبة تلجأ الدولة العادلة الى العلوم والفنون والصناعات المتطورة والتفنن  في تفاصيل الحياة . أما الدولة الهشة المتآكلة فتخلق القوانين الاستبدادية  لنفسها مؤسسة بذلك لأسس انهيارها على يد دولة مستبدة أخرى سوف تليها في دورة من دورات التاريخ المقبلة.&lt;br /&gt;وقد خَلُص الفلاسفة الإغريق قديما وعلى رأسهم افلاطون في الجمهورية الفاضلة الى أن القانون الإنساني غير ناجع لأن مصدره الإنسان الميال الى التعدي بطبيعته . وقد أكد المتنبي تلك النظرية الإغريقية في بيته الشعري:&lt;br /&gt;   والظلم من شيَم النفوس فإن تجدْ   &lt;br /&gt;                              ذا عِفَّة فَلِعِلَّة لا يظلمُ &lt;br /&gt;لذلك فإن نظم الحكم التي تصف نفسها اليوم بمصطلح الديموقراطية ،الذي يحمل في طياته مكونات الوهن، تكذب على شعوبها . يكفي أن نتساءل هذه الأسئلة التي لاتحتاج الى إجابة: إذا كان مصطلح الديموقراطية يعني حكم الشعب لنفسه ، فهل نجد حكما للشعب في الدول "الديموقراطية"؟ وإذا كان مفهوم الديموقراطية يدل على حماية حقوق الأقليات ، فهل ضمنت دول مثل أمريكا وفرنسا والدنمارك وهولندا حقوق الأقليات؟ وإذاكان مفهوم الديموقراطية يدعو الى استقلال القضاء ، فهل فعلا القضاء مستقل في الدول "الديموقراطية"؟ وأخيرا وليس آخرا، إذا كانت الديموقراطية تهدف الى التداول السلمي للسلط ، فهل يتم ذلك بمنأى عن تأثير المال وأصحاب المنافع في الدولة؟&lt;br /&gt;أترك لكم الإجابة أيها العادلون .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-9149550154684471494?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/9149550154684471494/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=9149550154684471494&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/9149550154684471494'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/9149550154684471494'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/07/blog-post.html' title='مُوجَزُ بيانِ البيْنِ بينَ الدِّيموقراطية الوضعيةِ والعدلِ الإِلهي'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-7707768611871102785</id><published>2009-06-21T03:33:00.009-06:00</published><updated>2009-06-22T21:10:39.247-06:00</updated><title type='text'>إعلام الثعالب ضد شعب إيران وقائدها</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sj4CL0VHlJI/AAAAAAAAA_Y/1MDsl9wzZQE/s1600-h/foxnews10.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 300px; height: 200px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sj4CL0VHlJI/AAAAAAAAA_Y/1MDsl9wzZQE/s400/foxnews10.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5349715809411765394" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight:bold;"&gt;بقلم: فؤاد وجاني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ضحكت ضحكا كثيرا حد القهقهة وظهور النواجذ حين سمعت مذيع قناة فوكس الأمريكية يشير الى احتمال حدوث انقلاب شعبي ضد الحكومة الإيرانية والرئيس المنتخب أحمدي نجاد عن طريق تسخير تقنيات الإتصال عبر الإنترنت في مواقع "تويتر" و"فيس بوك" و"اليوتوب" ، حيث تقوم بعض الفئات الشابة من إيران بإرسال خطابات ونشر شرائط مصورة تؤرخ لبعض الأحداث الجارية هناك، وبعضها ينشر في مواقع الجرائد والأخبار والمنتديات والمدونات . &lt;br /&gt;لاجدل أن عصر إلقاء القنابل النووية قد ولى دون رجعة، وأن احتمال الزج بالجيش الأمريكي في حرب ضروس ضد إيران أمر مستبعد، على الأقل في وقت يتكبد فيه خسائر يومية فادحة في العراق وأفغانستان ، أنهكت الخزينة المالية ونخرت عظم الإقتصاد الغربي قاطبة. إنه عصر غسل أدمغة  الجماهير عبر شن حروب إعلامية تهدف الى تغيير القرار السياسي و تدعو الى حرية مزعومة وديموقراطية كاذبة ، تقوض أركان المؤسسات المناوئة  والحكومات العادلة ، وتقلب موازين السلط لتضعها في أيد تيارات موالية وحليفة ليس لها مبدأ ولاعقيدة ولاهوية، ولاتخدم  الأوطان والشعوب بل المصالح الإمبريالية.&lt;br /&gt;على المستوى السياسي ، فإن الطلقات النارية الإعلامية التي لن تصيب، قد أحدثت جدلا قد يؤدي الى اتخاذ قرار سياسي في أجنحة الكونغرس الأمريكي، وبينما التزم أوباما موقف الحياد ، شكك نائبه جوزيف بايدن في صحة الإنتخابات الإيرانية .&lt;br /&gt;وتفخر قناة فوكس ،أحد أكبر مروجي الحروب والنزاعات في العالم، بأنها الوحيدة ضمن القنوات الأمريكية التي غطت احداث الشغب في إيران تغطية مستمرة ولأسبوع كامل وعبر بث مباشر، وكأن الأمريكيين بخير وعلى خير لاينقصهم سوى النظر في الوجوه الإيرانية العزيزة . البطالة وأزمات السكن والصحة والتعليم وتدني المستوى المعيشي للمواطن الأمريكي، كلها قضايا هامشية بالنسبة لقناة فوكس الإعلامية . &lt;br /&gt;وينطبق الإسم على المسمى ، ف"فوكس" تعني الثعلب بالفصحى ، ولاشك أن الصهيونية تتخذ من نفس الحيوان شعارا لها. فقد أصبحت قناة الثعلب "فوكس" ومثيلاتها هي الناطقة بلسان الحركة المسيحية المتصهينة ، ولايهدأ لها وبال ولايستقر لها حال دون إثارة الفتن كما يحلو لحكومة الكيان الصهيوني "إسرائيل"، كما تتفتح شهية الثعلب للاقتيات في الظلام . وفي كل ذلك  تتذرع بضرورة نشر الديموقراطية في إيران ، والمساواة بين الرجال والنساء ، ونزع الحجاب، وإلغاء الحكم الإسلامي بإيران، وكأن الإنتخابات التي جرت كانت لعبة أطفال. &lt;br /&gt;أزيد من أربعة وعشرين مليون صوتوا لصالح أحمدي نجاد بينما منح ثلاثة عشر مليون صوتهم للمرشح مير حسين موسوي. تلك هي الحقيقية العلمية الوحيدة في حسابات التصويت . لكن يبدو أن "فوكس" لم تقتنع بنتائج الإنتخابات الرئاسية الإيرانية ، فأرادتها أن تكون على هواهها وطيب خاطرها ، وراحت تولول وترثي إعلامياعلى شأن ميت. ربما لوكان الخوارزمي ، ذو الأصل الفارسي والثقافة العربية ومؤسس الجبر، بيننا اليوم لأثبت عبر معادلات علوم الجبر والمقابلة الرياضية  بأن نتائج الإنتخابات الإيرانية عادلة أو جد ديموقراطية (حسب تعبير الغرب نفسه). &lt;br /&gt;"فوكس" وكغيرها من المتحاملين على إيران وشعبها بمن فيهم المعارضين أنفسهم، يستغلون تقنية الإتصالات العصرية وشغف الشباب بها الذي ظل يستشهد ب "اليوتوب" و"تويتر" و"الفيس بوك" أكثر من شهادة لاإله إلا الله محمد رسول بالله  ، في إثارة الفتن ومحاولة التأثير على مقومات الثورة والحضارة الإسلامية بإيران . وفي ذلك الصدد ، استدعت "فوكس" ماأسمتهم بخبراء ومحللين إيرانيين، ولاأحسبهم سوى مرتزقة إعلام، ليدلوا بدلوهم الفارغ على مجريات الشغب في إيران. &lt;br /&gt;وتجمهرت ثلة من الشباب الايرانيين الحريصين على ترطيب الشعر بمساحيق مصنوعة في مختبرات "جونسون أند جونسون"، وجماعات من الشابات الإيرانييات مبديات لزينة أفخاذهن ولغجرية شفاههن بلوس أنجليس وواشنطن وسياتل ومدن أمريكية أخرى ، وقد شغفوا حبا بأخلاق هوليود وتعاليم الحرية على مذهب أئمة  "فوكس" .  وراحت عدسات الإعلام المتصهين تلتقط لهم صورا وكأنهم صوت الغالبية بإيران صانعة منهم أبطالا خرافيين في شريط سينمائي خيالي لن يتم إخراجه .&lt;br /&gt;لماذا لاتشن قنوات الثعالب، المتخصصة في غسيل دماغ الإنسان الأمريكي العادي ذو الطبع الميال الى الحق، حملتها ضد بلدان عربية ، لاداعي لتسميتها حفاظا على ماء الوجه، لم تقم فيها انتخابات رئاسية بالأصل، ولامجال فيها للمواطن بإبداء رأيه فبالأحرى صوته ، وحتى تلك التي تقام فيها الإنتخابات فينجح فيها الرئيس أو القائد العربي بنسبة تسعة وتسعين بالمائة ، وهي نسبة رياضيا مستحيلة .&lt;br /&gt;أم أن تلك الدول لاحرج عليها في شأن الديموقراطية ، تكتم أنفاس شعوبها عبر نشر الجهل والفقر والجوع والخوف ، وتهب خيراتها للغرب دون حساب أو عقاب. أم أن أولئك لاخوف منهم ولاهم ينتخبون . &lt;br /&gt;واليكم لماذا يكرهون  إيران وأحمدي نجاد :لأن هذا القائد المتواضع العظيم يتقاضى مئتين وخمسين دولارا في الشهر والحمد لله على نعمه، أي تكلفة ليلة واحدة في فندق من فئة نجمتين في دولة خليجية أوثمن قنينة نبيذ من النوع الرديء يتناولها أمير عربي ساقط  في إحدى نزواته الليلية. &lt;br /&gt;وفي الماضي، حين التقت قناة "فوكس" التلفزية بأحمدي نجاد إبان حضوره إحدى جلسات الأمم المتحدة ، سأله مذيعها سؤالا ينطوي على اللؤم والخبث : "حين ترى نفسك في المرآة صباحا ، ماذا تقول لنفسك  ؟" . ببساطة عالية وعفوية بالغة ، أجاب الرئيس الإيراني أحمدي نجاد : "أرى الشخص الذي تعكسه المرآة، فأقول له : تذكر أنك لست سوى خادم صغير ، وأمامك اليوم مسؤولية جسيمة وهي خدمة الأمة الإيرانية ".&lt;br /&gt;هنا أستحضر قول أحد الأمراء العرب ، حين سأله صحفي وهو يستقل طائرة حكومية فاخرة: "سمعت أن شخصكم الكريم  لاينام ؟". فاتى جواب الأمير العربي بعفوية أيضا لكنها تنم عن حقيقة جاهل : "لاأنام لأني أحب مشاهدة كرة القدم والأفلام " .&lt;br /&gt;إنه اختلاف أكيد بين عقلية القيادة العربية التي تنحو منحى الصرصور في اللهو وبين عقلية النملة الإيرانية التي تدب وتكد نصبا من أجل مستقبل مشرق لإيران والعالم الإسلامي عموما.&lt;br /&gt;إيران اليوم أقوى دولة صناعية لها تطلعات نووية تنافس الكيان الصهيوني "إسرائيل" ، بل إنها الوحيدة التي ينطبق عليها مفهوم الدولة لأنها تتمتع بالإستقلال والإكتفاء الذاتيين في الشرق الأوسط ، وهي قادرة على قلب ميزان الإستراتيجيات الدولية عبر إنشاء أحلاف مع تركيا وروسيا والصين وبعض دول شرق وسط آسيا كطاجيكستان وقيرغيستان وكازاخستان وأوزباكستان وبعض دول أمريكا اللاتينية كفنزويلا وكوبا وبوليفيا، مما قد يعزل مايسمى ب"إسرائيل" تماما إلا من مساندة حميمية لبعض الحكومات الغربية والعربية "الصديقة" و"الشقيقة" .  وهذا مايؤلم بعض الساسة الأوروبيين والأمريكيين والعرب أنفسهم الحليفين للكيان الصهيوني. &lt;br /&gt;شخصيا ، وإن كنت لاأتفق مع بعض مبادئ الثورة الإسلامية بإيران ، لكنني أعد إيران أكبر دولة ديموقراطية عادلة في الشرق الأوسط ، وأحيي إيران وأحمدي نجاد ومؤسسي الثورة الإسلامية على إيمانهم بمبادئ ثورتهم نصرة للعدل ونبذا للظلم.&lt;br /&gt;وأحسب إيران أختا لنا في العقيدة والدين والتراث والتاريخ والعلم والحضارة ، فلولا إسهام الفرس في العلوم عبر التاريخ ، لكان العالم لازال يركب الحمير اليوم،  و لبقينا في العصور الوسطى ، و أتحدى أي مؤرخ عربي أو عجمي أن يحصي علماء وفلاسفة وأطباء ومهندسين وجغرافيين وشعراء ولغويين وفقهاء أنجبتهم أية بقعة على البسيطة الكروية أكثر ممن أنجبتهم بلاد فارس . اللائحة طويلة ولامجال لحصرها، فابحثوا عن أصل ابن رشد والجرجاني وابن سينا والخوارزمي والبخاري والخيام  وسيبويه والفارابي وغيرهم كثير.&lt;br /&gt;يوم كانت لغة العالم هي الفصحى ، منحنا نحن العرب بلاد فارس اللسان العربي فمنحونا علوما وآدابا في المقابل، فكان التزاوج المثمر، وكانت الفصحى خير تقنية اتصال  أخرجت العالم من الظلام الى النور وأسست لركائز العلم الذي نجني ثمراته اليوم.&lt;br /&gt;وأخيرا وليس آخرا، الى كل الإعلاميين والأفراد الأحرار في الغرب والشرق ، وبكل لغات العالم ، أوجه ندائي للتصدي للحملات الإعلامية الصهيونية الإمبريالية المغرضة الهوجاء ضد شعب وحضارة إيران ووحدة العالم الإسلامي ، وألف مبروك لفوز أحمدي نجاد والثورة الإسلامية والشعب الإيراني  في عرس الإنتخابات الرئاسية الديموقراطية النزيهة. &lt;br /&gt; وختاما ، فإن تودد قناة فوكس والإعلام الإمبريالي الى المعارضة الإيرانية ، يجعلني استحضر موقف الثعلب الخبيث من الديك ذات يوم ، حيث اعتلى الديك شجرة ليؤذن لصلاة الفجر، فجاء الثعلب وناداه من تحتها : "انزل ، بارك الله فيك، لنصلياها جماعة" ، تردد الديك لوهلة وأطرق يفكر : "أيعقل أن يتوب الديك بين ليلة وفجرها!! وكيف لايتوب الثعلب والله خير التوابين ؟ وصلاة الجماعة تفضل صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة". فنزل الديك ليقع بين فكي الثعلب الذي حمد الله وأثنى عليه لما وهبه من فطنة ماكرة وشكره على نية الديك الطاهرة وحمده على مارزقه من وجبة فاخرة .&lt;br /&gt; "ويمكرون ويمكر الله ، والله خير الماكرين" ، صدق الله العظيم ، فلن ينزل الديك ولن يصليها جماعة ، وليتضور اعلام الثعالب جوعا، وليشرب إعلام الثعالب سما ملؤه بحر الخليح غيظا وحقدا.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-7707768611871102785?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/7707768611871102785/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=7707768611871102785&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/7707768611871102785'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/7707768611871102785'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/06/blog-post_21.html' title='إعلام الثعالب ضد شعب إيران وقائدها'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sj4CL0VHlJI/AAAAAAAAA_Y/1MDsl9wzZQE/s72-c/foxnews10.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-5128184396851289396</id><published>2009-06-12T07:42:00.000-06:00</published><updated>2009-06-12T07:43:19.812-06:00</updated><title type='text'>اغتيال نائب بارز بجبهة التوافق العراقية</title><content type='html'>العبيدي اغتيل بنيران مسلح بعد أدائه صلاة الجمعة في أحد مساجد بغداد &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اغتال مسلح مجهول رميا بالرصاص النائب في البرلمان العراقي عن جبهة التوافق العراقية حارث العبيدي بعد أدائه صلاة الجمعة في مسجد الشواف غربي العاصمة بغداد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال شهود عيان إن المسلح أطلق النار من مسدس كان يحمله على العبيدي، ما أدى إلى مقتله على الفور في حين فر الجاني إلى جهة مجهولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال المتحدث باسم جبهة التوافق سليم الجبوري إن العبيدي كان بمسجد الشواف عندما أطلق مسلح النار عليه من مسدسه ثم ألقى قنبلة يدوية عليه داخل المسجد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن مصدرا عسكريا -طلب عدم نشر اسمه- قال إن المهاجم انتحاري ركض باتجاه العبيدي واحتضنه قبل أن يفجر قنبلة يدوية أو أكثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشغل العبيدي منصب نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان العراقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان العبيدي تحدث في جلسة البرلمان أمس الخميس عن انتهاكات خطيرة قال إنها ترتكب في السجون التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع، مطالبا باستدعاء وزيري هاتين الوزارتين للاستفسار منهما عن حقيقة هذه الانتهاكات، ومن بينها عمليات اغتصاب وتعذيب جسدي ونفسي.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-5128184396851289396?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/5128184396851289396/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=5128184396851289396&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/5128184396851289396'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/5128184396851289396'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/06/blog-post_4794.html' title='اغتيال نائب بارز بجبهة التوافق العراقية'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-325221545009462074</id><published>2009-06-12T05:37:00.001-06:00</published><updated>2009-06-12T05:37:53.315-06:00</updated><title type='text'>تــدمـيــرُ ، وإبــادة ُ.. الـشـِّـعـر ِوالأدب ِالـعـربـي ..</title><content type='html'>بقلم: ضياء الجبالي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;درسَ الإستعـمار الغربي للعالمين العربي والإسلامي .. الدعائم الأساسية التي بُنيت عليها الحضارة العربية ، ثم َّالإسلامية .. فوجد أن اللغة العربية بالطبع هي المنبع والأساس ..&lt;br /&gt;وعرف بداهة ًالأهمية القصوى والأساسية لـلُّغة العربية في بناء الحضارة العربية، ومن ثم َّالحضارة الإسلامية ، التي أُنزل الله كتابها المقدس القرآن الحكيم بإعجاز نفس اللغة ..&lt;br /&gt;لذلك فقد أولى الإستعمار جلَّ إهتمامه إلى تدمير تلك اللغة العربية بإعتبارها الشريان الرئيس الذي يحافظ على بقاء الحضارة العربية فالإسلامية ..&lt;br /&gt;ولما كان الشعر العربي ، هو ديوان العرب .. فقد حظي الشعر العربي بنصيب الأسد من المحاولات التدميرية المتعددة والمتواصلة ، من أجل تدميره والقضاء عليه ، وبكل الطرق والأساليب ..&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;ولعل ما نراه في عصرنا الحالي من ظواهر حظر واحتكار وتهميش ومطاردة الشعر العربي .. يُعـد ُّ من أكبر الحجج والبراهين على استهداف الشعر العربي  بالتدمير والإبادة ، سعـياً نحو تدمير اللغة العربية ، ثم الدين الإسلامي الحنيف..&lt;br /&gt;فنجد في مصر ( العربية ، والإسلامية ) الرائدة مثلاً ، أن الغزو الفكري قد جند لاحتكار الشعر العربي  فئة ً، باتت معروفة ً، من المرتزقة ينهبون ثروات هذا الكنز الثقافي علناً ، ودون أدنى مُبالاة .. ولا يتورعون عن عمل أي شيئ للإستئثار بغنائمهم .. والمنتشرين حالياً في مراتع الثقافة الإعلامية الحكومية ، والمسيطرين على مناصبها ووظائفها ، ومن ثم أغلب الصحف والمجلات والأبواب الأدبية والثقافية دون استثناء ..&lt;br /&gt;مع إتاحة أقل القليل من فرص النشر ، لغـيرهم ، من الأصدقاء ، أو ممَّن يلتزم بأسس وشروط النشر المفروضة حاليا ً ، وهي ببساطة شديدة : نشر الفساد ، ( أوبحد أدنى الهراء ) ، مع القبول بإذلال المحتكرين من حاظري النشر ، إستناداً إلى عـللهم الواهية في الإحتكار والحظر والوصاية الفكرية ..&lt;br /&gt;حتى أن أحزاب المعارضة هي الأخرى ، وفي وسائل نشرها المتاحة والمحدودة  ، باتت تحذو نفس الحذو أيضاً ( اللهم إلا ما ندر من الشرفاء الأمناء ) .. فبات مسئولي النشر فيها يعملون أيضاً على ترسيخ أسس الإحتكار والحظر ، لأنفسهم ، ولمعارفهم ، أو لمن يقبل بشروطهم الإحتكارية ، دون الإهتمام حتى بشعارات أحزابهم ..&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;فتكونت بذلك جبهة واحدة من المرتزقة والمأجورين .. والذين يُسيِّرون دفة نشرهم للشعر أو للأدب بمزاجية حماية مصالحهم الشخصية في المقام الأول ، وقبل مصلحة دينهم ، أو وطنهم ، أو حتى مبادئهم التي يتشدقون بها ، وبما لا يتعارض مع مطامعهم الشخصية قريبة أو بعيدة المدى ، وإن اختلفت الشعارات أوالإدعاءات المزعومة .. &lt;br /&gt; &lt;br /&gt;هذا بالطبع غير استحداث الآفات ، والمبيدات المسرطنة الحديثة ، من نماذج الكتابات التي تستهدف الشعر ، وتسمَّى بالحر ، والحديث ، وقصيدة النثر ، وهـلمّْ جـرَّا ،، والتي أضيفت كشرط جديد من شروط إمكانية النشر التعسفية .. بهدف تفتيت الشعر .. &lt;br /&gt;ليجد الشعراء الشرفاء أنفسهم أمام وسائل ظاهرة الإحتكار والحظر .. فإما بيع ضمائرهم بالقبول بالشروط التعسفية للنشر ، أواستجداء النشر ، أو اليأس من إمكانية النشر ، ومن ثمَّ هجر الشعـر .. نظراً لصعابه ، ومخاطره .. الغير محدودة .. &lt;br /&gt;الأمر الذي أدى للفشل والتردي والإنحدار والإنهيار الفكري والخلقي الراهن والغير مسبوق ..&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;لولا رحمة الله بـِاللغه العربية .. أن أتاح فرصة النشر بالإنترنت والذي لم يتوصلوا بعد ، والحمد لله ، لطريقة لحظره واحتكاره .. &lt;br /&gt;والذي أنقذ الشعر العربي ، مرحلياً ، من غرق التدمير والإبادة ، كمنبر للوعي العربي والإسلامي ، وكـصوت ٍ داع ٍ لإحقاق الحق ، ورفض ومحاربة الظلم والظالمين ..&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;والعجيب حقاً .. أنك تجد الغالبية العظمى من الأدباء والمثقفين والشعراء والمفكرين العرب متجاهلين لهذا الظلم  البيـِّن ،، صامتين خائفين مذعورين .. وكأن الأمر لا يعنيهم !! سوى فقط في جني فتات المكاسب والأرباح إن وهِبت لهم .. &lt;br /&gt;كما تجد القليل منهم مَن تأخذه الحميَّة ، فيطالب الشعوب .. بضرورة رفض الظلم ومحاربة الظالمين  .. ولكن بالهمس ، والتخاذل ..&lt;br /&gt;كقول أبو الأسود الدؤلي : لا تنهَ عن خلق ٍ وتأتي مثلهُ == عار ٌعليك إذا فعلتَ عظيم ُ&lt;br /&gt;وهم يتابعون ، وعن كثب ، عرض شهادة واعتقال الندرة من الأبطال والمجاهدين نيابة عنهم .. لإعلاء راية الحق .. مكتفين بمشاعرهم التضامنية المذعورة ..&lt;br /&gt;ثم تراهم مبتسمين للظالمين في حقدٍ وغل ٍ ذليل .. منتظرين معجزة السماء ، لإحقاق الحق ، وإزهاق الظلم .. &lt;br /&gt;كقول بشار بن برد : لقد أسمعت لو ناديت حياً == ولكن لاحياة لمن تنادي &lt;br /&gt;بيما تجد المجرمين الخادعين المنتفعين من هذا الحظر الإحتكاري التدميري ماضين في تحقيق أغراضهم  الحقيرة والدنيئة وباستخفاف شديد بحماقة الأغلبية الجـبانة .. &lt;br /&gt;بينما تجد الكل ُّ يُغـنِّي  لحن معزوفة ٍواحدة .. تتباكى على اللغة العربية  والدين ، والشعر  والثقافة ، والظلم والعدل ، والوعي والوطن  ،،، &lt;br /&gt;في الوقت الذي يُغـنِّي كلٌّ منهم ، بل كلٌّ مـِنـَّا .. على ليلاه ...&lt;br /&gt;وقد أكد الحق في محكم آياته " إن الله لا يـُغيـِّر ما بقوم ٍ حتى يـُغيـِّروا ما بأنفسهم ." وصدق العزيز الحكيم ..&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-325221545009462074?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/325221545009462074/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=325221545009462074&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/325221545009462074'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/325221545009462074'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/06/blog-post_12.html' title='تــدمـيــرُ ، وإبــادة ُ.. الـشـِّـعـر ِوالأدب ِالـعـربـي ..'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-1005468726121403005</id><published>2009-06-10T11:58:00.002-06:00</published><updated>2009-06-10T11:59:54.039-06:00</updated><title type='text'>Zionism Promotes Anti-Semitism</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align:left;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;http://www.jewsagainstzionism.com/antisemitism/zionismpromotes.cfm&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Theodor Herzl (1860-1904), the founder of modern Zionism, recognized that anti-Semitism would further his cause, the creation of a separate state for Jews. To solve the Jewish Question, he maintained “we must, above all, make it an international political issue.”&lt;br /&gt;Herzl wrote that Zionism offered the world a welcome “final solution of the Jewish question.” In his “Diaries”, page 19, Herzl stated “Anti-Semites will become our surest friends, anti-Semitic countries our allies.” &lt;br /&gt;Zionist reliance on Anti-Semitism to further their goals continues to this day. Studies of immigration records reflect increased immigration to the Zionist state during times of increased anti-Semitism. Without a continued inflow of Jewish immigrants to the state of "Israel", it is estimated that within a decade the Jewish population of the Zionist state will become the minority.&lt;br /&gt;In order to maintain a Jewish majority in the state of "Israel", its leaders promote anti-Semitism throughout the world to "encourage" Jews to leave their homelands and seek "refuge".&lt;br /&gt;Over the recent years there has been a dramatic rise in hate rhetoric and hate crimes targeted toward Jews:&lt;br /&gt;  * In Turkey...horrifying suicide bombings at two synagogues left 25 people dead and hundreds more injured.&lt;br /&gt;    * In Britain...Scotland Yard recently warned Britain's Jewish Community that it faced imminent terrorist attacks after police spotted and questioned a group of “tourists" taking covert videotape of the Jewish community buildings in London.&lt;br /&gt;    * In France...a caution was issued after an arson attack gutted a suburban Paris Jewish school--the latest incident in a frightening wave of French anti-Semitism.&lt;br /&gt;    * BBC - UK:  "In recent weeks, a poll for the European Commission suggesting that EU citizens see Israel as the biggest threat to world peace caused outrage among Israelis."&lt;br /&gt;Anti-Semitic acts are on the rise across Europe and beyond. From Antwerp and London to Berlin and Istanbul, Jews are living in fear.&lt;br /&gt;On November 17, 2003 Zionist leader, Ariel Sharon, the Israeli prime minister, told Jews in Italy the best way to escape "a great wave of anti-Semitism" is to move and settle in the state of Israel. This has been the Zionist ideology from the beginning to the present time. "The best solution to anti-Semitism is immigration to Israel. It is the only place on Earth where Jews can live as Jews," he said.&lt;br /&gt; July 28, 2004: 200 French Jews emigrated to Israel following a wave of Anti-Semitism. They were personally greeted by Israeli Prime Minister Ariel Sharon, who recently urged French Jews to flee to Israel to escape rising anti-Semitism.&lt;br /&gt;On July 18, 2004, Israeli Prime Minister Ariel Sharon urged all French Jews to move to Israel immediately to escape anti-Semitism. He told a meeting of the American Jewish Association in Jerusalem that Jews around the world should relocate to Israel as early as possible. But for those living in France, he added, moving was a "must" because of rising violence against Jews there. "&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-1005468726121403005?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/1005468726121403005/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=1005468726121403005&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1005468726121403005'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1005468726121403005'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/06/zionism-promotes-anti-semitism.html' title='Zionism Promotes Anti-Semitism'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-4512796608741174772</id><published>2009-06-10T11:48:00.005-06:00</published><updated>2009-06-10T12:20:41.099-06:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الصهيونية ، يهود ضد الصهيونية'/><title type='text'>الصهيونية تشجع على معاداة السامية</title><content type='html'>ترجمة: فؤاد وجاني &lt;br /&gt;من موقع التوراة الحقيقية ، يهود ضد الصهيونية &lt;br /&gt;http://www.jewsagainstzionism.com/antisemitism/zionismpromotes.cfm&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعترف تيودور هرتزل (1860-1904) ، مؤسس الصهيونية الحديثة ، بأن من شأن العداء للسامية أن يعزز قضيته المتمثلة في إنشاء دولة مستقلة لليهود. ولحل المسألة اليهودية ، أضاف "لا بد لنا ، قبل كل شيء ، أن نجعلها قضية سياسية دولية."&lt;br /&gt;وكتب هرتزل أن الصهيونية عرضت على العالم "حلا نهائيا للمسألة اليهودية" حظي بالترحيب ، وذكر هرتزل في "يومياته" ، صفحة 19، أن "المناهضين للسامية سوف يصبحون أكثرالأصدقاء وثوقا وسوف تصبح البلدان المعادية للسامية حلفاء لنا". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعتماد الصهيونية على معاداة السامية لمواصلة أهدافها ما زال مستمرا حتى يومنا هذا. وتعكس دراسات لسجلات الهجرة تزايد الهجرة إلى الدولة العبرية خلال فترات تزايد معاداة السامية. دون استمرار تدفق المهاجرين اليهود الى دولة "اسرائيل" ، يقدر أنه في غضون عقد من الزمان سيصبح عدد السكان اليهود في الدولة الصهيونية أقلية.&lt;br /&gt;ومن أجل الحفاظ على أغلبية يهودية في دولة "اسرائيل" ، يقوم قادتها بتعزيز معاداة السامية في جميع أنحاء العالم من أجل "تشجيع" اليهود على مغادرة أوطانهم والبحث عن "ملجأ".&lt;br /&gt;على مدى السنوات الأخيرة ، كانت هناك زيادة هائلة في خطابات الكراهية وجرائم الكراهية مستهدفة اليهود :&lt;br /&gt;     * في تركيا... تفجيرات انتحارية مروعة فى معبدين يهوديين أدت إلى مصرع 25 شخصا واصابة مئات اخرين. &lt;br /&gt;     * في بريطانيا... حذرت سكوتلانديارد مؤخرا الجالية اليهودية في بريطانيا من إمكانية التعرض لهجمات إرهابية وشيكة بعد أن رصدت الشرطة واستجوبت مجموعة من "السياح" يصورون شريط فيديو سري لمباني الجالية اليهودية في لندن. &lt;br /&gt;     * في فرنسا... صدر تحذير بعد حريق متعمد اندلع فى احدى المدراس اليهودية بضواحى باريس -- أحدث واقعة في موجة فرنسية مخيفة لمعاداة السامية.&lt;br /&gt;     * بي بي سي -- المملكة المتحدة : "في الأسابيع الأخيرة ، سبب استطلاع للرأي أجرته المفوضية الاوروبية غضبا بين الاسرائيليين وكان استطلاع الرأي هذا قد أوضح ان مواطن الاتحاد الاوروبي يرى أن إسرائيل تمثل أكبر تهديد للسلام العالمي ".&lt;br /&gt;الاعمال المعادية للسامية آخذة في الازدياد في جميع أنحاء أوروبا وخارجها. من أنتويرب و لندن الى برلين واسطنبول ، يعيش اليهود في خوف.&lt;br /&gt;يوم 17 نوفمبر من سنة 2003 ، قال الزعيم الصهيوني ورئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون لوكالة اليهود في ايطاليا إن أفضل طريقة للهروب من " موجة كبيرة من العداء للسامية" تكمن في الإنتقال والإقامة في دولة اسرائيل. وقد كانت هذه الإيديولوجية الصهيونية من البداية وحتى الوقت الحاضر. "إن أفضل حل لمعاداة السامية بالهجرة الى اسرائيل ، وهو المكان الوحيد على الأرض الذي يمكن أن يعيش فيه اليهود كيهود". على حد قوله.&lt;br /&gt;في28  يوليو من سنة 2004  : في أعقاب موجة من معاداة السامية ،  هاجر  200 من اليهود الفرنسيين إلى إسرائيل. واستقبلوا شخصيا من قبل رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ، الذي دعا مؤخرا اليهود الفرنسيين الى الفرار الى اسرائيل هربا من تصاعد العداء للسامية.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-4512796608741174772?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/4512796608741174772/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=4512796608741174772&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/4512796608741174772'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/4512796608741174772'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/06/blog-post_10.html' title='الصهيونية تشجع على معاداة السامية'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-2797243757097750046</id><published>2009-06-07T20:22:00.000-06:00</published><updated>2009-06-07T20:23:01.646-06:00</updated><title type='text'>تقسيم العراق : أول سقوط للمشروع الصهيوني في مسلسل الإنهيار التام</title><content type='html'>بقلم: فؤاد وجاني&lt;br /&gt;في يومياته الكاملة ، في المجلد الثاني صفحة 711 رسم تيودور هرتزل  مؤسس الصهيونية مساحة الدولة اليهودية "من نيل مصر الى الفرات". وقبل أزيد من نصف قرن من الزمان ، سجل الصحفي الهندي كرانجيا للتاريخ كتابا بعنوان «خنجر إسرائيل» تضمن وثيقة سرية إسرائيلية عن خطة عسكرية تهدف إلى إقامة إسرائيل الكبرى من نهر النيل إلى الفرات ، وتقضي الخطة كذلك بتقسيم سوريا إلى ثلاث دويلات درزية وعلوية وعربية سنية وتقسيم لبنان إلى دولتين مارونية وشيعية. &lt;br /&gt;وفي عددها الرابع عشر من شهر شباط/فبراير لسنة 1982، كانت مجلة كيفونيم الناطقة بلسان الحركة الصهيونية والصادرة في القدس المحتلة قد أعلنت عن المشروع الصهيوني لتقسيم دول عربية من بينها مصر وليبيا والسودان وسوريا والعراق الى دويلات صغيرة عبر الإعتماد على زرع بذر الفتنة العرقية والإنقسامات المذهبية والدينية . وجاء في الفقرة المتعلقة بتفتيت العراق : "أما العراق، ذلك البلد الغني بموارده النفطية والذي تتنازعه الصراعات الداخلية، فهو يقع على خط المواجهة مع إسرائيل. ويعد تفكيكه أمرا مهما لإسرائيل، بل إنه أكثر أهمية من تفكيك سوريا ، لأن العراق يمثل على المدى القريب أخطر تهديد لإسرائيل ".&lt;br /&gt; وبعد ست سنوات من ذلك ، صرح مارتن أنديك وزير الخارجية الأمريكية آنذاك لجريدة الأهرام المصرية في عددها الصادر في اليوم الثاني عشر من ديسمبر لسنة 1998 بخطة تقسيم العراق الى ثلاث دويلات فيدرالية على أساس عرقي ومذهبي هي : كردستان وسنستان وشيعستان بعد الإطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين. &lt;br /&gt;تسع سنوات بعد ذلك ، يصوت مجلس الشيوخ الأمريكي في يوم 26/9/2007 لصالح مشروع تقسيم العراق بنسبة 75 صوتا مقابل معارضة 23 فقط . من بين المصوتين بالإيجاب السيناتور جوزيف بايدن رئيس لجنة العلاقات الخارجية آنذاك في مجلس الشيوخ ونائب الرئيس الأمريكي الحالي ، والسيناتورة هيلاري كلينتون آنذاك ووزيرة الخارجية الأمريكية حاليا لصالح مخطط التقسيم، بينما التزم  السيناتور باراك أوباما آنذاك والرئيس الأمريكي الحالي موقف الحياد.وكما ترون فإن ترشيح كل من بايدن لمنصب نائب الرئيس وهيلاري كلينتون لقيادة الدبلوماسية الخارجية الأمريكية لم يأت محض الصدفة ، خاصة بعد الفشل الذريع للحصار الإقتصادي وللنهج العسكري في تقسيم العراق لإدارة بوش الأب والإبن ومهندس الحرب الحاكم بول بريمير في العراق. &lt;br /&gt;الحكومة العراقية نفسها، والتي تعتبر حكومة غير شرعية طبقا للأعراف والقوانين الدولية كونها صنعت بيد الإحتلال وأن الدستور العراقي الحالي يكب في صالح المشروع الصهيوني ، لم تنس نصيبها من "كعكة" التقسيم، فقبل عام من قرار مجلس الشيوخ الأمريكي أي في سنة 2006، صوت النواب العراقيون بأغلبية 148صوتا لحساب قانون يتم بموجبه تشكيل الأقاليم من محافظة واحدة أو أكثر عبر الإستفتاء الشعبي لثلثي سكان المحافظات. وقد تبنت القرار الأحزاب الكردية وكتلة أياد علاوي وبعض الأحزاب الموالية لإيران آنذاك. &lt;br /&gt;السؤال إذن لماذا فشل مشروع التقسيم الإسرائيلي الذي استخدم اداة أمريكية خاصة إذا كانت القوى العراقية نفسها قد وافقت عليه سواء ؟ ولست أتحدث هنا عن قرار الشعب العراقي المعروف بوحدته وحبه للعراق رغم اختلاف انتماءاته الدينية والمذهبية والعقائدية والفكرية.فالشعب العراقي لايمكن أن يوافق على مشروع التقسيم.&lt;br /&gt;لقد فشل المشروع الصهيوني في إحداث شرخ في جدار الوحدة العراقي على أساس ديني بين الشيعة والسنة والمسيحيين والعلويين والمندائيين واليزيديين واليهود أنفسهم وكافة المعتقدات الأخرى . لكن الصهيونية سواء المسيحية أو اليهودية تعول على العنصر العرقي وخاصة على الحاكمين الأكراد في الشمال . الأكراد بدأوا في طرد الأقليات الغير كردية من كردستان كالتركمان والعرب، بل استقطبوا أكرادا من الدول المجارورة كسوريا وإيران وتركيا  ومنحوهم الجنسية العراقية وأنزلوا العلم العراقي مستبدلينه بعلم كردستان.&lt;br /&gt;اقتصاديا ، كردستان محاصرة من تركيا وإيران وسوريا والعراق. ويمكن القول إن أي استقلال لكردستان يهدد أمن ومستقبل كردستان نفسها ومستقبل الدول المجاورة قاطبة وقد يؤدي الى حدوث سيناريو شبيه ب"البوسنة" ودول البلقان تكون ضحيته كردستان بالدرجة الأولى. من جهة هناك عامل النفط ،فالحكومة المركزية ببغداد في يدها الورقة النفطية عبر التحكم في حقول كركوك. أما تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية فبإمكانها متى شاءت استعمال ورقة الماء للضغط على العناصر الكردية بعد أن أقامت عدة سدود للحد من تدفق المياه . حيث يبقى الماء رمز الوحدة العراقي في إفشال المخطط الصهيوني ، حيث ينبع نهرا دجلة والفرات من الجبال التركية. كما يعبر الفرات سوريا قبل العراق، بينما يمر نهر دجلة بالعراق بعد عبوره الحدود السورية التركية لكنه يتلقى أيضا مياه روافد عدة تنبع من ايران.ويروي النهران العراق من الشمال الى الجنوب قبل ان يكونا شط العرب الذي يصب في مياه الخليج.&lt;br /&gt;عسكريا، وجود إيران في المنطقة يفيد وحدة العراق . فانفراد إيران بالقوة العسكرية والصناعية في الشرق الأوسط يعد خطرا يهدد مستقبل إسرائيل ومصالح أمريكا في الخليج العربي. بل إن مشروع إيران القومي المفترض جعل المرجع الشيعي آية الله حسين المؤيد يتهم إيران بأنها "أكثر خطرا على الدول العربية من أمريكا وإسرائيل"، وأضاف أن لديها "مشروعا قوميا" على حد قوله، يهدف إلى السيطرة على المنطقة . وقد غير جيش المهدي نهجه ودعا الى وحدة وتحرير العراق بعد أن كان قد استولى على محافظة البصرة.&lt;br /&gt;سياسيا، بدأت بوادر قومية عراقية جديدة تعتبر نفسها طرفا وليس نخبة في التشكيلة العراقية تدعو للتعايش واحترام حرية وحقوق الآخرين  في المشاركة في السلطة بل وحقها في القيادة.&lt;br /&gt;وقد أعلنت الحكومة الأمريكية فشلها في رسم معالم خريطة التقسيم ممثلة بسفيرها في العراق ،المقال سنة 2009، ريان كروكر الذي أعلن في رد  على سؤال السيناتور جون ماكين في جلسة استماع أمام الكونغرس في 2007 أنه " يجب على العراقيين أنفسهم أن يحددوا معالم دولتهم في المستقبل". يأتي هذا الرد أمام رجل وعد الشعب الأمريكي بالبقاء في العراق مدة 100 عام ، ولم يخف عدم معارضته للتطهير العرقي في العراق كماحدث في البلقان معترفا بصراحة : "لماذا لاندعه يحدث (التطهير العرقي)؟".&lt;br /&gt;خلاصة القول ، نجاح المشروع الصهيوني في تقسيم بلد النخيل يبقى مستحيلا إلا إذا استطاعت الحركة الصهيوينية تغيير الخريطة التي رسمتها الطبيعة للعراق وللإنسان العراقي عبر تغيير مسار الماء ومواقع النفط وشخصية الإنسان العراقي وهو أمر أكثر استحالة. وأعتقد أن الأمثال تخرج من رحم واقع الشعوب خلافا للسياسة التي قد تفرز أشخاصا لايمتون للشعب والأرض والتاريخ  بصلة ، لذلك لاأجد قولا أكثر تعبيرا عن المأزق الذي وضعته الصهيونية لنفسها في العراق أكثر من المثل العراقي الدارج الذي يفهم العراقيون معناه تماما : "ياحافر البير لاتغمج مساحيها خاف الفلك يندار وانت تكع بيها".&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-2797243757097750046?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/2797243757097750046/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=2797243757097750046&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/2797243757097750046'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/2797243757097750046'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/06/blog-post.html' title='تقسيم العراق : أول سقوط للمشروع الصهيوني في مسلسل الإنهيار التام'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-8619847468785419854</id><published>2009-05-20T09:43:00.000-06:00</published><updated>2009-05-20T09:44:13.530-06:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/ShQlOol1INI/AAAAAAAAA6I/V78IgSeiWqA/s1600-h/CHURCHILL.psd"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 250px; height: 125px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/ShQlOol1INI/AAAAAAAAA6I/V78IgSeiWqA/s400/CHURCHILL.psd" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5337932391685365970" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-8619847468785419854?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/8619847468785419854/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=8619847468785419854&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8619847468785419854'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8619847468785419854'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/05/blog-post_8813.html' title=''/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/ShQlOol1INI/AAAAAAAAA6I/V78IgSeiWqA/s72-c/CHURCHILL.psd' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-9051685774424340138</id><published>2009-05-20T01:28:00.005-06:00</published><updated>2009-05-20T01:41:41.368-06:00</updated><title type='text'>دجلة الخلد أمنا جميعا</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/ShO0IjrHUUI/AAAAAAAAA4w/BIyPJv4vC7U/s1600-h/%D8%AF%D8%AC%D9%84%D8%A9.jpg"&gt;&lt;img style="float:left; margin:0 10px 10px 0;cursor:pointer; cursor:hand;width: 250px; height: 200px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/ShO0IjrHUUI/AAAAAAAAA4w/BIyPJv4vC7U/s400/%D8%AF%D8%AC%D9%84%D8%A9.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5337808042472198466" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم: فؤاد وجاني ....الى ثغر التاريخ ودجلة الخلد.&lt;br /&gt;تسدل دجلة رموشها الناعسة حسرات&lt;br /&gt;تتوسد الغياب وتلتحف الهوان مرارات&lt;br /&gt;تتأوه من شط العرب حتى تحضن الفرات&lt;br /&gt;ترصع جبين الزمان بتاج دماء معجزات&lt;br /&gt;تنشد شفتاها الفضيتان أمواجا صلوات&lt;br /&gt;تتساءل: أيان غيرة الكرماء أيان ظمأ الأبناء؟&lt;br /&gt;أجبتها: ياأمنا جميعا ياأمنا جميعا ليس بيننا شرفاء&lt;br /&gt;أقسمت بالله نحن العاقون أقسمت بالله نحن خسرنا الرهان &lt;br /&gt;ونتضرع لربنا لاتحرمنا جنتك وارزقنا الجواري الحسان &lt;br /&gt;كَلا سنكتوي في جهنم بتقاعسنا ونُحشر آثمين قبل الشيطان&lt;br /&gt;حروفي ظمآنة لشفتيك الطاهرتين&lt;br /&gt;جفني سهرانة لساقيك الطينتين&lt;br /&gt;كبدي حزنانة لوجنتيك النازفتين&lt;br /&gt;لاتحزني يادجلة فلن يَسع حزنك القمر&lt;br /&gt;لاتحزني يادجلة فيُحجب حزنك المطر&lt;br /&gt;لاتحزني يادجلة فيُذبل حزنك الزهر&lt;br /&gt;لاتحزني يادجلة فيجف في حزنك البحر&lt;br /&gt;لاتحزني يادجلة فالدنيا فيك تُختصر&lt;br /&gt;ولاتدخلي سرير العنوسة تحت وطأة محتل جائر&lt;br /&gt;وحيضي واحبلي وتوجعي بكل ابنٍ شريفٍ ثائر &lt;br /&gt;ولاتيأسي من روح الله فأنت أجمل ولادة مذكار باكر&lt;br /&gt;ابتسمي فسوف يهجر صبحك فراش الليل العاهر&lt;br /&gt;فلم يدخل ثغر التاريخ مجنون إلا وخرج منه معرىً خاسر &lt;br /&gt;وزغردي بالنواح وكبري باسم الجبار يازارعة المقابر&lt;br /&gt;لقنينا درس العروبة من الرباط الى بغداد يارمز البقاء&lt;br /&gt;اسقينا غيرة من دموع الأرامل ياراوية الأنبياء&lt;br /&gt;املئينا عنفوانا من وجع اليتامى ياروضة الإباء&lt;br /&gt;اطعمينا صبرا من بطن المحن ياملهمة الشقاء&lt;br /&gt;احيينا موتا من لحد العبر ياباعثة الشهداء&lt;br /&gt;ارجمينا لوما من شظايا الصمت يامنبت الكبرياء&lt;br /&gt;ياأم الحياة والنوى يامرضعة الخير والردى&lt;br /&gt;بعدك لن يطرق قلبنا هوى وفيك انكوى&lt;br /&gt;فحبك علاج الخلد وحبك سلَّم ارتقاء السما&lt;br /&gt;افرشي العراق بمسك من دم تبركا بقدوم صلاح&lt;br /&gt;واكتحلي بيد المنية عنوة  فذاك أبطش سلاح&lt;br /&gt;ومشطي بأنياب الشوك شَعرا حجابه من جراح  &lt;br /&gt;فبعدك لاتُقبل صلاة وكل أذان يخلو من فلاح&lt;br /&gt;ياضياء الكون ياقبس موسى في متاهة الدجى&lt;br /&gt;يادجلة الخلد يامداد اليراع في كتب العلا&lt;br /&gt;حبك فعل مزيد يتعدى القلب ويقبح الخذلان&lt;br /&gt;اغسلي عنا خطايانا بماء أحيا الله به الإنسان &lt;br /&gt;يادجلة الخلد ياثغر تاريخ أبيٍّ يعجز الأوطان  &lt;br /&gt;والبسي ثوب الحداد ولاتنسجي لعروبتك الأكفان&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-9051685774424340138?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/9051685774424340138/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=9051685774424340138&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/9051685774424340138'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/9051685774424340138'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/05/blog-post_20.html' title='دجلة الخلد أمنا جميعا'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/ShO0IjrHUUI/AAAAAAAAA4w/BIyPJv4vC7U/s72-c/%D8%AF%D8%AC%D9%84%D8%A9.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-8050812127984844529</id><published>2009-05-11T22:19:00.004-06:00</published><updated>2009-06-07T21:48:28.886-06:00</updated><title type='text'>وثيقة من وزارة الخارجية الأمريكية تكشف دعم إسرائيل لكردستان بمبلغ 3 ملايين و360 ألف دولار</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SiyJo8aNMDI/AAAAAAAAA9Y/0vwWL41MxxU/s1600-h/Israeli+Aid+To+Kurdish12_Page_3.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 309px; height: 400px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SiyJo8aNMDI/AAAAAAAAA9Y/0vwWL41MxxU/s400/Israeli+Aid+To+Kurdish12_Page_3.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5344798194285752370" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SiyJjroFLpI/AAAAAAAAA9Q/zrk_XxIlvkk/s1600-h/Israeli+Aid+To+Kurdish12_Page_2.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 309px; height: 400px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SiyJjroFLpI/AAAAAAAAA9Q/zrk_XxIlvkk/s400/Israeli+Aid+To+Kurdish12_Page_2.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5344798103881199250" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SiyJd2-dmuI/AAAAAAAAA9I/1e7lRA1bIQk/s1600-h/Israeli+Aid+To+Kurdish12_Page_1.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 309px; height: 400px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SiyJd2-dmuI/AAAAAAAAA9I/1e7lRA1bIQk/s400/Israeli+Aid+To+Kurdish12_Page_1.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5344798003848649442" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-8050812127984844529?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/8050812127984844529/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=8050812127984844529&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8050812127984844529'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8050812127984844529'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/05/blog-post_11.html' title='وثيقة من وزارة الخارجية الأمريكية تكشف دعم إسرائيل لكردستان بمبلغ 3 ملايين و360 ألف دولار'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SiyJo8aNMDI/AAAAAAAAA9Y/0vwWL41MxxU/s72-c/Israeli+Aid+To+Kurdish12_Page_3.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-9216839216992867906</id><published>2009-05-08T03:57:00.002-06:00</published><updated>2009-05-08T03:57:59.019-06:00</updated><title type='text'>من يتزوج كوندوليزا ؟</title><content type='html'>&lt;span style="font-weight:bold;"&gt;مقالة ليست ساخرة بقلم: فؤاد وجاني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لو كان عنترة بن شداد العبسي بيننا اليوم لنبذ التغزل بشَعْر عبلة ولهجر الليل وسوادَه من أجل أسنان كوندوليزا التي تشبه حبات الأرز في بياضها . تعيس أنت ياعنترة ، فلم يقدر لك الدهر لَمْح قوام كوندي الذي يشبه هلال الصيام في بزوغه ، ومسح دموع لطالما جُدت بها على عبلة في سبيل رموش كوندي الناعسة . ولو دنت كوندي من ناظم الغزالي أيام الطرب الجميل لأنشد "اقول وقد ناحت بقربي غرابة... ايا جائرة لو تشعرين بحالي" ، ولتقاسم معها الهموم بلغة فرنجية  دافئة قائلا "كم كم هير... أقسمك نصفين" بدلا من التغريد بلهجة حب عراقية واهنة  "تعالي تعالي ...اقاسمك الهموم تعاليْ" . ولو مرت كوندوليزا بباب المتصوف ربيعة بن عامر لانقطع حتما عن الزهد والعبادة  ولنظم "قل للقبيحة دون الخمار الأسود... ماعساك تفعلين بناســــــك متعبد". ولوعلم دافينشي بسر ابتسامة كوندوليزا لانتحر ندما على رسم الموناليزا ، ولتحولت حديقة البيت الأبيض الى قبلة للعاشقين بدل مجاري فينيسيا ، ولذاع صيت عجينة كوندوليزا الأمريكية حتى يراه الناس في كل بيتزا إيطالية . &lt;br /&gt;إنها حبيبة العرب والفرس على حد السواء ، تراهم سكارى وماهم بسكارى ، لكن هوى كوندي احتل القلب بعد أن كان فندقا للناطحة والمتردية. فحنوا للردى من فرط حبهم ، وتجرعوا سمها على أنه شهد عسل. مساكين هؤلاء العربان والفرسان ، تركتهم كوندوليزا هيامى القلوب حيارى النفوس ، يحدثون النجوم في عز ظهرها ،  ويدعون الله أن لايجمعهم لحد بكوندي و قد فرقهم مهد. فقد كادوا لايبيتون ليلة دون أن يكتحلوا بجيوش من محاسن وجهها، حتى غدا معظهم صرعى بلا تهمة أو هلكى بلا ذنب سوى أنها شغفتهم حبا.  &lt;br /&gt;إنها كوندوليزا وماأدراكم ماهي ، قضبان غوانتانامو تتغنى بصداها، ورجال لبنان ماتوا في شدة الغرام فداها ، وتربة الفلوجة تشتهي أن تدوسها قدماها، وأطفال غزة يبكون دما عساها تبكي عليهم عساها . فماأن تحل بدار من ديارهم حتى تنشرح قلوبهم متبسمة للشفاه الغجرية، وتخلو أجواؤهم لفسح السماء لحمامة السلام الأمريكية ، وتتفتح أحضانهم لاستقبال وردة الحب الأطلسية  .&lt;br /&gt;حبيبة الأفئدة هي ، وماأدراكم ماهي ، شعرها كالموج في تجعده تالله قد ظلموا شوك القنفذ،  ووجنتاها جمر أحمر تحرسان فما رصاصيا كأنه تنين ملتهب ، غزالة في رشاقتها فاقت ظبي الربع الخالي المنقرض ، كالغيث في طلعتها المنذر بالطوفان على الأرض الجدب.  &lt;br /&gt;بئس قلبٌ خشنُ الجدارِ متصلبُ الشرايينِ لم يَهِمْ  برقة  كوندي ، ولم يُتيِّمه غُنجها ودلالها. وخسئ نسيمٌ عليل  لم يترنح بريح إبط كوندي البهنانة المعطَّرة . تلكم ملكة جمال القارات الخمس بعد فناء البشرية واندثارها ، وخلو الأرض من أهلها واصفرارها . تلكم صاحبة العقل النقي،  والقلب التقي ، الفرات يجري في خدها ، ونضرة دجلة بادية على خشمها،  تستغني بجمالها الفتاك عن المساحيق ، وتسر العميان قبل الناظرين ، لايراها إنسي إلا أذهلته ، ولايلمحها جني إلا سحرته .  &lt;br /&gt;مسكينة هي ، بالرغم من القد الممشوق والمحيا المعشوق والعطر المعبوق فلازالت أميرة الغنج والدلال بكرا عذراء لم يطمثها عربي ولاإفرنجي حتى الآن. متشبثة بالحب العذري هي ، عانسة هي ، لابنون ولانظور ولامذكار ولامأناث. ترفض كل عريس متقدم  وكل خطيب متأخر ، وكأنها ليلى العامرية في زي  الدمية الوردية "باربي" الأمريكية تطلب فارسا أبيا ولاترضى دونه فوق الجواد الأبيض غازيا.&lt;br /&gt; فلم تخضع كوندي  لمسطول وزراء باكستان رغم أنه راودها بمهر من الباذنجان بدل مقاتلة الطالبان ، ولالعريس الغفلة بهلول الضفة الغربية رغم تقبيله للأرجل الصهيونية عربونا مقدما ولعقه الأصابع الإسرائيلية صداقا معجلا في سبيل الجهاد مع كوندوليزا على فراش الفلسطينية، ولم تخنع للمسهول المصري رغم ذبحه أطفال غزة قربانا وغلقه المعابر تصديقا وإيمانا بكوندوليزا التي فاق سحرها في عينيه جمال كليوباترا إلهة الرقة عند الفراعنة القدامى، ولم تستلم  لمهلوك العراق رغم بعثه اليها بصيغة متعة مقدارها ليلة واحدة ينتهي فيها النكاح  في فجر الصباح مقابل نفط كركوك المباح وحقول العراق وعقوله . &lt;br /&gt;مسكينة هي كوندي ، تطاردها الشائعات بأنها تهوى البنات دون الرجال شهوة ، وبأنها من فرقة اللوطيات وشرذمة المثليات ، وكذلك النجمات يحسدنهن الحاسدات ، وكذلك الحسناوات يغرن منهن الغيورات . فلاتأبهي لقولهن ياعفيفتي ياملاك ، ولتدخلي عليهن بجمالك الفتاك ولا حاجة لتزويدهن بالسكاكين فسوف يقطعن أنفسهن بالأسنان ، وسيقلن عنك حاشى أن تكوني بشرا .  &lt;br /&gt;أيها القراء المتزوجون والمتزوجات، والعزاب والأبكار، والمطلقون والمطلقات، أختم مقالتي الجادة هاته بكلام عقيم جاء على لسان حكيم مصري قديم كان إذا أراد توريط شخص ما بالزواج من قبيحة يقول له : "الست الوحشة في البيت نعمة "، طبعا هذا المثل ينطبق على كل النساء إلا الشيخة كوندي بنت رايس والبيت الأبيض .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-9216839216992867906?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/9216839216992867906/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=9216839216992867906&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/9216839216992867906'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/9216839216992867906'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/05/blog-post_08.html' title='من يتزوج كوندوليزا ؟'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-5678336012696585478</id><published>2009-05-07T21:56:00.008-06:00</published><updated>2009-05-07T22:28:06.951-06:00</updated><title type='text'>الإعلان عن يوم الإسلام في ولاية هاواي ....متى بقية الولايات؟</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SgOwTMyjPjI/AAAAAAAAAww/emL5ANFhDtA/s1600-h/iAh.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 200px; height: 166px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SgOwTMyjPjI/AAAAAAAAAww/emL5ANFhDtA/s400/iAh.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5333300227634052658" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;صادق مجلس الشيوخ بولاية هاواي باغلبية ساحقة على مشروع قانون يوم الاربعاء للاحتفال بيوم الاسلام رغم  اعتراضات من بعض النواب الذين قالوا انهم لا يريدون "تكريم دين مرتبط بأحداث 11 سبتمبر 2001".  وقال فرد هيمنغ "أذكر الاسلاميين المتطرفين في مختلف أنحاء العالم الذين هتفوا لأهوال 9 / 11 بأن ذلك يوم ينبغي تذكره من قبل المتحضرين من الناس من جميع الأديان.&lt;br /&gt;وقد حصل القرار بإعلان 24 سبتمبر  2009 يوما للإسلام بتصويت 22 مقابل معارضة 3 نواب. ويسعى مشروع القانون الى الإعتراف بالمساهمات الدينية والعلمية والثقافية والفنية للإسلام والعالم الإسلامي.&lt;br /&gt;وفيما يلي قائمة بالنواب الذين صوتوا بالإيجاب لمشروع القانون لمن أراد أن يشكرهم  عبر الإتصال الهاتفي أو عبر بعث رسالة إلكترونية أو الفاكس:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-weight:bold;"&gt;&lt;br /&gt; &lt;span style="font-weight:bold;"&gt;قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;Baker, Rosalyn H. (D)&lt;br /&gt;senbaker@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6070&lt;br /&gt;Fax 808-586-6071&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Bunda, Robert (D&lt;br /&gt;E-mail senbunda@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6090&lt;br /&gt;Fax 808-586-6091&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Chun Oakland, Suzanne (D)&lt;br /&gt;E-mail senchunoakland@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6130&lt;br /&gt;Fax 808-586-6131&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;English, J. Kalani (D)&lt;br /&gt;E-mail senenglish@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-587-7225&lt;br /&gt;Fax 808-587-7230&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Espero, Will&lt;br /&gt;E-mail senespero@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6360&lt;br /&gt;Fax 808-586-6361&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;*censormode*unaga, Carol&lt;br /&gt;E-mail sen*censormode*unaga@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6890&lt;br /&gt;Fax 808-586-6899&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Gabbard, Mike&lt;br /&gt;E-mail sengabbard@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6830&lt;br /&gt;Fax 808-586-6679&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Galuteria, Brickwood&lt;br /&gt;E-mail sengaluteria@capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6740&lt;br /&gt;Fax 808-586-6829&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Hanabusa, Colleen&lt;br /&gt;E-mail senhanabusa@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-7793&lt;br /&gt;Fax 808-586-7797&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Hee, Clayton&lt;br /&gt;E-mail senhee@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-7330&lt;br /&gt;Fax 808-586-7334&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Hooser, Gary L&lt;br /&gt;E-mail senhooser@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6030&lt;br /&gt;Fax 808-586-6031&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Ige, David Y&lt;br /&gt;E-mail sendige@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6230&lt;br /&gt;Fax 808-586-6231&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Ihara, Les&lt;br /&gt;E-mail senihara@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6250&lt;br /&gt;Fax 808-586-6251&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Kidani, Michelle&lt;br /&gt;senkidani@capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-7100&lt;br /&gt;Fax 808-586-7109&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Kim, Donna Mercado&lt;br /&gt;E-mail senkim@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-587-7200&lt;br /&gt;Fax 808-587-7205&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Kokubun, Russell S&lt;br /&gt;E-mail senkokubun@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6760&lt;br /&gt;Fax 808-586-6689&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Nishihara, Clarence K&lt;br /&gt;E-mail sennishihara@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6970&lt;br /&gt;Fax 808-586-6879&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Sakamoto, Norman&lt;br /&gt;E-mail sensakamoto@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-8585&lt;br /&gt;Fax 808-586-8588&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Takamine, Dwight Y&lt;br /&gt;E-mail sentakamine@capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-7335&lt;br /&gt;Fax 808-586-7339&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Taniguchi, Brian T&lt;br /&gt;E-mail sentaniguchi@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6460&lt;br /&gt;Fax 808-586-6461&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Tokuda, Jill N&lt;br /&gt;E-mail sentokuda@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-587-7215&lt;br /&gt;Fax 808-587-7220&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;Tsutsui, Shan S.&lt;br /&gt;E-mail sentsutsui@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-7344&lt;br /&gt;Fax 808-586-7348&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Joey Manahan&lt;br /&gt;e-mail repmanahan@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;phone 808-586-6010&lt;br /&gt;fax 808-586-6011&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;James Kunane Tokioka&lt;br /&gt;e-mail reptokioka@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;phone 808-586-6270&lt;br /&gt;fax 808-586-6271&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه بيانات الإتصال بالسيدة التي تقدمت بمشروع القانون بالنيابة عن مسلمي الولاية &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Lyla Berg&lt;br /&gt;email repberg@Capitol.hawaii.gov&lt;br /&gt;Phone 808-586-6510&lt;br /&gt;fax 808-586-6511&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-5678336012696585478?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/5678336012696585478/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=5678336012696585478&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/5678336012696585478'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/5678336012696585478'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/05/blog-post_07.html' title='الإعلان عن يوم الإسلام في ولاية هاواي ....متى بقية الولايات؟'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SgOwTMyjPjI/AAAAAAAAAww/emL5ANFhDtA/s72-c/iAh.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-253088522140822138</id><published>2009-05-03T22:40:00.003-06:00</published><updated>2009-05-03T23:33:20.974-06:00</updated><title type='text'>كوندوليزا تنتهك حرية طلاب جامعة ستانفورد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;object width="320" height="266" class="BLOG_video_class" id="BLOG_video-bc01aa7264b41194" classid="clsid:D27CDB6E-AE6D-11cf-96B8-444553540000" codebase="http://download.macromedia.com/pub/shockwave/cabs/flash/swflash.cab#version=6,0,40,0"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/get_player"&gt;&lt;param name="bgcolor" value="#FFFFFF"&gt;&lt;param name="allowfullscreen" value="true"&gt;&lt;param name="flashvars" value="flvurl=http://v22.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dbc01aa7264b41194%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331085118%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D68021FB9A473B19049367064B2C37CAA8DB8F9F0.21B779A934F7EDE7EF8C34069E7B2C62197F3A6A%26key%3Dck1&amp;amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dbc01aa7264b41194%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DjrizKIPo5wKHKgGAbqcHZYKCqmc&amp;amp;autoplay=0&amp;amp;ps=blogger"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/get_player" type="application/x-shockwave-flash"width="320" height="266" bgcolor="#FFFFFF"flashvars="flvurl=http://v22.nonxt4.googlevideo.com/videoplayback?id%3Dbc01aa7264b41194%26itag%3D5%26app%3Dblogger%26ip%3D0.0.0.0%26ipbits%3D0%26expire%3D1331085118%26sparams%3Did,itag,ip,ipbits,expire%26signature%3D68021FB9A473B19049367064B2C37CAA8DB8F9F0.21B779A934F7EDE7EF8C34069E7B2C62197F3A6A%26key%3Dck1&amp;iurl=http://video.google.com/ThumbnailServer2?app%3Dblogger%26contentid%3Dbc01aa7264b41194%26offsetms%3D5000%26itag%3Dw160%26sigh%3DjrizKIPo5wKHKgGAbqcHZYKCqmc&amp;autoplay=0&amp;ps=blogger"allowFullScreen="true" /&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-253088522140822138?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='enclosure' type='video/mp4' href='http://www.blogger.com/video-play.mp4?contentId=bc01aa7264b41194&amp;type=video%2Fmp4' length='0'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/253088522140822138/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=253088522140822138&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/253088522140822138'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/253088522140822138'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/05/blog-post_3462.html' title='كوندوليزا تنتهك حرية طلاب جامعة ستانفورد'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-3847399664780724536</id><published>2009-05-03T19:45:00.006-06:00</published><updated>2009-05-03T23:34:24.118-06:00</updated><title type='text'>مدونة عرب أمريكا تتقدم بالتعازي لأميرة فن الكاريكاتور العالمية أمية جحا</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf5Lgeb6srI/AAAAAAAAAwg/h4FTSK5HVuo/s1600-h/wael002.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 164px; height: 300px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf5Lgeb6srI/AAAAAAAAAwg/h4FTSK5HVuo/s400/wael002.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5331782030151299762" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf5LBu-TyeI/AAAAAAAAAwY/YTj7OgRs7VI/s1600-h/ummaya+juha.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 300px; height: 222px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf5LBu-TyeI/AAAAAAAAAwY/YTj7OgRs7VI/s400/ummaya+juha.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5331781502014573026" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;تتقدم مدونة عرب أمريكا بالتعازي الى المناضلة فنانة الكاريكاتور العالمية السيدة أمية جحا إثر رحيل زوجها الشهيد  الكاتب الصحفي المهندس وائل عقيلان فجر يوم الإثنين الرابع من مايو. ونسأل الله العلي القدير أن يسكن الفقيد واسع جناته مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا،ويرزق أهله وذويه وأحرار الأمة العربية والإسلامية الصبر والسلوان. وإنا لله وإنا اليه راجعون. &lt;br /&gt;وكانت قد أكدت  المصادرالطبية الفلسطينية استشهاد المجاهد المهندس وائل عقيلان متأثرا بمرضه بعد منعه من قبل السلطات المصرية من السفر عبر معبر رفح لتلقي العلاج في الخارج.&lt;br /&gt;وباستشهاد المجاهد عقيلان يرتفع عدد شهداء الحصار الصهيوني والمصري المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من عامين الى 230 شهيدا جراء منعهم من السفر للعلاج في الخارج.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-3847399664780724536?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/3847399664780724536/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=3847399664780724536&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/3847399664780724536'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/3847399664780724536'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/05/blog-post_9639.html' title='مدونة عرب أمريكا تتقدم بالتعازي لأميرة فن الكاريكاتور العالمية أمية جحا'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf5Lgeb6srI/AAAAAAAAAwg/h4FTSK5HVuo/s72-c/wael002.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-1595625994468655900</id><published>2009-05-03T01:09:00.003-06:00</published><updated>2009-05-03T01:17:40.613-06:00</updated><title type='text'>غــب يـا هــــلال</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf1E7fktd0I/AAAAAAAAAwQ/tu5soVfTYTg/s1600-h/pic01.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 100px; height: 127px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf1E7fktd0I/AAAAAAAAAwQ/tu5soVfTYTg/s400/pic01.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5331493322754979650" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم&lt;br /&gt;عبد الرحمن العشماوي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غِبْ يا هلالْ&lt;br /&gt;إنِّي أخاف عليك من قهر الرِّجالْ&lt;br /&gt;قِفْ من وراء الغيمِ&lt;br /&gt;لا تنشر ضياءَك فوْق أعناق التِّلالْ&lt;br /&gt;غِبْ يا هلالْ&lt;br /&gt;إني لأخشى أنْ يُصيبَكَ&lt;br /&gt;- حين تلمحنا - الخَبَالْ&lt;br /&gt;أنا – يا هلالْ&lt;br /&gt;أنا طفلةٌ عربيةٌ فارقتُ أسْرتنَا الكريمَةْ&lt;br /&gt;لي قصةٌ&lt;br /&gt;دمويَّةُ الأحداثِ باكيةٌ أليمة&lt;br /&gt;أنا – يا هلالْ&lt;br /&gt;أنا مِن ضَحايا الاحتلالْ&lt;br /&gt;أنا مَنْ وُلِدْتُ&lt;br /&gt;وفي فمِي ثَدْيُ الهزيمَهْ&lt;br /&gt;شاهدتُ يوماً عنْدَ منزِلِنا كتيبَهْ&lt;br /&gt;في يومِها&lt;br /&gt;كانَ الظلامُ مكدَّساً&lt;br /&gt;مِنْ حول قريتنا الحبيبةْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في يومِها&lt;br /&gt;ساقَ الجنودُ أبي&lt;br /&gt;وفي عيْنيه أنهارٌ حبيسَهْ&lt;br /&gt;وتَجَمَّعَتْ تِلْك الذِئَابُ الغُبْرُ&lt;br /&gt;فْي طلبِ الفريسَهْ&lt;br /&gt;ورأيتُ جندِّياً يحاصر جسم والدتي&lt;br /&gt;بنظرته المُريبَهْ&lt;br /&gt;مازلتُ أسْمع – يا هلال –&lt;br /&gt;ما زلتُ أسمعْ صوتَ أمِّي&lt;br /&gt;وهي تسْتجدي العروبَهْ&lt;br /&gt;ما زلتُ أبصر نصل خنجرها الكريمْ&lt;br /&gt;صانتْ به الشرَفَ العظيمْ&lt;br /&gt;مسكينةٌ أمِّي&lt;br /&gt;فقد ماتتْ&lt;br /&gt;وما عَلِمتْ بموْتتها العروبَهْ&lt;br /&gt;إنِّي لأَعجب يا هلالْ&lt;br /&gt;يترنَّح المذياعُ من طربٍ&lt;br /&gt;ويَنْتعِشُ القدحْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتهيج موسيقى المَرحْ&lt;br /&gt;والمطربون يردِّدون على مسامعنا&lt;br /&gt;ترانيم الفرَحْ&lt;br /&gt;وبرامج التلفاز تعرضُ لوحةً للْتهنئَهْ&lt;br /&gt;( عيدٌ سعيدٌ يا صغارْ )&lt;br /&gt;والطفلُ في لبنانَ يجهل مـنْشَأهْ&lt;br /&gt;وبراعم الأقصى عرايا جائعونْ&lt;br /&gt;والّلاجئونَ&lt;br /&gt;يصارعوْن الأوْبئَهْ&lt;br /&gt;غِبْ يا هلالْ&lt;br /&gt;قالوْا :&lt;br /&gt;ستجلبُ نحوَنا العيدَ السعيدْ&lt;br /&gt;عيدٌ سعيدٌ ؟؟!&lt;br /&gt;والأرضُ ما زالتْ مبلَّلَةََ الثَّرى&lt;br /&gt;بدمِ الشَّهيدْ&lt;br /&gt;عيدٌ سعيدٌ في قصور المترفينْ&lt;br /&gt;هرمتْ خُطانا يا هلالْ&lt;br /&gt;ومدى السعادةِ لم يزلْ عنّا بعيدْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غِبْ يا هلالْ&lt;br /&gt;لا تأتِ بالعيد السعيدِ&lt;br /&gt;مع الأَنينْ&lt;br /&gt;أنا لا أريد العيد مقطوعَ الوتينْ&lt;br /&gt;أتظنُ أنَّ العيدَ في حَلْوى&lt;br /&gt;وأثوابٍ جديدَهْ ؟&lt;br /&gt;أتظنُ أنَّ العيد تَهنئةٌ&lt;br /&gt;تُسطَّر في جريدهْ&lt;br /&gt;غِبْ يا هلالْ&lt;br /&gt;واطلعْ علينا حين يبتسم الزَّمَنْ&lt;br /&gt;وتموتُ نيرانُ الفِتَنْ&lt;br /&gt;اطلعْ علينا&lt;br /&gt;حين يُورقُ بابتسامتنا المساءْ&lt;br /&gt;ويذوبُ في طرقاتنا ثَلْجُ الشِّتاءْ&lt;br /&gt;اطلع علينا بالشذا&lt;br /&gt;بالعز بالنصر المبينْ&lt;br /&gt;اطلع علينا بالتئام الشَّملِ&lt;br /&gt;بين المسلمينْ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا هو العيد السعيدْ&lt;br /&gt;وسواهُ&lt;br /&gt;ليس لنا بِعيدْ&lt;br /&gt;غِبْ يا هلالْ&lt;br /&gt;حتى ترى رايات أمتنا ترفرفُ في شَمَمْ&lt;br /&gt;فهناكَ عيدٌ&lt;br /&gt;أيُّ عيدْ&lt;br /&gt;وهناك يبتسم الشقيُّ مع السعيدْ&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-1595625994468655900?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/1595625994468655900/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=1595625994468655900&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1595625994468655900'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1595625994468655900'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/05/blog-post_3548.html' title='غــب يـا هــــلال'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf1E7fktd0I/AAAAAAAAAwQ/tu5soVfTYTg/s72-c/pic01.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-1909980236365441905</id><published>2009-05-03T00:30:00.007-06:00</published><updated>2009-05-03T01:00:54.107-06:00</updated><title type='text'>فن الثغاء والوصايا القممية..</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf1ABcgoyVI/AAAAAAAAAwA/ghNZNydb3VA/s1600-h/%D9%83%D8%A8%D8%B41.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 202px; height: 280px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf1ABcgoyVI/AAAAAAAAAwA/ghNZNydb3VA/s400/%D9%83%D8%A8%D8%B41.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5331487927453665618" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;بقلم: د.محمد سليمان العلوني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في مكتب أمانات مسلخ ومذبح المدينة عثر على وصية هذا الكبش الذي طلب قبل التضحية به أن يمنح كآخر أمنية -إضافة للوجبة الأخيرة و شربة الماء -أن يمنح خمس دقائق للاختلاء شرعا مع نعجته للمرة الأخيرة-حفاظا على السلالة- ولكتابة وصيته لأبنائه الخراف والحملان كما أصر على أن يذبح ذبحا حلالا...وهذا حق تضمنه القوانين الدولية... جاء في الوصية:&lt;br /&gt;ولدي وصلت الى المسلخ هربا من الذئاب التي احاطت بنا من كل حدب وصوب ولم يعد لدي خيار آخر وقد تمكنت من عقد مؤتمر مع كبار الخرفان ونخبتها وعددها يقارب العشرين ونيف -وكلهم من أعمامك الأفاضل- و ينتظرها نفس المصير الذي وصلت أنا إليه.. فخرجنا بالمقررات وبالوصية التالية( فاحفظها أنت وانقلها بدورك لأجيالكم القادمة إن بقيتم)..)&lt;br /&gt;ولدي الخروف الغالي إليك وصيتي (ووصية الأفاضل أعمامك العشرين الذين معي):&lt;br /&gt;• ولدي حبيبي: تحية الميع والماع مع أجمل الثغاء&lt;br /&gt;ومن بعد التحية والسلام:&lt;br /&gt;• فإنه لما كانت الشجاعة في الغنم ليست من سماتنا فابتعد عنها وتسلح بالخوف واتخذه مذهبا وعقيدة وآمن به بلا حدود ولا تنس عادتنا في أن نحيا بكل ذل الغنم وإذلال الذئاب لنا ,و اعلم أن رفع الرأس وتقليد الأسود ليس من شيمنا ونحن نعاف أن نحيا حياتها ونحب الزريبة وقيودها&lt;br /&gt;ولدي لذلك:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• كن دائما بين الخراف وسر في وسطها مطأطئا وحقق مراد الذئاب واحتم بالكلاب إذا أردت أن تعمر طويلا فإياك إياك ومفارقة القطيع أو مخالفة الكبش&lt;br /&gt;• لا ترفع صوتك في وجه الطغاة أو الولاة ولا تتحرك ياولدي حتى لو داسوك فإنك بهذا الشكل تخالف إن فعلت دستور وشيم الغنم وتعاند قدر الأنعام وأمنحهم صوفك دوما وكذلك حليب أولادك وروثك كمصدر للطاقة وخصص للذئاب قرابينا من أولادك وتثاب على ذلك وقد تؤجل التضحية بك لأبعد مناسبة ممكنة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• لاتصغ يابني لأقوال الطائشين او تصدق حكاياتهم عن البطولات كذبوا فلا عنترة منا وليس منا الزير ابتعد عنهم يابني وإلا فإنك ستكون من الهالكين وما نحن إلا خراف وديعة فلا تأخذك الظنون بعيدا ولا تغرك القرون واعلم أن أكبرهمنا هو أن نملأ البطون ونجتر الشجون ولا نبحث عن عزة الأحرار فهي من الوهم وأضغاث الأحلام ولم يذكر لنا التاريخ خروفا واحدا عزيزا&lt;br /&gt;• إن هاجمت الذئاب قطيعكم يوما وراحت الذئاب تبقر بطون أخوتك فعليك بالهرب وذلك للنجاة بنفسك فأ نت بغنى عن ألم الظفر والناب, أو الموت وإن سمعت الشتم فإياك والرد على الشتيمة وعليك بالصبر واحترام العهود والمواثيق التي تفرض عليك لأن في ذلك أجر وثواب إن أنت أتقنت الهرب وتفننت فيه فإنك تعيش ابد الدهر خروفا سالما غانما بعيدا عن السين والسكين وتأمن القيل والقا ل(أي أن نصرك في هروبك) وتضمن أن تصبح كبشا وتحظى بوسيمات الشياه&lt;br /&gt;ولا تقم وزنا لزعل أولاد عمك الخرفان لأن الخراف تنسى بوجبة تبن وشعيركل الأحقاد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• تحاشى بحكمة ودهاءغضبة السلطان وذلك بحضورك لكل الإحتفالات ونافق مثل باقي الخراف وتملق وصفق وإن رايت الأخرين تنهق فانهق&lt;br /&gt;• انظر حولك واعتبر أفلا ترى أن الأغنام لا يسيئها غياب الكرامة وهي ترعى وتجتر بسعادة وسكينة وتجري الى مذبحها وهي منتشية بصوت الثغاء أما العزة والعرض فهي كلمات جوفاء لا معنى لها عندنا وليس هناك قرف في الإنبطاح واعلم أن الخروف الحكيم يجب أن يكون جل همه أن يسقى ويعلف وإن كان غير ذلك فالأسلم له أن يصمت و إلا فإنه سيموت(ومائة مرة كلمة جبان ولا كلمة الله يرحمه واحدة)&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-1909980236365441905?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/1909980236365441905/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=1909980236365441905&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1909980236365441905'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1909980236365441905'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/05/blog-post_03.html' title='فن الثغاء والوصايا القممية..'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf1ABcgoyVI/AAAAAAAAAwA/ghNZNydb3VA/s72-c/%D9%83%D8%A8%D8%B41.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-311471859785657719</id><published>2009-05-03T00:16:00.002-06:00</published><updated>2009-05-03T00:59:29.439-06:00</updated><title type='text'>قاض إسباني يبدأ التحقيق بشكاوى تعذيب في غوانتانامو</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf1AvmFltLI/AAAAAAAAAwI/OLXjvdkrXb4/s1600-h/01.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 190px; height: 110px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf1AvmFltLI/AAAAAAAAAwI/OLXjvdkrXb4/s400/01.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5331488720298554546" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;قرر قاضٍ إسباني فتح تحقيق في شكاوى تعذيب لسجناء في معتقل غوانتانامو الأميركي الواقع في خليج كوبا.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;وجاء في نص الحكم أن القاضي بالتاسار غارثون -وهو أحد ستة قضاة في المحكمة العليا الإسبانية- سيحقق مع "مرتكبي جرائم التعذيب والمحرضين عليه ومن يلزم من المتعاونين والمتواطئين فيه".&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;وتعرض غارثون لضغوط قوية لإسقاط القضية بشأن إجراء جنائي ضد ستة مسؤولين بإدارة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش بشأن التعذيب في معتقل غوانتانامو.&lt;br /&gt;  &lt;br /&gt;وكان المدعي العام الإسباني كانديدو كوندي بومبيدو قال إنه يتعين على غارثون رفض الشكوى المرفوعة من محامين يدافعون عن حقوق الإنسان يطالبون فيها بمحاكمة المسؤولين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان غارثون -الذي اكتسب شهرة دولية منذ أصدر أمرا باعتقال ديكتاتور تشيلي السابق أوغستو بينوشيه- سلم في وقت سابق بأنه قد لا يتولى شخصيا أي تحقيق جنائي مع المسؤولين وبينهم المدعي العام الأميركي السابق ألبرتو غونزاليس.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;ويسمح القانون الإسباني باختصاص المحكمة في نظر الدعوى، لأن خمسة من المواطنين والمقيمين في إسبانيا قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب عندما كانوا سجناء في غوانتانامو.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;وتشمل الدعوى إضافة إلى غونزاليس أميركيين آخرين هم المستشار العام السابق في وزارة الدفاع وليام هاينز، والمحامي السابق بوزارة العدل جون يو الذي دبج آراء قانونية تقول إن بوش يحق له الالتفاف حول معاهدات جنيف.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;كما تشمل أيضا وكيل وزارة الدفاع السابق للشؤون السياسية دوغلاس فيث، والمدير السابق في مكتب الاستشارات القانونية التابع  لوزارة العدل جاي بايبي وديفد أدينغتون كبير موظفي مكتب ديك تشيني نائب الرئيس السابق ومستشاره القانوني.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما عارض إجراء مثل هذا تحقيق في إسبانيا لكنه فتح هذا الشهر الباب في أميركا أمام الملاحقة القانونية لمسؤولين من إدارة الرئيس السابق جورج بوش أعدوا الأساس القانوني لاستخدام أساليب قاسية في استجواب المعتقلين الأجانب.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-311471859785657719?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/311471859785657719/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=311471859785657719&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/311471859785657719'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/311471859785657719'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='قاض إسباني يبدأ التحقيق بشكاوى تعذيب في غوانتانامو'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/Sf1AvmFltLI/AAAAAAAAAwI/OLXjvdkrXb4/s72-c/01.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-6224906070111218462</id><published>2009-04-01T06:11:00.000-06:00</published><updated>2009-04-01T06:12:39.882-06:00</updated><title type='text'>القمة العربية قمة قمم المنحدرات</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;object width="425" height="344"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/B5IqygoPeuM&amp;hl=en&amp;fs=1"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;/param&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/B5IqygoPeuM&amp;hl=en&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-6224906070111218462?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/6224906070111218462/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=6224906070111218462&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6224906070111218462'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6224906070111218462'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='القمة العربية قمة قمم المنحدرات'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-8745193529690082498</id><published>2009-02-14T20:17:00.002-07:00</published><updated>2009-02-15T01:07:48.325-07:00</updated><title type='text'>روائية فلسطينية ترفض تقاسم جائزة فرنسية مع إسرائيلية</title><content type='html'>رفضت الروائية الفلسطينية الدكتورة سحر خليفة تقاسم جائزة سيمون دبوفوار الفرنسية مع الكاتبة الإسرائيلية تسفيا جرين فيلد لعام 2009. ومنحت وزارة الثقافة الفرنسية بالتعاون مع دار كاليمار -وهي من أكبر دور النشر في أوروبا- جائزة سيمون دبوفوار بمناسبة مرور مائة عام على مولد الفيلسوفة والأديبة سيمون دبوفوار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبررت سحر في حديث خاص للجزيرة نت رفضها للجائزة بأن القبول يمثل نوعا من التطبيع باعتبار أن «نصف الجائزة نصف اعتراف».وقالت إنها أبلغت قرارها رئيسة لجنة الجائزة الكاتبة الفرنسية جوليا كريستيفا، متسائلة عن اختيار إسرائيلية لتقاسمها الجائزة بحجة دعم عملية السلام بين الجانبين «طالما أن الفرنسيين معجبون برواياتي كما يقولون». وأكدت الروائية الفلسطينية للكاتبة الفرنسية أن الجوائز «لا تصنع سلاما ولا تهيئ له ولو كانت كذلك بالفعل لحصلنا على السلام مذ حصل الرئيس الراحل ياسر عرفات وإسحق رابين وشيمون بيريز على جائزة نوبل».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقالت إنها غير نادمة على رفض الجائزة رغم أنها مغرمة ومتأثرة جدا بكتابات سيمون دبوفوار وتعتبرها مثالها الأعلى ومعلمتها الأولى، مشيرة إلى أنها قرأت وهي مراهقة كتاب «الجنس للآخر» لسيمون «الذي يعتبر بالنسبة لي وللحركة النسائية العالمية الإنجيل الثوري».وأوضحت أنها كانت تتمنى أن يرتبط اسمها بالفيلسوفة الفرنسية لكن كرامتها ومكانتها الأدبية تتقدم بكثير على هذه الأمنية، مشيرة إلى أن رواياتها مترجمة لثلاث عشرة لغة عالمية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت الروائية الفلسطينية سحر خليفة قد فازت مؤخرا بجائزة القراء في فرنسا عن روايتها «ربيع حار» بحصولها على 70% من أصوات القراء الفرنسيين.وأضافت «إذا كان هناك إبداع فلسطيني متميز ومعترف به فيجب أن يقف على رجليه دون عكاز إسرائيلي، أما إذا كان النفاق الأوروبي يصر على التفافاته ورشاواه فنحن في غنى عن هذه الجوائز».&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشارت إلى أن المرشحة الإسرائيلية - وهي عضو في الكنيست من المتدينين في حركة ميرتس - ليست كاتبة سياسية ولم تكتب عن المرأة إلا مقالا واحدا تناول مشكلة النساء المتدينات حين يقفن بانتظار حافلة في صفوف مختلفة عن الرجال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وترى الدكتورة سحر أن مقارنتها بالإسرائيلية انتقاص من هويتها الفلسطينية وقيمتها الأدبية.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-8745193529690082498?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/8745193529690082498/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=8745193529690082498&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8745193529690082498'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8745193529690082498'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/02/blog-post_242.html' title='روائية فلسطينية ترفض تقاسم جائزة فرنسية مع إسرائيلية'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-9101325790519421454</id><published>2009-02-14T20:11:00.000-07:00</published><updated>2009-02-14T20:14:52.826-07:00</updated><title type='text'>حماس في القاهرة بين المطرقة والسندان</title><content type='html'>مع إعلان الإسرائيليين وقف إطلاق النار من طرف واحد، عادت أسئلة الحوار والمصالحة الفلسطينية لتطرح من جديد في الأروقة العربية (بل حتى الدولية كذلك!!)، ومعها بالطبع ما يتعلق بتبعات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا شك أن خاتمة الحرب قد أصابت كثيرين بالإحباط، أعني من انتظروا رايات بيضاء يرفعها إسماعيل هنية ومحمود الزهار وسعيد صيام (رايته البيضاء كانت كفنا مزينا بالأحمر)، وهو ما دفع بعضهم إلى استخدام لهجة أخرى في سياق دعوة حماس إلى المصالحة، وكذلك الحال في سياق ترتيبات ما بعد الحرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حتى ما قبل وقف إطلاق النار لم يكن المعنيون بملف قطاع غزة في القاهرة قد يئسوا من توفير نافذة أخرى لنهاية الحرب لا تسمح لحماس بالقول إنها انتصرت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن صمود قيادة الحركة ورفضها التراجع ما لبث أن اضطر الطرف الإسرائيلي إلى إعلان وقف إطلاق النار من طرف واحد، وبالطبع لأن الرئيس الأميركي الجديد لم يكن يريد لاحتفال تنصيبه أن يزين بصور الأطفال القتلى في قطاع غزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والأهم لأن العملية العسكرية استنفدت أغراضها، ولم يعد أمامها سوى التوغل في المناطق السكنية واحتمال الكثير من الخسائر، الأمر سيدمغها بالفشل في عرف مجتمع لم يعد بوسعه احتمال الخسائر، ولا تسأل بعد ذلك عن سؤال اليوم التالي للاجتياح الشامل إذا نجح، أو سيناريو الاضطرار إلى وقف العدوان في حال نزول الملايين إلى الشوارع إثر صمود المقاومة وتصاعد أعداد القتلى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أوراق القوة بيد الأطراف المتصارعة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نشير إلى ذلك كي نقول إن الخاتمة التي انتهت إليها الحرب بدت بالغة الأهمية في سياق تحديد الأولويات التالية، وفي سياق أوراق القوة التي بات يمتلكها كلّ من طرفي النزاع الفلسطيني، وكذلك الطرف الإسرائيلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي حين خرجت حماس ومعها برنامج المقاومة بيد عليا من المعركة، خرج الطرف الفلسطيني الآخر مجللا بالعار، هو الذي جعل من الضفة أقل من أية عاصمة عربية أخرى في سياق التفاعل مع المعركة، ولم يتورع عن قمع المتظاهرين والاستمرار في اعتقال المجاهدين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والنتيجة أنه لا حماس بعد معركة قطاع غزة هي حماس قبلها، ولا السلطة وقيادتها وحركة فتح قبل المعركة هي تلك التي كانت قبلها، ما يعني أن أوراق كل طرف باتت مختلفة، ومن الطبيعي أن يتبدى ذلك على طاولة الحوار بين الطرفين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على أن أوراقا أخرى كثيرة، بعضها دخل حديثا وبعضها الآخر موجود من قبل، لا تزال تصب في صالح السلطة وتعمل حثيثا ضد حركة حماس، ما يعني أن ميزان القوى الشعبي هو الذي تغير بشكل لافت، بينما بقي ميزان القوى الآخر على حاله، وإن ظهر بعض التحسن في سلوك بعض الأنظمة ذات العلاقة الجيدة أصلا مع حماس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذا السياق تبدو المواقف الأميركية على حالها من الانحياز "للدولة العبرية"، وبالتالي للطرف الفلسطيني الذي تشجعه في الصراع، الأمر الذي ينسحب على المواقف الأوروبية، وإن بدا أن تلك المواقف جميعا قد دخلت منحنيات أكبر من السوء، وبالطبع تبعا للقناعة بضرورة الدفع في اتجاه مواقف تخدم حزب كاديما في الانتخابات في مواجهة الليكود بزعامة نتنياهو، لا سيما بعد أن تبين أن نتيجة الحرب لم تغير كثيرا في استطلاعات الرأي، إذ بقي الليكود متقدما، وإن تحسن وضع حزب العمل بعض الشيء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى جانب المواقف الأميركية الأوروبية، يأتي الموقف المصري الذي لم يتغير كثيرا في انحيازه ضد حركة حماس للاعتبارات المعروفة (الموقف منها كامتداد لجماعة الإخوان المطاردة في الداخل، إلى جانب الاستجابة لضغوط الخارج لاعتبارات الوراثة والخلافة).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل لعله صار أكثر حرصا على التخلص من كابوس "إمارة غزة" بعد الصداع الذي تسببت به للنظام الذي أصابته لعنات المعركة الأخيرة، ربما أكثر من الصهاينة أنفسهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما تنسجم بعض المواقف العربية المهمة مع موقف القاهرة كما تجلى ذلك في قمة شرم الشيخ الثلاثية واجتماع أبو ظبي، فسيصب ذلك كله في صالح السلطة، فكيف عندما تكون دائرة المخابرات المصرية هي العنوان شبه الوحيد للحوار والمصالحة، الأمر الذي لن يتغير إلا في سياق تدخلات أخرى لا بد أن ترضى عنها السياسة المصرية كما هو حال التدخل اليمني الذي سبق أن فعل ذلك في ذات السياق، أعني خدمة الأجندة المصرية، فكانت النتيجة المعروفة التي انتهى إليها الحوار، حيث فسر كل طرف "إعلان صنعاء" بطريقته فانتهى إلى لا شيء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والخلاصة أنها دكتاتورية الجغرافيا التي لا تدع لحماس مجالا غير التعاطي مع القاهرة في سياق مناقشة أي ملف من ملفاتها، من دون أن يعني ذلك ضرورة الاستجابة لكل ما يعرض عليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ملفات حوار ما بعد المعركة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك العديد من الملفات المطروحة على أجندة الحوار والمصالحة هذه الأيام، إضافة إلى الملفات المتعلقة بمفاوضات حماس مع الجانب الإسرائيلي بصرف النظر عن الطرف الذي سيدير الحوار، وهي ملفات يجري ربطها والتعامل معها بحسب الأجندة التي يتبناها هذا الطرف أو ذاك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خلاصة تلك الملفات هي التهدئة، وحكومة الوحدة أو حكومة التكنوقراط، وإعادة الإعمار، وفتح المعابر ورفع الحصار، وتهريب السلاح، والجندي شاليط، والانتخابات التشريعية والرئاسية المتزامنة، وربما دخلت على الخط قصة منظمة التحرير والمرجعية الجديدة التي تحدث عنها خالد مشعل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المفيد القول ابتداء إن أهم ملفات الابتزاز الجديدة لحركة حماس ما يعرف بملف إعادة الإعمار (بخاصة مواد الإعمار من إسمنت وحديد وغير ذلك)، حيث تصر جهات عديدة على عدم منحها لحكومة الحركة "غير الشرعية"، بينما يرى آخرون منحها لحكومة رام الله، فيما ظهرت مقترحات أخرى كذلك الذي تحدث عنه عمرو موسى ممثلا في استبعاد الطرفين الفلسطينيين وإيجاد آلية أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيما يتعلق بالتهدئة، التي هي العنصر الأهم، من الواضح أن الإسرائيليين قد اقتنعوا باستحالة فرض تهدئة دائمة، الأمر الذي كان واحدا من أهداف العدوان على قطاع غزة، ولذلك طرحوا تهدئة لمدة عام ونصف، في حين تطلب حماس وقوى المقاومة تهدئة لعام واحد، لكن ربط التهدئة بالملفات الأخرى ما زال يعيق الصفقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا اعتبرنا أن جميع ملفات الحوار تهم الإسرائيليين، تبعا لاهتمامهم بمصير الوضع الفلسطيني برمته، فإن ما يعنيهم، إضافة إلى التهدئة، هو مصير الجندي الأسير شاليط، الذي يسعى أولمرت للإفراج عنه على أمل أن يضيف إلى سجله نقطة جيدة أخرى تمسح ما تراكم فيه من سواد، فضلا عن مساعدة حزب كاديما في الانتخابات في العاشر من هذا الشهر، في ذات الوقت الذي قد يقنع المجتمع الإسرائيلي بأن نتائج الحرب كانت جيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في هذا السياق يضغط الإسرائيليون من أجل تهبيط سقف مطالب حماس من الصفقة، صفقة الإفراج عن شاليط، وبالطبع حتى لا يقال إنهم خضعوا لمطالب الحركة، لكن الأخيرة تصر على مطالبها، الأمر الذي قد يؤجل الصفقة برمتها أو يفضي إلى صيغة حل وسط يفرج من خلالها الإسرائيليون عن عدد من الأسرى "الخطرين" أو المصنفين "دم على الأيدي"، ولكن بشرط نقلهم إلى قطاع غزة كما ذهبت بعض الصحف الإسرائيلية، وهو عرض قد توافق عليه حماس، مع العلم أن أولمرت وقادة جيشه يعتقدون أن تهديد قادة حماس بعدم رؤية النور قبل الإفراج عن شاليط قد يساهم في تمرير الصفقة، الأمر الذي لن يحدث لأن الخضوع للابتزاز مرة سيشجع الإسرائيليين على مزيد من الابتزاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الأمر الآخر الذي يعني الطرف الإسرائيلي بشكل كبير هو موضوع تهريب السلاح، وفي هذا السياق يدرك القوم أن حماس لن تتعهد بوقف التهريب، وأن التفاهم بشأن هذا الملف سيتم مع الجانب المصري، فضلا عن التعاون الدولي الحثيث (بدأت فرنسا المسيرة وقد يتبعها آخرون).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك بالتأكيد ما يتعلق برفع الحصار وفتح المعابر، وهو ما تربطه حماس بالتهدئة، بينما يصر الطرفان الإسرائيلي والمصري (كل لاعتباراته بالطبع) على أن يتم ذلك بناء على اتفاق 2005، الأمر الذي لا ترفضه حماس بالكامل، لكنها تريد صيغة جديدة لهذا الملف لا تترك المعابر رهنا بالمزاج الإسرائيلي كما كانت على الدوام، في وقت تصر فيه على حل معضلة معبر رفح الذي يشكل الرئة الوحيدة التي يتنفس منها أهل القطاع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الطرف المصري بدوره يضع نصب عينيه هدفا بالغ الأهمية عنوانه التخلص من الوضع الشاذ الذي يعيشه القطاع وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الانتخابات، وهنا لا بديل عن مسار المصالحة وإنهاء الانقسام، الأمر الذي ينبغي أن يبدأ بحكومة وحدة وطنية مهمتها إعادة الإعمار وترتيب الأجواء لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، ما يعني تجاوز قضية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد انتهت ولايته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما ربط عباس الحوار مع حماس باعترافها بمنظمة التحرير ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني، فلا يعدو تحسينا لوضعه على طاولة الحوار، إذ سبق أن تحدث عن هذا الشرط ثم تجاهله بعد ذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في السياق ذاته يجري وضع قضية إعادة الإعمار ضمن ملف حكومة الوحدة، وبالطبع من أجل الضغط على حركة حماس، إضافة إلى تلويح الطرف الإسرائيلي بأن عملية "الرصاص المصهور" يمكن أن تتكرر مرة أخرى إذا لم تتحقق الأهداف المرجوة منها، الأمر الذي قد يتم قبل أو بعد الانتخابات، بحسب تطورات الوضع على الأرض ولعبة المزايدات الإسرائيلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حماس بدورها تصر على ترجمة انتصارها العسكري في السياق السياسي، فهي من جهة تريد فك الحصار وإعادة المعابر، في الوقت الذي لا تريد فيه العودة إلى قصة المصالحة من ذات المربع القديم، حتى لو تم التوافق على حكومة وحدة وطنية، الأمر الذي لن يتم في حال إصرار المصريين وسواهم على تلبيتها لشروط الرباعية الدولية، لا سيما أنها شروط لو وافقت عليها حماس لشطبت نفسها سياسيا، ولأكدت أنها هزمت في المعركة وقدمت بعدها وثيقة استسلام، ونتذكر أن الشروط المذكورة هي ثلاثة جميعها سيئة: الاعتراف بالمعاهدات والالتزامات التي وقعتها السلطة والمنظمة، والاعتراف بدولة الاحتلال، ونبذ العنف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من جانب آخر تسعى حماس إلى تجاوز الوضع الراهن، تساعدها في ذلك حركة الجهاد وفصائل أخرى في دمشق، وذلك عبر الدعوة إلى مرجعية لقوى المقاومة، مع استمرار الدعوة إلى إعادة تشكيل منظمة التحرير على أسس ديمقراطية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في ضوء هذه التعقيدات جميعا، يبدو من الصعب الجزم بما إذا كان الحوار سيصل إلى نتيجة قبل الانتخابات أم لا، فضلا عن الجزم بتفاصيل تلك النتيجة، والسبب أن مطالب أطرافها تنطوي على قدر كبير من التناقض، أكان بين حماس والإسرائيليين، أم بين حماس والسلطة المدعومة من الطرف المصري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هي معركة سياسية بالغة الأهمية لن تحقق فيها حماس ما تريد من دون استمرار دعم الشارع العربي وقواه الحية، ومن دون إسناد أكبر من محور الممانعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن الأهم من ذلك هو أن إقلاعا حقيقيا للوضع الفلسطيني لن يتم من دون حل معضلة حركة فتح المخطوفة عمليا من قبل فريق "رفض العسكرة" (أي المقاومة)، ومن دون التوافق على مرجعية للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج تتجاوز تلك السلطة المصممة لخدمة الاحتلال، سواءً كانت تلك المرجعية هي منظمة التحرير بعد إعادة تشكيلها أم مجرد مرجعية لقوى المقاومة يعنيها الاعتراف الشعبي وليس العربي والدولي المعروف الثمن.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-9101325790519421454?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/9101325790519421454/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=9101325790519421454&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/9101325790519421454'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/9101325790519421454'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/02/blog-post_1160.html' title='حماس في القاهرة بين المطرقة والسندان'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-1122925624711850844</id><published>2009-02-14T20:08:00.001-07:00</published><updated>2009-02-14T20:08:53.932-07:00</updated><title type='text'>جمهورية دايتون الفلسطينية</title><content type='html'>بقلم عبد الباري عطوان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قليلون خارج دوائر السلطة في رام الله، واجهزتها الأمنية يعرفون 'انجازات' الجنرال الامريكي كيث دايتون، المكلف رسمياً من قبل ادارة بلاده بتأسيس قوات أمن فلسطينية على أسس جديدة تقوم ببسط سلطة الدولة (اين هي) على حدودها (ما هي هذه الحدود) في المستقبل القريب. ولكن مقال الكاتب الامريكي توماس فريدمان يسلط لنا الاضواء على ذلك في مقاله الاخير الذي نشره في صحيفة 'نيويورك تايمز' الامريكية في عددها الصادر يوم أمس.&lt;br /&gt;فريدمان يقول ان الجنرال دايتون اصطحبه الى مدينة جنين ليطلع على هذه الانجازات بنفسه، وقد فوجئ بما رأى، حيث اصطف اعضاء الكتيبة الثانية امام 'سيدهم' (الوصف من عندي) الامريكي حاملين بنادق كلاشينكوف، مؤدين التحية العسكرية، فبادر برد التحية، والقى عليهم خطاباً أشاد فيه بمهمتهم السامية 'وهي رعاية مواطنيهم في هذا الوقت الصعب، فهكذا تتصرف القوات الامنية المحترفة'.&lt;br /&gt;واستعراض الجنرال الامريكي لهذه القوات، ومخاطبتهم بهذه الطريقة يوحيان بأنها تأتمر بأوامره، وتؤدي المهمة التي يريدها هو وحكومته، وليست اي حكومة او سلطة اخرى، فهو الذي يقرر ويموّل ويحدد الواجبات.&lt;br /&gt;ويبدو ان 'قوات دايتون' هذه بدأت في أداء مهامها على اكمل وجه، فقد تصدت للمتظاهرين بفاعلية، قمعاً واعتقالاً، اثناء انفجار مسيرات الاحتجاج التضامنية ضد المجازر الاسرائيلية في قطاع غزة، ووقفت متفرجة عندما هاجم المستوطنون اهالي مدينة الخليل قبل شهر وعاثوا فيها فساداً وتدميراً واعتداء، حتى ان احد قادتها رد على طلبات مواطنيه بالتدخل لحمايتهم من وحشية هؤلاء بان ليست لديه اوامر بالتصدي للاسرائيليين، وانما للفلسطينيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مدينة جنين كانت من اشرس المدن الفلسطينية مقاومة، واعتبرت قاعدة صلبة لانجاب الاستشهاديين، والرجال الرجال، وتكفي الاشارة الى ان مخيمها الصغير (كيلومتر مربع) صمد عشرة ايام في وجه الاجتياح الاسرائيلي، وأوقع حوالى 26 قتيلاً في صفوف القوات المعتدية، وستة وثلاثين جريحاً، اي اربعة اضعاف خسائر الجيش الاسرائيلي في عدوانه الاخير على قطاع غزة، وهذا ما يفسر تركيز الجنرال دايتون على هذه المدينة، وجعلها 'الجوهرة' في تاج 'انجازاته' الامنية، اي كسر شوكة المقاومة فيها، وتعميم التجربة فيها على مختلف المدن الفلسطينية الاخرى في الضفة.&lt;br /&gt;فالهدف من انشاء هذه القوات و'تسمينها' وانفاق الملايين على تدريبها، ليس الاعداد لبناء الدولة الفلسطينية، وانما لمنعه، وتكريس الاحتلال الراهن، ففي مختلف انحاء العالم يتم بناء الدولة اولاً، ثم مؤسساتها الامنية والسياسية، الا في فلسطين، فالمثلث 'مقلوب' وكذلك الأولويات، وهذا ما يفسر توسع الاستيطان، واستمرار نهب الأرض، وحفر انفاق تحت المسجد الاقصى (فأنفاق القدس حميدة لأنها اسرائيلية حتى لو قوّضت اساسات الاقصى.. اما أنفاق رفح فشيطانية لانها تستخدم في تهريب الطعام والدواء للمحاصرين).&lt;br /&gt;قوات دايتون الامنية التي يبلغ عددها حوالى 1600 حتى الآن، وجرى تدريبها في الاردن، وتستعد لانضمام 500 يخضعون الآن لدورات تدريبية مماثلة، تتمحور مهمتها حول كيفية حماية المستوطنات، وقمع اي مقاومة فلسطينية بالقوة، والعمل جنباً الى جنب مع نظيرتها الاسرائيلية في هذا الميدان، اي قتل الشعور الوطني كلياً.&lt;br /&gt;ومن الواضح ان هذه القوات تتناغم مع المشاريع الامريكية المستقبلية للضفة، وعدم تكرار تجربة القطاع، أي الحيلولة دون تحولها إلى قاعدة للمقاومة. ولخص توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية مستقبل الضفة الغربية هذا بالقول بضرورة التركيز على البنية التحتية الاقتصادية، وتأهيلها للارتقاء بالمستوى المعيشي للسكان، كخطوة أساسية قبل الوصول إلى بناء الدولة. وكرر الشيء نفسه غوردون براون رئيس الوزراء البريطاني أثناء زيارته الأخيرة إلى رام الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود والمرشح الأبرز للفوز في الانتخابات الاسرائيلية العامة التي تبدأ غداً، التقط هذا الخيط، وبدأ يركز في حملته الانتخابية على 'السلام الاقتصادي' مع الفلسطينيين والتعهد بعدم اعادة الضفة والجولان إلى أصحابهما العرب.&lt;br /&gt;العقيد راضي أبو عصيدة أحد قادة أجهزة الجنرال دايتون الأمنية قال بافتخار 'اننا نملك الآن المهنية في قواتنا، مثلما نملك تدريباً جيداً، وأصبحنا نقول للناس بامكانكم أن تتظاهروا تضامناً مع غزة، ولكن عليكم أن تفعلوا ذلك بطريقة عصرية'.&lt;br /&gt;وما يقصده العقيد راضي بالطريقة العصرية هذه، ان يكونوا مثل شعب آلاسكا أو ايسلاند، أي ايقاد الشموع والصلاة لضحايا الوحشية الاسرائيلية، اما غير ذلك فسيقابل بالهراوات وربما باطلاق النار والتعذيب في المعتقلات.&lt;br /&gt;كيف يتظاهر ابناء الضفة بطريقة حضارية والجنود الاسرائيليون يهينونهم يومياً أمام الحواجز، ويصادرون أراضيهم ويقوضون أسس مسجد أقصاهم، ويطلقون العنان للمستوطنين للاعتداء عليهم وتدمير مزروعاتهم وقلع أشجار بساتينهم؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في الماضي كانو يتحدثون عن حل الدولتين، الآن عن 'السلام الاقتصادي'، أي تحويل الشعب الفلسطيني إلى شعب مرتش بلقمة العيش، ومرتب شهري من الدول المانحة، مقابل أن ينسى قضيته الوطنية كلياً، ومن يشق عصا الطاعة فقوات الجنرال دايتون 'المهنية' و'المدربة جيداً' كفيلة بالتعامل معه بالطريقة المناسبة.&lt;br /&gt;جيدي غرينستين رئيس معهد 'ريوت' الاسرائيلي، الذي هو بمثابة 'مخزن عقول' للحكومة يقدم لها المشورات، وصف قوات دايتون هذه بأنها 'بقعة مضيئة في أفق ممزق، يمكن البناء عليها لأن المسألة ليست الأرض فقط وانما كيف نملأها'.&lt;br /&gt;من المؤكد انه يقترح حلين لهذه المعضلة، حسب وجهة نظرنا، هما: ان يتم ملء هذه الأرض بالمزيد من المستوطنين، أو استيراد شعب آخر قادر على التعايش مع ممارساتهم من بقعة أخرى من العالم. فالشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقولب حسب مواصفاتهم.&lt;br /&gt;مستقبل مظلم ينتظر الشعب الفلسطيني بكل تأكيد في ظل الجنرال دايتون ومشاريعه والمؤمنين به، وما هو أكثر اظلاماً في رأينا وجود قيادة فلسطينية تفسح له المجال، وتوفر له 'الغطاء الشرعي' وتؤدي له التحية العسكرية اعجاباً وتقديراً، وتلهج بالثناء عليه وعلى 'انجازاته' العظيمة للشعب الفلسطيني.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-1122925624711850844?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/1122925624711850844/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=1122925624711850844&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1122925624711850844'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1122925624711850844'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/02/blog-post_8046.html' title='جمهورية دايتون الفلسطينية'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-6020640425203178410</id><published>2009-02-14T18:56:00.002-07:00</published><updated>2009-02-14T18:58:28.649-07:00</updated><title type='text'>أزمة مجتمع وليست «فاشية» نخبة</title><content type='html'>بقلم فهمي هويدي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد مضي ثلاثين عاما على اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، وأكثر من خمسة عشر عاما على اتفاقية أوسلو التي وقّعت مع الفلسطينيين، واتفاقية «وادي عربة» الموقعة مع الأردنيين؛ فإن شهية الإسرائيليين لسفك دم الفلسطينيين والفتك بهم لم تتراجع، وإنما تزايدت على نحو برز في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة، وهي التي أثبتت أننا لسنا فقط بصدد دولة تهيمن عليها نخبة من مجرمي الحرب، وإنما نحن بإزاء مجتمع مساند لتلك النخبة ومفتون بها. &lt;br /&gt; تجلى ذلك في حقيقة أن أحد محاور المنافسة بين المرشحين للانتخابات كان يدور حول كمّ ونوع الشروط التي يتعهدون بإملائها على الفلسطينيين لضمان إخضاعهم، وكلما تشدد المرشح في شروطه استمال أعدادا أكبر من الناخبين (لاحظ أن حزب الليكود حصل في انتخابات عام 2006 على 12مقعدا وفاز هذه المرة بـ 27 مقعدا). هذا التحليل ينبّهنا إلى أن سياسة الفتك بالفلسطينيين تستجيب لرغبة شعبية أصيلة في إسرائيل، وأن المشكلة ليست في النخبة القابضة على السلطة، وإنما هي في المجتمع الذي يفرزها؛ الأمر الذى يضعنا أمام حالة نادرة يصعب استيعابها.&lt;br /&gt; إذ نفهم أن يكون هناك نظام فاشي أو حزب فاشي، ولكن أن تصبح الفاشية سمة لمجتمع بأغلبيته الساحقة، فتلك حالة فريدة في التاريخ المعاصر، صحيح أن هناك استثناءات على القاعدة، لكنها تظل محدودة للغاية ولا تأثير لها على القرار السياسي هناك.&lt;br /&gt;إننا إذا استعرضنا مواقف قادة الأحزاب الثلاثة الذين فازوا بأكبر عدد من المقاعد في الكنيست، فسوف نجد أن&lt;br /&gt; تسيبي ليفني زعيمة حزب كاديما (28 مقعدا) تصنف بحسبانها الأكثر اعتدالا (!) بينهم، وهي الضالعة في مذبحة غزة.&lt;br /&gt;أما السيد نتانياهو زعيم حزب الليكود (27 مقعدا) فهو يعلن صراحة أن المذبحة ما كان لها أن تتوقف، كما أنه لا يعترف بالاتفاقات التي وقّعها أسلافه مع الفلسطينيين.&lt;br /&gt;ثالثهم افيجدور ليبرمان زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» (15 مقعدا) دعا إلى طرد فلسطينيي 48، وقصف السد العالي لإغراق مصر، واستهداف القصر الجمهوري في دمشق ليُدمَّر على من فيه، وثمة كلام كثير حول علاقاته بعالم الجريمة المنظمة والمافيا الروسية. &lt;br /&gt; إذا جاز لنا أن نلخص موقف المجتمع الإسرائيلى في ضوء نتائج الانتخابات الأخيرة، فسنجد أن التيار الذي أطلق عليه «يسار الوسط» الذي يتحمّل المسؤولية عن مذبحة غزة يمثله 55 عضوا. أما تيار اليمين الذي لم تقنعه المذبحة وتطلَّع إلى ما هو أبعد منها، فيمثله 65 عضوا.&lt;br /&gt;وكما هو واضح فإن الأخيرين يمثلون الأغلبية في البرلمان، ولابد أن تكون لهم اليد الطولى في الحكومة التي يرجح أن يتولى نتانياهو رئاستها.&lt;br /&gt; من ناحية، فهذه «التركيبة» هي التي ستشترك مع الفلسطينيين في مفاوضات «السلام» المفترضة، ولن نستغرب إذا ما خرج علينا أقطابها مرددين ادعاء الحكومة السابقة اصطفافها في مربع «الاعتدال» في العالم العربي، وهو ما يستدعي أسئلة كبيرة حول المستقبل، يتعين على الطرف الفلسطيني الذي راهن على «الاعتدال» الإسرائيلي أن يجيب عليها. ليس وحده، وإنما على الطرف العربي الذي أبرأ ذمته بإطلاق «المبادرة العربية» في قمة بيروت أن يجيب عليها بدوره.&lt;br /&gt;من ناحية ثانية، فإن هذه التركيبة تناسب إلى حد كبير عملية التحضير للمواجهة العسكرية مع إيران، إذا فشلت محاولات إثنائها عن إيقاف مشروعها النووي من خلال مفاوضات الأميركيين أو غيرهم.&lt;br /&gt;لن يفاجئنا شيء من ذلك كله، إنما الذي لابد أن يدهشنا أن نجد في مصر من يتحدّث عن تنظيم أنشطة للتبشير بثقافة السلام، بدعوى تحصين الأجيال الجديدة بالثقافة، بحيث لم يعد يبقى من المعادلة سوى شقها المتعلق بالسلام ـ هانت&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-6020640425203178410?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/6020640425203178410/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=6020640425203178410&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6020640425203178410'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6020640425203178410'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/02/blog-post_9236.html' title='أزمة مجتمع وليست «فاشية» نخبة'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-6646183296707837332</id><published>2009-02-14T18:50:00.001-07:00</published><updated>2009-02-14T18:53:30.952-07:00</updated><title type='text'>عيد الحب في العراق</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SZd1ko2nTcI/AAAAAAAAAuY/VAx0pKbzqh8/s1600-h/valentine-iraq.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 250px; height: 252px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SZd1ko2nTcI/AAAAAAAAAuY/VAx0pKbzqh8/s400/valentine-iraq.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5302836358554275266" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;بقلم السومري&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عزيزتي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;لا تجعلي مشاغل الحياة تسرقك من نفسك ومن زوجك أعيدي الشباب لعلاقتك الزوجية؛ أطفئي أضواء الكهرباء واستقبليه بشمعة في يدك أزرعي بيتك بالشموع الحمراء والصفراء أعدّي له عشاء رومانسيا على ضوء الشموع&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;اطفئي المكيّفات واجعليه يلجأ الى دفء احضانك&lt;br /&gt; اطفئي التلفاز لا تتيحي له مقارنتك بهيفاء أو نانسي استغني عن الميكروويف لتحميه من روائح الطبخ&lt;br /&gt; وارحميه من ضجيج الغسالة الكهربائية&lt;br /&gt; ولكي تشعريه بقدر من الإهتمام وبمعاناتك من أجله استخدمي المكواة القديمة التي تحمّى على بابور الكاز لكوي ملابسه&lt;br /&gt;عوّديه على المشي معك يداَ بيد في ردهات المنزل وسط الظلام الدامس&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;مع تحيات&lt;br /&gt; كهرباءالعراق&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-6646183296707837332?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/6646183296707837332/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=6646183296707837332&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6646183296707837332'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6646183296707837332'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/02/blog-post_8723.html' title='عيد الحب في العراق'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SZd1ko2nTcI/AAAAAAAAAuY/VAx0pKbzqh8/s72-c/valentine-iraq.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-1755821653651047674</id><published>2009-02-14T18:33:00.000-07:00</published><updated>2009-02-14T18:34:44.468-07:00</updated><title type='text'>عبقري الكويت لاينام بسبب مشاهدة الأفلام ومباريات كرة القدم</title><content type='html'>&lt;object width="425" height="344"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/3Lk3CjfHxiE&amp;hl=en&amp;fs=1"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;/param&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/3Lk3CjfHxiE&amp;hl=en&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-1755821653651047674?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/1755821653651047674/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=1755821653651047674&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1755821653651047674'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1755821653651047674'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/02/blog-post_7564.html' title='عبقري الكويت لاينام بسبب مشاهدة الأفلام ومباريات كرة القدم'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-1683732020357438609</id><published>2009-02-14T18:16:00.002-07:00</published><updated>2009-02-14T18:21:05.853-07:00</updated><title type='text'>الرأسمالية : هل حان موعد صلاة الجنازة؟</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SZdtxbHhuGI/AAAAAAAAAuQ/K0Qn7L0M1G8/s1600-h/enjoy_capitalism.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 161px; height: 167px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SZdtxbHhuGI/AAAAAAAAAuQ/K0Qn7L0M1G8/s400/enjoy_capitalism.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5302827782112393314" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم: فؤاد وجاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يكن جون لوك المروج  لنظرية الملكية الفردية كغريزة إنسانية طبيعية  في القرن السابع عشر ليتنبأ بسقوط الرأسمالية ووصولها الى الحضيض. ولم يتخيل آدم سميث مؤلف كتاب "بحث في طبيعة وأسباب ثروة الأمم" يوما تنقلب فيه ثروة الغرب رأسا على عقب. لكن منذ أسابيع قليلة فقط أكدت إيران سقوط النظام الرأسمالي على لسان الناطق باسم حكومتها غلام حسين الهام الذي اعتبر ان رغبة الرئيس الاميركي باراك اوباما بالتحاور مع ايران تشكل اشارة الى “انهيار الفكر الرأسمالي” والولايات المتحدة. &lt;br /&gt;لقد ظلت الرأسمالية ولقرون متوالية تؤمن بنظام اقتصادي يتميز بالملكية الفردية وملكية الشركات للسلع الرأسمالية عبر الإستثمارات التي تخضع للقرارات الخاصة والأسعار والإنتاج وعملية توزيع السلع وسلطة التنافس في السوق الحرة. &lt;br /&gt;وشقت الرأسمالية طريقها في خلايا نسيج المجتمع الإنساني بثبات، واستطاعت مسايرة دورات التاريخ المتغيرة وأمزجة الشعوب المتقلبة وتشريعات السياسات الحكومية . فهاهي اليوم تحترم المعايير البيئية الصارمة عبر انتهاج  سياسات خضراء  وتحسين طرق استخدام الطاقة وتخفيض استهلاك المياه والتقليل من المواد المضرة للبيئة المستعملة في التغليف والتعبئة . وبانتهاجها تلك السياسة، تكون قد نجحت في الإرضاء المضلل للأجيال المستهلكة الصاعدة وفي تخفيض تكاليف الإنتاج والتسويق دون المس بروح الرأسمالية مكتسحة أسواق المعمور من أقصى بلاد الغرب الى آخر بلدة في الشرق.&lt;br /&gt;وتجذرت ثقافة الرأسمالية في المجتمعات الغربية والشرقية على حد السواء . فبالرغم من مقاومة  بعض الأفراد للإغراء الذي تحدثه الدعاية إلا أنه من الصعب تحصين الذات من موت بطيء تسببه ثقافة الإستهلاك . فالناس اليوم يتعرضون في كل زمان ومكان للإعتداء النفسي والإجتماعي والروحي من قبل الأصولية الرأسمالية التي تجعلهم يؤمنون بتزايد التوقعات المادية، وتقلل من التواصل البشري، وتدعو الى الإستيعاب الذاتي، وتطمس الإعتماد على النفس، وتبعدهم عن حقهم الطبيعي في ردود فعل عاطفية طبيعية إنسانية، وتبيعهم آمالا كاذبة لاتخلق سوى المزيد من الألم والمتاعب.&lt;br /&gt;مسببات سقوط الرأسمالية إذن ليست وليدة اليوم ولاهي بحديثة العهد ، بل جاءت عبر  تآكل مطرد في مجال أخلاقيات الأعمال ومعايير الإلتزام التجارية. فقد سعى كبار الرأسماليين منذ مطلع القرن الماضي الى تحديد القوانين المنظمة للتجارة والأعمال عبر الإستيلاء على مراكز التشريع والقرار والأبناك العالمية، وسلكت الرأسمالية  درب تغييب الحقيقة  واعتماد التضليل ، فأصبح قول نصف الحقيقة أو الكذب المتعمد خيارا تكتيكيا في مجال الحياة الرأسمالية . فتناسى الرأسماليون ومن يدور حول كعبتهم بوول ستريت أن في درب التضليل قصر نظر ونهاية عمر .&lt;br /&gt;وقد دشن إفلاس "إنرون"، إحدى كبريات شركات الطاقة الأمريكية، في ديسمبر من سنة 2001  بداية نهاية الإنحلال الرأسمالي . ويعود إفلاس إنرون الى سببين رئيسيين: أولهما  في مجال المحاسبات حيث حقق كبار مدراء الشركة أرباحا خيالية عبر التلاعب بتقارير أرباحها السنوية ، وثانيهما سياسي حيث ركزت إنرون على البيت الأبيض عبر قيامها بتمويل حملة جورج بوش آنذاك  بمقدار 2.3 مليون دولار.&lt;br /&gt;وفي مايلي سرد وجيز لبعض الأمثلة المختلفة التي توضح مدى تشعب خيوط الرأسمالية في العالم. ففي عام 1994 ، قررت حكومة هايتي رفع التعريفات الجمركية والسماح للواردات الرخيصة ، المدعومة من الأرز والمحاصيل الأخرى من الخارج. كانت هذه سياسة أوصى بها صندوق النقد الدولي ، وحثت عليها الحكومة الامريكية. وقد أدى ذلك على مدى سنوات إلى فقدان ما يقدر ب 830000 وظيفة ، وانعدام الأمن الغذائي ، وتدمير سبل العيش في الأرياف ، مما أدى في النهاية إلى أعمال شغب بسبب الجوع وقلة الغذاء عام 2008. &lt;br /&gt;مثال آخر يأخذنا الى دولة الإكوادور حيث أثرت شركة النفط "شفرون تكساكو" العملاقة على الحكومة هناك لترمي بنفاياتها السامة بنهر الأمازون على حساب صحة وسلامة سكان المنطقة.  أما بالهند ، فقد أرغمت الرأسمالية الفلاحين على القبول بالبذور المعدلة وراثيا من القطن مما تسبب في تلف المحاصيل ، وفي دوامة من الديون وانتحار مئات من المزارعين . &lt;br /&gt;وفي المملكة العربية السعودية في عام 2004 ، لقي ثلاثة اشخاص مصرعهم في متجر "ايكيا" العملاق إثر تدافع شديد بين  المتسوقين للحصول على واحدة من عدد محدود من بطاقات الائتمان بقيمة 150 دولار. وبالمثل ، في تشرين الثاني / نوفمبر 2008 ، توفي مواطن بسيط في نيويورك ب"وول مارت" بعد أن دهسه المتسوقون المهرولون لشراء واحدة من عدد محدود من شاشات البث المرئي الفائق الجودة (HDTV) من حجم  خمسين بوصة. في حادث ال"وول مارت" مثلا ، لم تذكر وسائل الإعلام شيئا عن الثقافة الإستهلاكية وجنون المعلنين وعبادة الأشياء الرخيصة التي تحول الفرد الى مادة استهلاكية ومستهلكة في المجتمع الرأسمالي،  بل ركزت على جنون حشد المتسوقين وفشل المسؤولين ب"وول مارت" في توفير مقومات الأمن والسلامة.  &lt;br /&gt; أما العراق فيعد القطرة التي أفاضت الكأس والتي وضحت توضيحا لابدعو الى شك مدى تحكم الرأسماليين في مواقع القرار ، فقد لجأت شركات "تيتان" و"كي. بي. آر" و "هاليبورتون" إلى أسلوب الابتزاز وتقديم الرشاوى للظفر بعقود في العراق لخدمة الجيش الأميركي حتى قبل أن تنطلق الحرب ، فضلاً عن تورط ضباط في الجيش الأميركي في تلك العقود. كما أن شركة "كيلوج براون أند روت" أحد الفروع التابعة لشركة "هاليبرتون" تهربت من دفع مئات الملايين من الدولارات المستحقة عليها كضرائب، وذلك من خلال توظيف عمال وهميين في جزر "كايمان". وقد استفادت شركة "هاليبرتون" التي تمتلك 58 فرعاً في جزر الكاريبي، التي تعتبر جنة ضريبية، من علاقات "تشيني" حتى قبل أن يدخل السياسة، حيث انخفض حجم المدفوعات الضريبية للشركة تحت قيادة "تشيني" من 302 مليون دولار في عام 1998 إلى 0 في عام 1999. ولم تنقطع علاقة تشني مع "هاليبورتن" بعد أن أصبح نائبا للرئيس بوش حيث استفادت "هاليبورتون" بعقود حكومية وصلت قيمتها الى 18.5 مليار دولار . كما أن أخ بوش "مارفين"، أحد مؤسسي شركة "وينستون بارتنرز"، قام بتسهيل عملية الفوز بعقود أمنية في العراق لفائدة شركة "نور" التي تدعي أن لديها خبرة وتجربة في مجال التدريب العسكري وتأمين الأسلحة، فحصلت على عقود قيمتها  327 مليون دولار تنص على تجهيز القوات المسلحة العراقية وفيلق الدفاع المدني بالمعدات الضرورية. وقد تعاونت الشركة مع "أحمد الجلبي" الذي لعب دوراً بارزا في التحريض على حرب العراق. وقد كشفت آخر التحقيقات أن الشركة المعنية لا تملك أدنى خبرة في تجهيز القوات المسلحة. أما مستشارا وزير الدفاع الأميركي السابق "دونالد رامسفيلد" فقد بالغا في التحريض على الحرب على العراق في نفس الوقت الذي كانت فيه استثماراتهما في شركة "بوينج" تتضخم بسرعة مع تعالي أصوات طبول الحرب. ولم تسلم أيادي أعضاء الكونغرس من دماء العراق، حيث أن 151 عضواً في الكونجرس استثمروا ما بين 78.7 مليون دولار و195.5 مليون دولار في الشركات التي حصلت على عقود في العراق. &lt;br /&gt;إن شجع الشركات الرأسمالية التي تجني الأرباح عبر الدعوة والتحريض على سفك الدماء لن يقتصر أثره السلبي على الإقتصاد الأمريكي فحسب بل إن العراق لن يكون بمقدوره التخلص من الديون المسيطرة على اقتصاده ودواليبه حيث سيبقى العراق مدينا لبريطانيا والولايات المتحدة لعقود قادمة .&lt;br /&gt;لقد حاولت بعض دول أوروبا الشرقية مثل روسيا محاولة التخلص من الأزمة الرأسمالية عبر التخلص من الدولار عبر مراحل،  لتفاجأ بأن واردتها وصادراتها ومدخراتها بالدولار. فالدولار منذ خلقه كان ولايزال العملة الرأسمالية  الأكثر استعمالا في المعاملات الدولية ، بالرغم من كونه العملة الوحيدة الغير مغطاة قيمتها بالذهب، وذلك منذ سنة 1973 حين  امتنعت الحكومة الأمريكية عن تلبية طلب رئيس الجمهورية الفرنسية آنذاك "شارل ديغول" باستبدال الدولارات بالبنك المركزي الفرنسي بما يعادلها ذهبا . &lt;br /&gt;أما دول الخليج ، باستثناء دولتي الإمارات العربية المتحدة وإيران، فاقتصادها مرتبط حصريا بعائدات النفط الذي لابد له من أسواق رأسمالية يكثر فيها استهلاك الطاقة. &lt;br /&gt;لذلك فإن ربط التعاملات التجارية الدولية بمعياري الدولار والنفط  اختراعان رأسماليان محضان وذكيان يجعلان النظام الرأسمالي يتحكم في مسار الأسواق العالمية ويجعل دول الشرق أكثر تضررا من الغرب في حال الأزمة. &lt;br /&gt;لقد بدأت الحكومات الغربية تعي دور الأخلاقيات في الممارسات الإقتصادية عبر الحد من أجور المدراء وإلغاء منحهم واعتماد الشفافية . فهاهو رئيس الوزراء الاسترالى "كيفين رود" يقر بان الأزمة المالية العالمية تتطلب استخدام السلطة الحكومية "لإنقاذ الرأسمالية من نفسها."&lt;br /&gt;وفي هذا الإطار تندرج الخطة التي اقترحها الرئيس  أوباما ومكتبه والتي صادق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي بقيمة 838 مليار دولارلإنقاذ الاقتصاد الأمريكي المترنح جراء الأزمة المالية العالمية ، والتي تعد الحزمة الثانية من نوعها بعد خطة الرئيس السابق جورج بوش بقيمة 700 مليار دولار. لكنها في نفس الوقت، تعد تأبينا رسميا لنظام الرأسمالية . فتدخل الدولة يتنافى مع أبسط مبادئ الرأسمالية، لكنه تدخل ضروري قد يبطئ من زحف سيل الكارثة دون أن يحول من وقوعها. فخطة الإنقاذ تجاهلت الجوانب الإجتماعية التي تمس المواطن مباشرة وتؤثر على سلامة الإقتصاد بشكل عام  كالصحة والتعليم والعدل. وركزت على الجانب المالي عبر التحكم في الأبناك وتأميم بعضها وتخفيض الضرائب وفرض الرقابة الحكومية. &lt;br /&gt;ختاما، يبدو أن الرأسماليين لازالوا يؤمنون بنظريات اقتصاد السوق، وبأن خطط الإنقاذ قد تحيي نظاما اقتصاديا يشهد سكرات الموت. لكن المسألة باتت تتعلق بتغيير النظام الإقتصادي برمته وبتعديل ثقافة مجتمع بأسره والبحث عن خير نظام وريث قادر على ضمان أمن الشعوب قبل رفاهية اقتصادها بل إعادة بناء أخلاق الإنسان الغربي بدل تبني حلول مالية ظرفية تؤجل الإعلان عن الوفاة الرسمية للرأسمالية.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-1683732020357438609?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/1683732020357438609/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=1683732020357438609&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1683732020357438609'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1683732020357438609'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/02/blog-post_2302.html' title='الرأسمالية : هل حان موعد صلاة الجنازة؟'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SZdtxbHhuGI/AAAAAAAAAuQ/K0Qn7L0M1G8/s72-c/enjoy_capitalism.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-5397220906286312594</id><published>2009-02-14T15:02:00.004-07:00</published><updated>2009-02-14T17:08:35.592-07:00</updated><title type='text'>إلقاء القبض على مؤسس قناة جسور بتهمة ذبح زوجته</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SZc_9gOUDuI/AAAAAAAAAts/msVgelstpUM/s1600-h/hassan1_.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 190px; height: 284px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SZc_9gOUDuI/AAAAAAAAAts/msVgelstpUM/s400/hassan1_.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5302777412106587874" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;تم القاء القبض  على  رجل الأعمال البارز في منطقة بافالو السيد مزمل حسن الذي أسس قناة  جسور   BridgesTV  في الولايات المتحدة بتهمة قتل زوجته بقطع رأسها فى مكتب الشركة يوم الخميس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;     الشرطة وجهت للزوج مزمل حسن البالغ من العمر 44  تهمة قتل من الدرجة الثانية في وفاة زوجته آسية حسن البالغة من العمر 37 عاما .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;  وقد كانت الزوجة صاحبة فكرة إنشاء القناة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر لربط التفاهم والحوار بين الناس ، حيث كان حسن يقود سيارته وبصحبته زوجته في طريقهما من بافالو الى ديترويت يستمعان الى بعض الملاحظات الإزدرائية حول المسلمين .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تجدر الإشارة الى أن بعض وسائل الإعلام الأمريكية بدأت تتحدث عن ازدواجية موقف السيد مزمل حسن وبدأت تشكك في مصداقية شعارات قناة جسور BridgesTV ، وكعادتها ربطت الواقعة بدين الإسلام والمسلمين وحرية المرأة. لكن يبقى المتهم بريء حتى تثبت إدانته.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-5397220906286312594?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/5397220906286312594/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=5397220906286312594&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/5397220906286312594'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/5397220906286312594'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/02/blog-post_14.html' title='إلقاء القبض على مؤسس قناة جسور بتهمة ذبح زوجته'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SZc_9gOUDuI/AAAAAAAAAts/msVgelstpUM/s72-c/hassan1_.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-3189231104462209459</id><published>2009-02-01T04:07:00.000-07:00</published><updated>2009-02-01T04:08:01.178-07:00</updated><title type='text'>مسحوق "آه ونص"  لحل مشاكل الأمة العربية</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SYWCasO0llI/AAAAAAAAAtk/ga6KEgwn-KM/s1600-h/%D8%A2%D9%87+%D9%88%D9%86%D8%B5.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 400px; height: 313px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SYWCasO0llI/AAAAAAAAAtk/ga6KEgwn-KM/s400/%D8%A2%D9%87+%D9%88%D9%86%D8%B5.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5297783931732792914" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-3189231104462209459?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/3189231104462209459/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=3189231104462209459&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/3189231104462209459'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/3189231104462209459'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/02/blog-post_01.html' title='مسحوق &quot;آه ونص&quot;  لحل مشاكل الأمة العربية'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SYWCasO0llI/AAAAAAAAAtk/ga6KEgwn-KM/s72-c/%D8%A2%D9%87+%D9%88%D9%86%D8%B5.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-4960960319247273128</id><published>2009-02-01T03:54:00.002-07:00</published><updated>2009-02-01T03:57:21.140-07:00</updated><title type='text'>درس أردغان لمعاشر العربان</title><content type='html'>بقلم: حامد بن عبدالله العلي&lt;br /&gt; &lt;br /&gt;من الواضح أنَّ سبب الفرح بما فعله السيد رجب أردغان في بيريز , وبمنتدى دافوس ، عندما ردَّ غاضبا على وقاحة هذا الصهيوني العفن ، وغادر المؤتمر محتجاً على ما جرى فيه ، أنه كالفرح بحركة الخنصر بمن أصابه الشلل التام ، رجاء أن تسري هذه الحركة يوما ما في سائر الجسـد . &lt;br /&gt;وليت شعري إنَّ هذا المشهد لمحزن جداً من وجه آخر ، فكيف نفرح بموقف لايعدو كلاماً ، ومقاطعة مؤتمـر في مقام عابـر  ـ  كان الواجب أنْ لا يُحضـر أصـلا مادام هذا الكيان الصهيوني المجرم فيه ـ في مقابل احتلال الصهاينة لأرضنا ، وقتلهم أبناءنـا ، وإهانة كرامتنا ، ومضيهم في هذا النهج بتحـدِّ سافــر لأمتنــا كل يوم ؟! &lt;br /&gt;وذلك أننا ـ ولنا الحق في ذلك ـ نقارن بين حالنا اليوم ، وماضينا المجيد ، لاسيما مشهد (وامعتصماه) ، بل مشهد الخلافة العثمانية وهي تردِّد مقولة السلطان عبد الحميد الشهيرة ، عندما طلب منه اليهود أن يسمح لهم ببناء بعض القرى في فلسطين لتكون وطنا لهم : (تقطع يمينى لا أوقع على وثيقة يكون لليهود بموجبها موطئ قدم فى فلسطين .. إن عمل المبضع فى جسدى ، وتمزيقه إربا ، أهون عليّ أن أرى فلسطين ، وقد بترت من جسم دولة الخلافة) . &lt;br /&gt;غير أنَّ هذه المقارنة ينبغي أن لاتنسينا أنَّ نهضـة الأمم تبدأ أحيانا بخطـوة قد تحتقرها العيـن ، وأنَّ سنة الله تعالى اقتضت إعتبـار عامل الزمن في التغيـرات الكبيرة ، وأن تجاهل هذه السنة الكونية ، سبيل المتعجليـن المحرومين من ثمار النجاح. &lt;br /&gt;وإنَّ في تركيا اليوم رجوعاً عظيماً للإسـلام ، واعتزازاً كبيـراً بهويتهـم الإسلامية ، وانتماءهم الديني ، وتاريخـهم الوضـّاء في حملة راية الإسلام ، والدفاع عنه. &lt;br /&gt;ومن يرى تفاعل الشعب التركي البطل مع قضايا الأمة في السنوات الأخيرة ، يرى هذا التغيّـر واضحا كرابعة النهار ، &lt;br /&gt;ولاريب أنَّ في موقف الزعيم التركي ـ على ضعفه بالمقارنة التي ذكرناها ـ دروسا تكشف لنا أن تخاذل الزعماء العرب ، إنما هو بسبب عجز ذاتي ، ومهانة نفسية ، وضعف صنعوه لأنفسهم بأنفسهم ، وليس لأيِّ سبب آخر . &lt;br /&gt;فالسيد أردغـان لم يقم وزنا لما يخـوِّف بها الصهاينة أهل النفوس المهينة ، من قدرات وهميّة هائلة على الإضرار بالدول فضـلا عن الشخصيـات ، ولا أقام اعتبارا للدعم الأمريكي والأوربي اللاّمحدود لهذا الكيان الخبيث ، ولا خشي أن يلاحقوه ، أو يقعدوا له بكلِّ مرصد ، ليحرموه من كرسيِّ يتخذه نداً مع الله كما يفعل الزعماء العرب. &lt;br /&gt;بل وجـَّه إهانات مباشرة للقاتل المجرم بيريز ، هذا السفاح الذي أكرمه الزعماء العرب وهم أذلة ، في مؤتـمر نيويورك الذي أطلق عليه ( حوار الأديان ) ، وهو بأن يسمى شباك الشيطان أحرى وأولى ، &lt;br /&gt;وجه الإهانـات لهذا السفاك في مؤتمر ( دافوس ) ، وكذَّبـه جهارا ، وأدار ظهره إلـيه ، وإلى كل الحاضرين أمامه ، مستنكراً أن يصفق هؤلاء المجرمون جميعا لهذا القاتل ، وخرج مترفعا أن يبقى في مثل هذا المكان . &lt;br /&gt;صحيح أنَّ موقف يسير ـ وهو أقل بكثير من موقف شافيز البطل ـ  في مقابل جرم الصهاينة الكبير ، غير أنَّ فيه دروسا لمعاشر الزعمـاء العرب الذين بقوا صامتين ، مذهولين ، واكتفى عمرو موسى بجعجعته المعهودة ، التي لا طحـن فيها ، ولا هـي يعول عليها. &lt;br /&gt;ومن الدروس المستفادة أيضا ، أنه لولا جذور أردوغان الإسلامية ، وبقايا أثـر الخطاب الإسلامي في شخصيته ، لما وقف هذا الموقف ، ولاننسى أنه قد أشار إلى هذا ، من أول أيام العدوان الصهيوني على غزة ، معتزاً بإنتماءه إلى الخلافة العثمانية. &lt;br /&gt; وفي هذا درس أخـر أنَّ الإسلام هو منبـع عزِّ هذه الأمـة ، فكما أن حماس انتصرت بالإسلام ، وهتفت لها الأمة الإسلامية ، بسبب جهادها بهذه الراية ، وقف الترك مع القضية الفلسطينية بسبب إسلامهم ، أو بقيـَّة باقية منه . &lt;br /&gt;وهاهـم اليوم يعودون إلى إسلامهم ، ويضربون أمثلـة لبني العروبة ، ويعطونهـم دروسا في العزَّة ، والإعـتزاز بالإسلام ، متذكِّرين تاريخهـم الناصع الذي نعـتز به. &lt;br /&gt;ولاريب أن هذا التاريخ الناصع ، قد تعرض لحملات كبيرة من التشويه المنظم ، واكبـت فترة الإستعمار الماضي ، عندما تداعت الأمم على الخلافة لإسقاطها ، وبعد سقوطهـا ، لئلا يبقى هذا النموذج الإسلامي مصدر إلهام في الأمـَّة ،  &lt;br /&gt;وقد تـمَّ لهدف تشويه تاريخ الخلافة العثمانية تجنيد كثيـر من المفكرين ، والكتاب العرب ، وغيرهـم . &lt;br /&gt;ولهذا فسوف نكتب إن شاء الله تعالى ومضات من تاريخ الخلافة العثمانية في المقال القادم ، موجهـين العلماء ، والدعاة ، إلى مد اليد لهذه النهضة الإسلامية المباركة في تركيـا .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-4960960319247273128?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/4960960319247273128/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=4960960319247273128&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/4960960319247273128'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/4960960319247273128'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='درس أردغان لمعاشر العربان'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-8603609805881013743</id><published>2009-02-01T03:48:00.003-07:00</published><updated>2009-02-01T03:52:00.555-07:00</updated><title type='text'>Obama’s half brother arrested</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SYV-Pv6XM4I/AAAAAAAAAtE/LFSUvTwsZ70/s1600-h/george_obama.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 280px; height: 383px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SYV-Pv6XM4I/AAAAAAAAAtE/LFSUvTwsZ70/s400/george_obama.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5297779345695650690" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;George Obama was arrested in Kenya on a charge for possession of marijuana, according to police.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Inspector Augustine Mutembei, the officer in charge, said Obama was arrested on charges of possession of cannabis, known in Kenya as Bhang, and resisting arrest. He is scheduled to appear in court Monday, Mutembei said.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;He is being held at Huruma police post in the capital of Nairobi.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; Speaking from behind bars, Obama denied the allegations.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;“They took me from my home,” he said, “I don’t know why they are charging me.”&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;George Obama and the president barely know each other, though they have met before. George Obama was one of the president’s few close relatives who did not go to the inauguration in Washington last week.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;In his memoir, “Dreams from My Father,” Barack Obama describes meeting George as a “painful affair.” Barack Obama’s trip to Kenya meant meeting family he had never known.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The two men share the same Kenyan father. In the memoir, Barack Obama struggles to reconcile with his father after he left him and his mother when he was just a child.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Barack Obama Sr. died in a car accident when George was just 6 months old. Like his half brother, George hardly knew his father.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;George was his father’s last child and had not been aware of his famous half brother until he rose to prominence in the Democratic primaries last year.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Unlike his grandmother in Kogela, in western Kenya, George Obama had received little attention from the media until reports about him surfaced in August 2008.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The reports sprung from an Italian Vanity Fair article saying George Obama lived in a shack and was “earning less than a dollar a day.” Those reports left George Obama angry.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;“I was brought up well. I live well even now,” he said. “The magazines, they have exaggerated everything.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;“I think I kind of like it here. There are some challenges, but maybe it is just like where you come from, there are the same challenges,” Obama said.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;Obama, who is in his mid-20s, said at the time that he was learning to become a mechanic and was active in youth groups in Huruma. He said he tried to help the community as much as he can.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-8603609805881013743?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/8603609805881013743/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=8603609805881013743&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8603609805881013743'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8603609805881013743'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/02/george-obama-was-arrested-in-kenya-on.html' title='Obama’s half brother arrested'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SYV-Pv6XM4I/AAAAAAAAAtE/LFSUvTwsZ70/s72-c/george_obama.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-9097654519318607239</id><published>2009-01-17T00:21:00.001-07:00</published><updated>2009-01-17T00:21:46.249-07:00</updated><title type='text'>رِسَالَةٌ مِنْ لَلَّا عْبُوشْ الى مِشْتْر بُوشْ</title><content type='html'>بقلم : فؤاد وجاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رأيت في مايرى الرائي خيرا وسلاما، في ليلة مقدارُها ربع أو نصف الليل ممَّا تَعُدُّون ، سوداء كسواد شعر الصَّلعان ، رأيت امرأة عجوزة حدباء ، أكل الدهر أسنانها وقوصت الأيام ظهرها ، تدعى " لَلَّا عْبُوشْ " .  تسكن بلاد ماقبل بحر الظلمات شمال جزيرة المساكين وشرق خليج المحرومين بين قارة العُريان ووطن البهتان في خريطة المفقودين للعالم الجغرافي الإبليسي . كانت العجوز خَبة لَبة ، وداهية فطِنة، تركب حمارا أمريكيا منَقَّطاً، مُغْبرَّ الرأس ، منتتفَ الشعر ، ذا ذنب كبير وصوت نكير ينهق ولايفقه ويسمن ولايفطن . &lt;br /&gt;كانت لَلَّا عْبُوشْ جادة عبيسة نشيطة بسيطة ، لاتكل ولاتمل، تُعِدُّ الشوك شَبُوباً للنار في مطبخها، وتُورد النوق الظمآى للبئر في أرضها . وبينما كنت غارقا في سباتي بل لم أكن أعلم حياتي من مماتي ، ضربتني لَلَّا عْبُوشْ بعصاها الغليظة فوق رأسي، وقالت لي بصوتها الذي يشبه محرك سيارة جاري المعطلة : انهض يانائم بن يقظان، وشدَّ رحالك، وفُكَّ لسانك، لتحمل رسالتي هاته الى ماوراء بحر الظلمات، الى حفيد آل تعسان ، مشتر بوش النعسان، أغبى الإنس والجان. وبالغ في تبسيط رسالتي حتى يفقه قولك. وأكثر من شرح مقالتي حتى يعلم قصدك. فوالله الذي خلق الدابة وخلقه، لهو أشبه شكلا وأضعف عقلا من حماري المنقط هذا، وقل له :&lt;br /&gt;"بسم الله الرحمن الرحيم وأعوذ بالله منك ومن كل شيطان رجيم، من لَلَّا عْبُوشْ الغنية بذكر الله في بلاد الفقراء والمساكين الى الضال المغضوب عليه مشتر بوش حفيد السفهاء والفاسدين.&lt;br /&gt;أما قبل،&lt;br /&gt;اصغ الى كلام الأدباء يامن يجهل أحرف الهجاء ، أُسْمِعكَ العجبَ العُجاب يا خليفة الكلاب. وتمعن و|ن كنت كالثلجِ تقتبس منه ناراً ، و كالحمار يحملُ أسفاراً. واعلم أن رسالتي هذه كلام مكتوب ونص مخطوط ، فلاتحسبنه عشبا أو  برسيما فتبلعه، فإن بلعت فلن تهضمه ، وإن هضمت فلن تفهمه.&lt;br /&gt;وصلتني أخبارك وجاءتني أنباؤك طوال فترة حكمك، والله خير الحاكمين. والحاكم في دستور العقلاء وشرع الحكماء من حكم عقله، وقضى بين الناس بالعدل ، ولم يتواطأ عليهم بالقتل، ونفعهم في معاشهم، وأفادهم في معادهم . وإني قد بحثت في تاريخ الرؤساء وسيرة العظماء، فلم أجد مثل ماسمعته عنك من الشتائم القبيحة والألقاب المهينة والذكرى الرديئة. ولم أعثر على حكم طغى فيه الصالح على الطالح مثل ماوجدت عندك، وإن كان العيب ليس منك ولكن العيب على من حكموك بينهم . وكذبت على محكوميك وتواطأت مع بطانتك، فاختلقت أزمة الشهر التاسع من تقويمكم الميلادي من سنتكم الأولى بعد الألف الثانية، وأدخلت جيشك حربا ضروسا بل كابوسا عبوسا في بلاد مابين النهرين دون علم أو شجاعة، فأهلكت النسل  وأضعفت الحرث .&lt;br /&gt;لقد أضحكْتَني يامشتر بوش حين علمت بنيتك في احتلال نخيل بغداد. فوالله لست بنائلها ولوصارت حلاوة تمرها مرارة . ألاتعلم يامشتر بوش أن أجدادي في العراق حددوا التقويم السنوي واعتمدوا الخدعة في الحروب حين كان أسلافك لايزالون ينطون فوق الشجر . &lt;br /&gt;و فررتَ فرار القط من الأُسْدِ الى خراسان لتقضي على ذرية الإنسان، فوجدت ضربا آخر من السباع تلبس جلود النمار عسيرٌ صيدُها هالكٌ عدوها، تأبى إلاأن ترقص في زينة وخيلاء تحت وقع المعارك والقتال  بأطواد الجبال  .&lt;br /&gt;ثم تحالفت مع عشيقتك إسرائيل في سرير المبغى العربي ضد لبنان الجِنان فحللت أهلا بريح العاصِفِ والقاصِفِ، وضد غزَّة البنَان فوطأت سهلا ملغوما بعذاب الصَّرْصَر والعَقيمِ .&lt;br /&gt;لن أطيل الحديث يامشتر بوش فأنا امرأة كهلة، عاصرت من الحكام قبلك عددَ ذهابي الى الخلاء، فوجدتك أكثرهم نجاسة وتبرزا حتى سد العالَم أنفه من كره روائح فعلاتك . ولاأحسبن الله يزيد في عمري هذا بعد سنتي هذه، لهذا كتبت لك هذه الدعوة وأنت تغادر البيت الذي سوَّدته علَّك تتشرف بالحلول محل حماري المنقط ، فتحمل الكلأ والماء وتحرث الأرض وأركبك ، فقد يغفر الله لك بعض ذنوبك ويمسح عنك بعض جرائمك بعد أن تتحول حمارا قَلْباً وقالباً ومقلوباً. وَوَعْدٌ مني اليك لن أخْلِفَه ،  بأن لاأضربك بالجزمة القديمة بل بعصاي التي أهش بها على غنمي . وأسرع في ردك ، إن حماري ينتظر نهيقك بفارغ الصبر."&lt;br /&gt;هنا انتهت الرؤيا واختتمت لَلَّا عْبُوشْ كلامها ، وهاأنذا أشهدكم أني بلغت رسالتها فماعاد رأسي يحتمل لغتها الفصيحة ولا عصاها الغليظة. وسبحان من خلق الحمير وخلق أمثالها .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-9097654519318607239?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/9097654519318607239/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=9097654519318607239&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/9097654519318607239'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/9097654519318607239'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/01/blog-post_17.html' title='رِسَالَةٌ مِنْ لَلَّا عْبُوشْ الى مِشْتْر بُوشْ'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-6425545964765662582</id><published>2009-01-15T02:58:00.001-07:00</published><updated>2009-01-15T02:59:52.455-07:00</updated><title type='text'>تل الزعتر</title><content type='html'>للشاعر الكبير : مظفر النواب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذي الأرض تسمى بنت الصبح&lt;br /&gt;نساها العرب الرحل عند المتوسط&lt;br /&gt;تجمع أزهار الرمان&lt;br /&gt;وساروا باديتين&lt;br /&gt;ولما انتبهوا وجدوا كل سقوط العالم فيها&lt;br /&gt;قالوا مرثية&lt;br /&gt;أيهم الميت أن القبر يزخرف&lt;br /&gt;أم تكترث الشاة لشكل السكين&lt;br /&gt;نشاز مكتمل هذا&lt;br /&gt;ثدي في الأرض&lt;br /&gt;إلى جانب كفين صغيرين كأوراق الكرمة&lt;br /&gt;طفل يكبر بين الجثث المحروقة&lt;br /&gt;قولوا يا عرب الردة مرثية&lt;br /&gt;أيهم الميت أن القبر يزخرف&lt;br /&gt;أم تكترث الماعز للحقل إذا حضر الذبح&lt;br /&gt;ماذا يطبخ تجار الشام على نار جهنم&lt;br /&gt;إن الطاعون قريب&lt;br /&gt;أول ما يظهر نجم مثقوب&lt;br /&gt;قلق ..... يرسل أضواء مهلكة&lt;br /&gt;وتضيء محاجر جمجمة&lt;br /&gt;تلعب فيها الريح بتل الزعتر&lt;br /&gt;إن تراب العالم لا يغمض عيني جمجمة&lt;br /&gt;تبحث عن وطن&lt;br /&gt;منذ قليل سقطت عاصمة الفقراء&lt;br /&gt;صنوج العنة قد ضربت حتى البيت الأبيض&lt;br /&gt;خصيان العرب الحكام إرتجفت شرفاً&lt;br /&gt;أبناء الكلب هنا&lt;br /&gt;صرخ الكرش الأشقر ... أردى طفلا&lt;br /&gt;سحب البزازة دامية من فمه وازدان بها&lt;br /&gt;أبناء الكلب هنا ... يعني بالضبط هنا&lt;br /&gt;جمد الأطفال&lt;br /&gt;وقد ذهب البؤس بكل ملامحهم&lt;br /&gt;وقف الله مع الأطفال الوسخين&lt;br /&gt;فعاصمة الفقراء لقد سقطت&lt;br /&gt;حاول طفل أن يسـتـر جثة جـدته&lt;br /&gt;فمن المخجل أن تعرض أفخاذ الجدة&lt;br /&gt;أردوه على فخـذيها&lt;br /&gt;لا بأس بني فذاك غطاء&lt;br /&gt;هل تلد المرأة في الخيمة إلا جيشاً ؟ أولاد الوسخة&lt;br /&gt;أولاد فلسطين... سوف تعودون الى أرض فلسطين ولكن جثثا&lt;br /&gt;نظر الأطفال إلى الوطن العربي&lt;br /&gt;خصيان العرب الحكام إرتجفت شرفاً&lt;br /&gt;صرح نفط ابن الكعبة أن يعقد مؤتمرا&lt;br /&gt;لسنا في زمن التفكير&lt;br /&gt;سيأتي ذلك.. يأتي ذلك... يأتي ذلك&lt;br /&gt;والجوكر في اللعبة أضحى معروفا&lt;br /&gt;بلاع الموسي كذلك&lt;br /&gt;كيف يغيب النخر عليكم ؟&lt;br /&gt;يا أهل الفطنة بالنخر لقد سقطت عاصمة الفقراء&lt;br /&gt;وقيل قديما مأرب بالجرذ لقد سقطت&lt;br /&gt;نسقا والنسوة يرفعن أياديهن ويمشين فرادى&lt;br /&gt;والحامل تكشف بيت أنوثتها&lt;br /&gt;طرحوا الحامل أرضا&lt;br /&gt;سحبوا رحماً يتكون فيها في الليل فدائي&lt;br /&gt;أسمعتم عرب الصمت&lt;br /&gt;أسمعتم عرب اللعنة&lt;br /&gt;لقد وصل الحقد إلى الأرحام&lt;br /&gt;أسمعتم عرب اللعنة&lt;br /&gt;إن فلسطين تزال من الرحم&lt;br /&gt;دعاة الدين الأمريكي بمكة&lt;br /&gt;والسوق عليها في الأوج&lt;br /&gt;مزاد علني يا أشراف&lt;br /&gt;ثلاثون قتيلا في الساعة يا اشراف&lt;br /&gt;ثمانون على تجار الشام&lt;br /&gt;ثمانية وثمانون على تعطيل الدستور كويتيا&lt;br /&gt;تسعون على ملك النفط&lt;br /&gt;التفتوا أولاد الوسخة من أبطأ لفته الصلية&lt;br /&gt;صمت... صمت... صمت&lt;br /&gt;ما هذا الصمت يسمى في اللغة العربية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنهار البهجة&lt;br /&gt;غارت في الليل سريعا&lt;br /&gt;رفست الجسد الواحد للأطفال&lt;br /&gt;تراب العالم أعلن عن وحشته&lt;br /&gt;لم يكف الحقد&lt;br /&gt;سمعنا الصلية ثانية&lt;br /&gt;نال الله من الأرض&lt;br /&gt;وأمعاء الأطفال على كفيه الضارعتين&lt;br /&gt;بكى في الليل بكاء خشنا وتوسل بالناس&lt;br /&gt;يعودون إلى تل الزعتر&lt;br /&gt;فالله كذلك من عاصمة الفقراء&lt;br /&gt;وهؤلاء الجيران تعودهم&lt;br /&gt;وتعود أن تنشر بين الخيمة والخيمة في الصبح ملابسهم&lt;br /&gt;كان يلم ملابسهم أحيانا&lt;br /&gt;لا تقتربوا ... لا تقتربوا&lt;br /&gt;لحم الأطفال سيلعب والغميضة شاملة&lt;br /&gt;هذي اللعبة لا يقطعها أحد أبدا&lt;br /&gt;خصيان الردة قد كبرت&lt;br /&gt;أسمعتم... أسمعتم&lt;br /&gt;أسمع صوت الشعب الغاضب في لحمي&lt;br /&gt;لا تقتربوا... لا تقتربوا... لا تقتربوا&lt;br /&gt;ماذا ثمن الطفل الواحد&lt;br /&gt;ماذا ثمن الغمازة&lt;br /&gt;ماذا ثمن العينين الضاحكتين صباحاً&lt;br /&gt;ماذا ثمن الحمل الطيب في زاوية الخيمة&lt;br /&gt;والردات على الأبواب&lt;br /&gt;ماذا ثمن الشفتين مناغاةً وحليبا&lt;br /&gt;كلا... كلا... كلا&lt;br /&gt;لا تقتربوا&lt;br /&gt;لحم الأطفال سيلعب والغميضة شاملة&lt;br /&gt;للقاتل شيء آخر غير القتل&lt;br /&gt;كم القتل قليل في هذا الموضع&lt;br /&gt;عشرون على لحية قابوس&lt;br /&gt;مزاد علني&lt;br /&gt;سبعون على أسد العلم الإيراني&lt;br /&gt;مزاد علني يا سادة....هيا&lt;br /&gt;تسعون على مؤتمر القمة&lt;br /&gt;أوراق التوت لقد سقطت&lt;br /&gt;نزل الأشراف من القمة بالعورات علانية&lt;br /&gt;بينهم الصامت بالله يغطي عورته&lt;br /&gt;أكثرهم خجلا كان المأموث&lt;br /&gt;جماهير الصمت تغض الأنظار ... هذا خجل&lt;br /&gt;لا تقتربوا أكثر من ذلك&lt;br /&gt;فالمذبحة الآن مشوهة&lt;br /&gt;جثث الأطفال بلا فرح&lt;br /&gt;وأميز رائحة الرضع&lt;br /&gt;والخرز الأخضر يورق في اللحم المحروق&lt;br /&gt;أكانوا قبل قليل حقا أطفالاً&lt;br /&gt;لا تدعوا أي صغير يذهب من هذا الدرب&lt;br /&gt;سيبتسم اللحم المحروق له&lt;br /&gt;إن كنيسة شربل تحرق أطفالا&lt;br /&gt;هذا اللحم يفوح دخانا ورديا&lt;br /&gt;يصبغ خد الدين بحمرته... ابتعدوا&lt;br /&gt;ابتعدوا...&lt;br /&gt;ابتعدوا...&lt;br /&gt;ابتعدوا خطوات أخرى&lt;br /&gt;خلوا الأضواء وخلوا تل الزعتر يعتاد الظلمة&lt;br /&gt;لم يحن الوقت&lt;br /&gt;عاصمة الفقراء لقد سقطت&lt;br /&gt;لن أبكي أبدا من قاتل&lt;br /&gt;لن أبكي إطلاقا&lt;br /&gt;أبكي من يبحث في القمة عن دولته&lt;br /&gt;نزل الشرفاء من القمة&lt;br /&gt;آثار سحاق في جبهتهم&lt;br /&gt;أكثرهم خجلا كان المأموث&lt;br /&gt;رأيتم أحدا يحمل قرناً منقرضاً&lt;br /&gt;ألقوا القبض عليه&lt;br /&gt;فذاك ملك القوادين جميعا&lt;br /&gt;غاص بوحل الردة إلا رأس القرن فظلت بارزة&lt;br /&gt;وسخ كل الظلفيات الوطنية&lt;br /&gt;وحلها جعل الردة شاملة... وحد أعلام الردة&lt;br /&gt;أصحاب الأظلاف اجتروا فالظلمة قاسية&lt;br /&gt;هذا ليل عربي ...&lt;br /&gt;والمذبحة انطفأت توقيتا قبل القمة&lt;br /&gt;أتهم المأموث النجدي وتابعه&lt;br /&gt;ديوث الشام وهدهده&lt;br /&gt;قاضي بغداد بخصيته&lt;br /&gt;ملك السفلس&lt;br /&gt;حسون الثا ني&lt;br /&gt;جرذ الأوساخ المتضخم في السودان&lt;br /&gt;والقاعد تحت الجذر التكعيبي على رمل دبي&lt;br /&gt;مشتملا بعباءته&lt;br /&gt;وكذاك المعوج بتونس من ساقيه إلى الرقبة&lt;br /&gt;أستثني.. أستثني المسكين برأس الخيمة&lt;br /&gt;كان خلال الأزمة يحلم&lt;br /&gt;والشفة السفلى هابطة كبعير&lt;br /&gt;والأنف كما الهودج فوق الهضبة&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-6425545964765662582?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/6425545964765662582/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=6425545964765662582&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6425545964765662582'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6425545964765662582'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/01/blog-post_15.html' title='تل الزعتر'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-4511404683984757633</id><published>2009-01-03T02:08:00.001-07:00</published><updated>2009-01-03T02:08:53.266-07:00</updated><title type='text'>اسرائيل والمعركة الخاسرة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بقلم: فؤاد وجاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;منذ مايقارب القرن ، صرح تشرتشيل أكبر داعمي ومؤسسي الحركة الصهيونية بفلسطين عن عجز العرب  عن تطوير منطقة فلسطين وإمدادها بالكهرباء والماء ووصفهم بالتخلف قائلا: "قيل لي إن باستطاعة العرب القيام بذلك بأنفسهم . من سيصدق ذلك؟ لوترك عرب فلسطين لشأنهم لمدة ألف عام،  لما اتخذوا خطوات فعالة في سبيل توفير الري والكهرباء في فلسطين.  ولاكتفوا  فرحين بالإستقرار في السهول الجرداء المحروقة بالشمس تاركين مياه نهر الأردن تواصل التدفق دون قيد أو تسخير نحو البحر الميت". &lt;br /&gt;لاشك أن  في أقوال تشرتشيل تحيز ا عظيما للكيان الصهيوني . كيف لاوهو القائل:"العرب أناس متخلفون لا يتناولون سوى روث الجمل".&lt;br /&gt;لكن في قوله بعضا من الحقيقة التي قد لانقبلها كعرب ومسلمين. فمنذ سنة 1492 ، والعرب يتكلمون ويقسمون ويهددون ويتوعدون ولاأثر لهم سوى الصياح والتنديد والعويل. و التاريخ شاهد على ماأقول ، وهو الدليل الراسخ في ذاكرة الشعوب والأمم يرسم دورات الزمن التي تكررت وسوف تتكرر في المسقبل. ولاحاجة لسرد المزيد من العبر التي مرت بنا خلال القرون الماضية . &lt;br /&gt;يمكن القول إن نجاحات إسرائيل ليست بالضرورة مبنية على عبقرية أفرادها، بل على عجز العرب والمسلمين و ملأ الفجوات التي تركوها فارغة . لقد استطاعت اسرائيل أن تبني لها دولة في عقر دار العرب، بل في أقدس الأماكن وأطهرها عندهم . وحصنت نفسها بالتحالف مع الإمبرياليات البريطانية والأمريكية، بل توغلت داخل السلطات التشريعية ونصبت نفسها مشرعا بهاتين الدولتين عبر مؤيدين ومرشحين صهيونيين يدعمونها قبل دعم أفراد الشعوب التي يمثلونها. فهاهي اليوم مثلا، تضمن لنفسها تمويلا سنويا غير مشروط من الحكومة الأمريكية لمدة عشر سنوات أخرى مقداره ثلاثة مليار سنويا من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين ، علما أن الشعب الأمريكي أحوج اليوم في هذه الأيام من غيرها لهذه النفقات ، ولواستعملت استعمالا راشدا لحلت بعض المشاكل الإقتصادية والإجتماعية التي يتخبط فيها المواطن الأمريكي كمعضلة التغطية الصحية مثلا. &lt;br /&gt;تلك الإعانات والمنح المالية التي بدأت كقروض ليحولها المشرعون الصهاينة داخل الكونغرس الأمريكي الى إعانات . ولاتكتفي اسرائيل  بأموال الفائدة التي تدرها عليها المؤسسات المالية حول العالم، بل تعتمد أيضا على الشركات الاستهلاكية  ـ كستارباكس وبتزا هات وفيليب موريس وجونسون أند جونسون واللائحة طويلة ـ  وبعض شركات النفط  التي تخصص جزء ا وفيرا من عائداتها لدعم المشروع الصهيوني. حملة الدعم الصهيونية هذه تشمل ممثلي هوليود وأثرياء العالم ومن ضمنهم بعض العرب "المسلمين" والكثير من المؤسسات الخيرية . بل إن الكيان الصهيوني توصل منذ معاهدة لوكسمبرغ سنة 1952 بمبالغ طائلة  من الحكومة الألمانية وريثة عهد هتلر آنذاك تعويضا لضحايا مايسمونه ب"المحرقة اليهودية".&lt;br /&gt;وقد سخرت إسرائيل هذه الأموال الطائلة في  الإستراتيجية  العسكرية عبر امتلاك أحدث  ترسانة عسكرية معظمها من أسلحة أمريكية الصنع و معدّات أمريكية يتم تسليمها تحت بند برنامج المساعدات العسكرية الامريكية.  فاسرائيل تمتلك 226 طائرة امريكية من نوع "أف-16" المعدّلة و الطائرات الهجومية الأخرى. و تمتلك 89 طائرة قتالية من  "أف-15" وأزيد من 500 دبابة "أم-60"، وأكثر من 6 آلاف ناقلة جند مصفّحة و عدد غير محدد من طائرات النقل العسكرية، و المروحيات القتالية ، والقنابل،  والصواريخ بمختلف الانواع . &lt;br /&gt;أما على الصعيد الفكري والثقافي ، فعلى الرغم من صغر حجم إسرائيل ، استطاعت فرض هيمنتها الإعلامية والفكرية والثقافية على العالم عبر الصحف والكتب والقنوات الإذاعية والتلفزية والإنترنت والتكنلوجيا الحديثة.  فكان من أهم منجزات نهجها الإعلامي : إعادة كتابة التاريخ العالمي  بمنهج يخدم المشروع الصهيوني ، وفرض قوانين دولية  كقانون معاداة السامية ، واستغلال صورة الضحية التي عانى شعبها بالأمس من ويلات "محرقة هتلر" في الحصول على تعاطف الغرب . ولعل أبرز نجاحاتها يكمن  في اقتحام شخصية العدو  ـ شخصية الفرد العربي ـ عبر تجريده من لغته واستبدالها بالعامية، وتغريبه عن هويته العربية، وإبعاده عن جذوره الإسلامية  عن طريق إشباعه بالإيديولوجيات الغربية والعلمانية  والإشتراكية والشيوعية والليبرالية  والرأسمالية واستبدال مفاهيم العدل والمساواة بالديموقراطية والحرية اللاأخلاقية وسطوة النفوذ والمال على مقوماته الحياتية. &lt;br /&gt;في فترة مابعد الإحتلال ،  نجحت الحركة الصهيوينة في استخدام الغرب المستعمر كأداة لتثبيت فكر القومية العربية مستغلة غياب التعليم في الوطن العربي آنذاك وسيادة الجهل  ، فارتكز الحكم على العصبية كما كان الشأن عليه بالنسبة للدول التي تعاقبت على حكم العرب منذ سقوط الخلافة الإسلامية في الأندلس.  فاستطاعت احتقان حركات المقاومة  التي نحجت في طرد المستعمر الفرنسي والبريطاني والإسباني والإيطالي،  واحتضانها تحت قبضة القوميين العرب كحركتي عمر المختار وعبد الكريم الخطابي في شمال إفريقيا . بل إنها شجعت ـ بيد المستعمر ـ بعض التيارات الإسلامية  ـ كالتيار الوهابي في الجزيرة العربية ـ  لتميل الى العنف اللامشروع والطائفية الدينية. وفي الوقت ذاته حثت على  التنوع الديني والطائفية وتعدد المذاهب كالصوفية والتشيع واليزيدية والصابئة والمندائية وغيرها. &lt;br /&gt;أضحت اسرائيل اليوم شريكة السلطة العربية ـ صنيعة استعمار الأمس ـ  في اتخاذ القرار. وقد بات واضحا أن استمرار جل القيادات العربية بسدة الحكم رهين باستمرار اسرائيل وزيادة نفوذها، خاصة وأن جلها لاتعبر عن خيار الشعب وإرادته. ويزداد تواطؤ الحكومات العربية ويشتد التدخل الصهيوني في الدول العربية المجاورة لفلسطين ، حيث حازت اسرائيل على الإعتراف من هذه الدول ، ووقعت اتفاقيات سلام ضمانا لحزام  أمني يحميها من غضب واستنفار  الشعوب ، ويجعلها تتفرغ لتصفية فلسطين من المقاومين.&lt;br /&gt;قد تلزم كتابة مجلدات تتطرق  لماحققته وقامت به الحركة الصهيونية منذ بداية القرن الماضي الى غاية اليوم . لكننا سنكتفي بالقول بأن اسرائيل صنعت دولة قوية عبر تأطير محيط استراتيجي وسياسي وتاريخي وعسكري وإعلامي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هناك جانبين مهمين بل حيويين جدا فشلت فيهما اسرائيل . الأول هو التاطير البشري ، فصحيح أنها نحجت في استقطاب يهود أوربا الشرقية واليهود الأفارقة وصهاينة العالم التواقين الى وطن يضمهم وراية تجمعهم، إلا أن العنصر البشري يظل نقطة الضعف السوداء في سجلات الولادة الإسرائيلية. فتعداد الساكنة الإسرائيلية لايتعدى سبعة ملايين وأربعمائة ألف نسمة ، وعدد اليهود في تراجع مستمر حول العالم .&lt;br /&gt;الضعف الثاني يكمن في غياب المواطنة الحقيقية لدى الفرد الإسرائيلي، حيث أنه وليد هجرة حديثة ووطن مستحدث يغيب عنه الأمن ويسيطر عليه الخوف . المواطن الإسرائيلي يفتقد الى التأطير الروحي والوطني، حيث جاء لينعم بالرفاهية لكنه يعلم أن الأرض التي يطؤها صامدة بفعل القوة وليس بفعلي الأمن والإستقرار. وقد اتخذت اسرائيل إجراءات شتى للتخفيف من وطأة غياب أهم مقومات الوطن : الشعور بالأمن ، فجعلت التجنيد أمرا إجباريا، وحثت على الزواج بين اليهود.   كما أن الديانة اليهودية لم تستوعب النهضة الصهيونية ولم تواكبها ، بل ساهمت في إضعاف مقومها البشري. فهي مازالت تتسم بالإنكفاء والإنغلاق على الذات، وغياب دعوة غير اليهود  للإعتناق ، والإرشاد الى حفظ العرق من الإختلاط، وتبني نظرية شعب الله المختار . كل ذلك ساهم في زيادة  إضعاف الموارد البشرية للكيان الصهيوني. اضف الى ذلك تعدد الطوائف اليهودية وانقسامها على حالها، مما يضعف إطار الدولة الروحي الذي لابد منه لإقامة الدول.  حيث ترى بعض الطوائف  اليهودية الأرثوذكسية أن قيام الدولة الإسرائيلية يخالف الشرائع الإلهية والتوراة الحقيقية التي حكمت على شعب النبي موسى بالعيش في المنفى تحت سلطة دول يحكمها غير اليهود . أما اليهود الإصلاحيون فيلجأون الى التشكيك بالتلمود ووصفه بأنه عمل بشر وليس بوحي ، ويركزون على الجانب الأخلاقي والسلوكيات كأساس للدين اليهودي متجنبين الكتب المقدسة. بينما يرى  اليهود المحافظون وجوب تفسير النصوص المقدسة على ضوء المعارف الحديثة مع ممارسة العادات اليهودية والإيمان بالتوراة والتلمود. كل هذه الإنقسامات الدينية تتم في نفس الوقت الذي يزداد فيه عدد الشباب اليهوديين الذين يديرون ظهورهم للدين . &lt;br /&gt;وعلى الضفة الأخرى ، نجد العرب والمسلمين الطرف الأضعف عسكريا وماليا وإعلاميا واستراتيجيا. ولست هنا أتحدث عن أسر حاكمة أو رؤساء أو حكومات بل عن الشعوب العربية الخاضعة لأمر واقعها المنهزم.&lt;br /&gt;العنصر البشري هنا أقوى ، فتعداد العرب يناهز أربعمائة مليون نسمة  محيطها العقائدي يخيف العالم بأسره. فأسس التأطير الأخلاقي والديني والتربوي موجودة وحاضرة لكنها غير مفعلة .&lt;br /&gt;فهاهو توني بلير يعلن مؤخرا : "كنت أقرأ القرآن بانتظام ، كل يوم تقريبا". ويعترف أن النبي محمد  كان "على قدر عظيم من القوة الحضارية".&lt;br /&gt;لقد استشعر الغرب خطورة مقومات الإسلام: القرآن والسنة ، خاصة بعد  أحداث مطلع هذا القرن. فلم يعد يتعامل مع "أناس متخلفين" على حد زعم تشرتشيل قبل مايزيد عن تسعين سنة بل مع  قوام حضارة غابت منذ مايزيد عن سبعة قرون وقد تصحو في ضمائر وعقول معتنقيها في أي وقت وحين.&lt;br /&gt;إن مايحدث في غزة ـ بينما أخط هذه الحروف ـ لأكبر دليل على فعالية أخلاقيات الدين الإسلامي  في أصغر بقعة على الخارطة الإسلامية صمد أهلها وضحوابأنفسهم وأموالهم وأولادهم ونسائهم وشيوخهم رغم الحصار والنعت بالإرهاب  والقصف اليومي، علما أن بمقدور حركة حماس النطق بكلمة واحدة قد تخلصها وتنجي أهل غزة من المذبحة، ألا وهي الإعتراف بالكيان الصهيوني . &lt;br /&gt;إن معادلة الإيمان بالجنة والنار والغيبيات والمسؤلية أمام إله واحد عظيم في يوم يسمى بالحشر تجعل من الهزيمة المادية انتصارا روحيا، ومن الموت الدنيوي حياة في الآخرة . إنها المعادلة الإيمانية التي تغيب لدى الطرفين الصهيوني والغربي وتجعل معركتهما خسارة قبل بدايتها لأنها تفتقد الى المعطى الروحي.&lt;br /&gt;إن الحضارة الغربية اليوم في ضائقة كبيرة اسمها الإسلام، ضائقة تعلم تابعيها التزام أدبيات المقاومة والصمود والتطلع الى حياة شريفة قبل وبعد الموت.  فلم تفلح الحركة الصهيونية ولا الغرب في ترويج سلعة الإرهاب وإلصاقها بحركات النضال والمقاومة الصادقة،  ولم تفلح في تشديد الحصار الإقتصادي وشد الخناق عليها استراتيجيا ، ولم تخفها الطائرات العمودية والمقاتلة وأسلحة الدمار ، لأن سلاح المقاومة يقين داخلي بالنصر مهما طال الزمن ومهما كانت النتائج. بينما لوفعلت حماس بتل أبيب مافعلت إسرائيل بغزة، لأصبحت إسرائيل خاوية على عروشها ولفر أهلها من حيث لارجعة.&lt;br /&gt;وتبقى الشعوب العربية المسلمة مكبلة الأيدي حائرة، وهي التي تملك أكبر سلاح تتمناه الدول العظمى  ألا وهو القوة الروحية . إن القضاء على الطغيان الصهيوني يبدأ من النفس أولا ، من موقع التراب الذي نطأه كل يوم ، فالصهيونية في مجلس البرلمان العربي الذي يتخذ القرارات نيابة عن الشعب، وفي بطانة السدة الحاكمة التي تعض على الكرسي منذ عقود، وفي الرضا بالذل والهوان تحت إمرة الدكتاتوريات، وفي خطيب الجمعة الذي يصمت عن الحق ، وفي العالم الذي يدق باب السلطان بدل أن يدق السلطان بابه،  وفي القاضي الذي يحكم بهواه وهوى الناس، وفي الرشوة التي يتقاضاها العامل والشرطي ووالي المدينة، وفي التقاعس عن طلب العلم وخوض معركة البناء الحضاري، وفي التبعية العمياء لغير الحق ، وفي الجبن والتخاذل عن نصرة المظلومين، وفي الاستسلام لغير العدل والمساواة ، وفي الخضوع لمناهج تعليمية لاتمت لهويتنا بصلة، وفي الإنتقاص من لغة الضاد وترسيم لغات الغرب، وفي إهانة المواطن العربي والمسلم وتضييع حقه بدلا من الرفع من قدره  وتعزيز شأنه.... واللائحة طويلة مسترسلة تبدأ من أول نفس حين الولادة حتى آخر شهقة حين الإحتضار.&lt;br /&gt;خلاصة القول ، معركة اسرائيل خاسرة منذ بدايتها  لأنها تحارب الموت ، ولايحارب الموت عاقل. وكذلك مصير معاركها القادمة سواء مع حماس أو غيرها من الحركات التي تتبنى نهجا روحيا يتوخى العدل والحق . فلاكلمة تعلو على الحق،  والحق يعلو ولايعلى عليه، والحق كل الحق أن تثور الشعوب المسلمة ضد الصهيونية القابعة داخل ترابها وحدودها من أجل التحرر والإمساك بنواصب الأمور قبل إقدامها على مناصرة غزة وأهلها ، فأهل غزة أثبثوا للعالمين أنهم أقوى من شعوب الأرض مجتمعة وأقلهم حاجة لنصرة من هم أضعف.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-4511404683984757633?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/4511404683984757633/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=4511404683984757633&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/4511404683984757633'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/4511404683984757633'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/01/blog-post_03.html' title='اسرائيل والمعركة الخاسرة'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-4314061309147370272</id><published>2009-01-02T13:50:00.004-07:00</published><updated>2009-01-02T13:57:03.220-07:00</updated><title type='text'>صور بدون تعليق</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SV5-niIDvLI/AAAAAAAAArc/MfVN_8x6yIE/s1600-h/abulkhara2.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 250px; height: 184px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SV5-niIDvLI/AAAAAAAAArc/MfVN_8x6yIE/s400/abulkhara2.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5286802230220143794" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SV5-fKFOpsI/AAAAAAAAArU/oJdJa7ifN6U/s1600-h/abulakhara4.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 300px; height: 225px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SV5-fKFOpsI/AAAAAAAAArU/oJdJa7ifN6U/s400/abulakhara4.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5286802086326871746" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SV5-YlL-JRI/AAAAAAAAArM/AkcywsWtvW0/s1600-h/abuelkhara.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 350px; height: 258px;" src="http://1.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SV5-YlL-JRI/AAAAAAAAArM/AkcywsWtvW0/s400/abuelkhara.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5286801973343823122" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SV5-Slq4J1I/AAAAAAAAArE/MGvSYzwQCHg/s1600-h/abulkhara3.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 300px; height: 200px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SV5-Slq4J1I/AAAAAAAAArE/MGvSYzwQCHg/s400/abulkhara3.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5286801870394238802" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-4314061309147370272?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/4314061309147370272/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=4314061309147370272&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/4314061309147370272'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/4314061309147370272'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='صور بدون تعليق'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SV5-niIDvLI/AAAAAAAAArc/MfVN_8x6yIE/s72-c/abulkhara2.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-8392805456353607572</id><published>2008-12-31T16:42:00.000-07:00</published><updated>2008-12-31T16:43:51.949-07:00</updated><title type='text'>وتتواصل مجازر غزة أمام مرأى ومسمع  العالم</title><content type='html'>&lt;object width="425" height="344"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/qWKR4yPdJEw&amp;hl=en&amp;fs=1"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;/param&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/qWKR4yPdJEw&amp;hl=en&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-8392805456353607572?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/8392805456353607572/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=8392805456353607572&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8392805456353607572'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8392805456353607572'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/12/blog-post_5923.html' title='وتتواصل مجازر غزة أمام مرأى ومسمع  العالم'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-2711358097273052994</id><published>2008-12-31T16:27:00.001-07:00</published><updated>2008-12-31T16:30:12.759-07:00</updated><title type='text'>وتقام الصلاة في المساجد المهدمة  رغم أنوف  الصهاينة</title><content type='html'>&lt;object width="425" height="344"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/3BdmbX4Q6Rs&amp;hl=en&amp;fs=1"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;/param&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/3BdmbX4Q6Rs&amp;hl=en&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-2711358097273052994?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/2711358097273052994/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=2711358097273052994&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/2711358097273052994'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/2711358097273052994'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/12/blog-post_2511.html' title='وتقام الصلاة في المساجد المهدمة  رغم أنوف  الصهاينة'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-5055046958952338334</id><published>2008-12-31T15:53:00.001-07:00</published><updated>2008-12-31T15:53:52.085-07:00</updated><title type='text'>أحلى شعر من قلب يمني الى العرب</title><content type='html'>&lt;object width="425" height="344"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/CDnRsfJvlps&amp;hl=en&amp;fs=1"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;/param&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/CDnRsfJvlps&amp;hl=en&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-5055046958952338334?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/5055046958952338334/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=5055046958952338334&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/5055046958952338334'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/5055046958952338334'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/12/blog-post_31.html' title='أحلى شعر من قلب يمني الى العرب'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-2486026761461989320</id><published>2008-12-14T15:47:00.003-07:00</published><updated>2008-12-14T15:54:40.679-07:00</updated><title type='text'>رب زمان يضرب فيه "القادة" بالنعال</title><content type='html'>&lt;object width="425" height="344"&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/bQAI9fNWBD8&amp;hl=en&amp;fs=1"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowFullScreen" value="true"&gt;&lt;/param&gt;&lt;param name="allowscriptaccess" value="always"&gt;&lt;/param&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/bQAI9fNWBD8&amp;hl=en&amp;fs=1" type="application/x-shockwave-flash" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="true" width="425" height="344"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;/object&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-2486026761461989320?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/2486026761461989320/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=2486026761461989320&amp;isPopup=true' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/2486026761461989320'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/2486026761461989320'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/12/blog-post_532.html' title='رب زمان يضرب فيه &quot;القادة&quot; بالنعال'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-8942178703130612438</id><published>2008-12-14T15:23:00.002-07:00</published><updated>2009-01-03T06:19:48.631-07:00</updated><title type='text'>صباح النعال عليكم</title><content type='html'>بقلم: فؤاد وجاني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لاأحسبنكم تقرؤون الكتاب من عنوانه فلاتظنن أن في مقالتي سبابا لكم يامعشر القراء معاذ الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بل إن في النعل خيرا كثيرا وإني قد صممت أن أعوض تحية صباح الخير والورد والعسل والفل والحب والياسمين بصباح النعال والأحذية أقولها لكل من ألقاه صباحا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كيف لاأعوض الخير بالنعال وقد أمطرت السماء نعلين مباركتين أخصبتا أرضنا، وفكتا عقد أحذيتنا، واعتقتا حرياتنا وكراماتنا، فانتبهنا الى أسلحة التدمير الشامل التي نلبسها كل يوم: تدمير الخنوع والإستسلام والخوف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم يكن منتظر زعيم بلد كخروتشوف السوفيتي الذي خلع نعله عام 1960 أمام الملأ في جلسة للامم المتحدة وراح يضرب بها على الطاولة متحديا رئيس وزراء الامبريالية البريطانية هارولد مكميلان أثناء مناقشة الاقتراحات السوفيتية بشأن الحد من التسلح مسببا بذلك انهيار الدولار في اليوم الموالي.&lt;br /&gt;ولم يكن منتظر يلبس حذاء زجاجيا كحذاء سندريلا التي سلبت قلب الأمير برقتها وسحر جمالها وتخلصت من فقرها وغطرسة زوجة أبيها واهتدت لطريق السعادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يكن منتظر نبيا كنبي الله موسى عليه السلام، يخلع نعليه في لحظة نورانية متوهجة بالوادي المقدس طوى بعد أن اختاره الله من بين البشر لاستلام الوحي، وكان موسى قبلها قد ظن أنه ضل الطريق فإذا به يستأنس بالهداية ويكلف بدعوة الناس أجمعين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن منتظر رجل بسيط دخل التاريخ بنعل مقاسها عشرة بالمعيار الأمريكي لأنه رمى فأصاب قلوبنا، وأعاد الكرامة لأمتنا، وزرع الورد في صدورنا، وبعث روح الأمل في نفوسنا، فاضحى نبي ثورة الأحذية بلامنازع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; انتظرناه طويلا فهل علينا كالعيد في غمرة الأحزان، كالغيث في خضم أجدب السنوات، كإشراقة شمس بعد ليل بارد طويل. و بفضل المنتظر، التحم العرب والأمريكيون والمسلمون وأحرار العالم وتوحدوا تحت لواء ثورة الأحذية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ختم منتظر رحلة بوش بجزمة قديمة كما يقول إخواننا المصريون وصمت المعاهدة الأمنية بالفشل والعار، وهزت أركان حكومة الدمى التي يتزعمها المرتزقان المالكي وقرينه طالباني، مثبتا للعالم بأن العراق لن يحكمه سوى الشرفاء الأتقياء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; وعاد بوش أدراجه مقهورا الى واشنطن ليحتفل بأعياد الميلاد والسنة الجديدة وفي جعبته هدية تاريخية من أشجع أبطال العراق: نعلان وكأنهما خيبتان الأولى في العراق والثانية في أمريكا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعلا المنتظر بمثابة صحوة لبوش ولمن يغط معه في نومهم الثقيل وأحلامهم بالحليب والعسل في بلاد مابين النهرين كما حلم الفارسيون والمقدنيون والمغوليون والعثمانيون والبريطانيون من قبلهم، ليستفيقوا على نار لم تخمد جذوتها حتى الهزيمة والرحيل. ولو درس هؤلاء التاريخ لعلموا أن العراق كان وسيظل أرض الحضارات السومرية والبابلية والآشورية والإسلامية ومفخرة العالمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لم يبقى على رحيل بوش سوى شهر وقد ارتكب أكبر خطأين تاريخيين: الأول غزوه للعراق والثاني أفغانستان. احتلال أفغانستان قد يكون الحلقة الاخيرة في مسلسل الأخطاء الإستراتيجية والتاريخية لآل بوش والتي سيتحمل عقباها العالم والشعب الأمريكي والرئيس الجديد والرابع والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; لست من الذين يؤمنون بأقوال المنجمين وتأويلات الرقميين، لكن بوش اعتذر للشعب الأمريكي في الواحد من ديسمبر من هذه السنة في نفس اليوم الذي ساعد فيه بوش الأب أوكرانيا على الإستقلال وبداية انهيار الإتحاد السوفياتي في 1991. كما أن السوفيات نبشوا قبرهم بأيديهم باحتلالهم أفغانستان وبوش زج بأمريكا في غيابات جبال تورا بورا. كما أن ملامح انهيار الإقتصاد الأمريكي اشتدت بعجز كارثي في الميزانية وإفلاس المصارف وانتشار البطالة وهي نفس أعراض تفكك الإتحاد السوفياتي سابقا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إذا زاد الأمر استفحالا، فلااستبعد مطالبة بعض الولايات بالتحرر والإستقلال. ولاأستغرب أن تخوض ولاية تكساس أول استفتاء عام تطالب فيه بالانفصال كمافعلت في الماضي لكن نسبة النجاح هذه المرة ستكون لامحالة مؤكدة، فآل بوش هم سباقون الى "الخير" أبدا حيثما حلوا وارتحلوا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;على أية حال، إن لي نعلين قديمتين جدا سأتبرع بواحدة منهما في طرد سريع لفائدة بوش الصغير قبل مغادرته البيت الأبيض هدية مني بمناسبة السنة الجديدة وتهنيئا على فشله وآله في نشر "الديموقراطية" و"الحرية" في الشرق الأوسط، أما النعل الثانية فسأبعث بها لأول رئيس عربي يسقط إبان حدوث ثورة الأحذية والتي من المقرر أن تتنحى لها رؤوس ذبلت عن مناصبها قريبا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحري ببوش ومن والاه من الهالكي والكالباني أن يشكروا منتظر الزيدي على شجاعته وصراحته في التعبير عن غضب الأمريكيين من المحيط الهادي الى الأطلسي وآلام العرب من المغرب الى مابين بلاد النهرين. والأجدر بالشارعين العربي والأمريكي التضامن مع منتظر لأننا جميعا في سفينة واحدة تقودها رؤوس فاشلة، ولأننا جميعا منتظر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تصبحون على النعال.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-8942178703130612438?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/8942178703130612438/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=8942178703130612438&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8942178703130612438'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8942178703130612438'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/12/blog-post_2696.html' title='صباح النعال عليكم'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-3767768671151917530</id><published>2008-12-14T15:19:00.001-07:00</published><updated>2008-12-14T15:21:30.329-07:00</updated><title type='text'>موسكو تصر على مساعدة كوريا الديموقراطية الشعبية بالوقود</title><content type='html'>موسكو 14 ديسمبر 2008 (شينخوا) رفضت  روسيا  اقتراح  الولايات المتحدة بوقف شحن مساعدات الوقود الى  جمهورية كوريا  الديمقراطية الشعبية وسط توقف عملية نزع السلاح النووي في شبه   الجزيرة الكورية.    &lt;p style="text-align: right;" class="cur" dir="rtl"&gt;     نقلت وكالة انباء ((آر اي ايه  نوفوستي)) عن اليكسي بورودافكين  نائب وزير الخارجية الروسي قوله ان " البيان  الصادر عن وزارة  الخارجية الامريكية عقب المحادثات السداسية التي عقدت في  بكيت  ادهشنا"، وذلك في اشارة الى اعلان واشنطن عن ارجاء شحنات الوقود   المقررة الى كوريا الديمقراطية حتى تقبل بيونجيانج ببروتوكول التحقق  من  منشآتها النووية.    &lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="cur" dir="rtl"&gt;     قال كبير المفاوضين الروس في  المحادثات التي تتضمن الصين  وجمهورية كوريا واليابان ايضا ان روسيا ستواصل  تسليم الوقود الى  كوريا الديمقراطية كجزء من اتفاق نزع السلاح النووي الذي تم  التوصل  اليه في المحادثات السداسية، وتحث الدول الاخرى على الوفاء   بالتزاماتها في مجال الطاقة.    &lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="cur" dir="rtl"&gt;     وأردف قائلا : "نأمل أن تلتزم جميع  الاطراف المشاركة في المحادثات بالاتفاقيات القائمة"، واشار الى ان موسكو تأمل  ان تستجيب بيونجيانج  بتفكيك مجمعها النووي في يونغبيون.    &lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="cur" dir="rtl"&gt;     ذكرت وكالة أنباء "ار اي ايه  نوفوستي" ان روسيا ستورد الشحنة  الثالثة التي تحمل 50 ألف طن متري من نفط  الوقود في ديسمبر وسترسل  الكمية الكلية البالغة 200 ألف طن متري في المستقبل  القريب.    &lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="cur" dir="rtl"&gt;     انهى الاطراف الستة اجتماعهم الثالث  خلال الجولة السادسة في بكين يوم الخميس الماضي دون احراز تقدم ملموس بشأن  كيفية التحقق من  المنشآت النووية لكوريا الديمقراطية.    &lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="cur" dir="rtl"&gt;     وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل اليه  خلال المحادثات السداسية التي عقدت في فبراير 2007، وافقت كوريا الديمقراطية  على التخلي عن جميع  أسلحتها وبرامجها النووية كما وعدت بالاعلان عن جميع  برامجها  ومنشآتها النووية بحلول نهاية 2007.    &lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="cur" dir="rtl"&gt;     وفي مقابل ذلك ستحصل كوريا  الديمقراطية على حوافز دبلوماسية  واقتصادية تتضمن ازالتها من على قائمة  الولايات المتحدة الخاصة  بالدول الراعية للارهاب.    &lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="cur" dir="rtl"&gt;     وبعد أن زار المبعوث النووي  الأمريكي كريستوفر هيل بيونجيانج  لمدة ثلاثة أيام في أوائل اكتوبر الماضي  وتوصل الى اتفاق تحقق نووي  مع كوريا الديمقراطية ، اسقطت ادارة بوش الأخيرة  من قائمة الدول  الراعية للارهاب في 11 أكتوبر.    &lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="cur" dir="rtl"&gt;     ولكن البلدين منذ ذلك الحين  يتنازعان حول اتفاق التحقق النووي.    &lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: right;" class="cur" dir="rtl"&gt;     فتزعم واشنطن ان المفتشين، وفقا  للاتفاق الذي توصلت اليه مع كوريا الديمقراطية، يمكنهم جمع عينات من المنشآت  النووية، فيما تصر  بيونجيانج على انه لم يتم الاتفاق قط على اخذ مثل هذه  العينات.   &lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-3767768671151917530?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/3767768671151917530/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=3767768671151917530&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/3767768671151917530'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/3767768671151917530'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/12/blog-post_14.html' title='موسكو تصر على مساعدة كوريا الديموقراطية الشعبية بالوقود'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-1917663032262096560</id><published>2008-12-14T13:31:00.002-07:00</published><updated>2008-12-14T15:51:18.299-07:00</updated><title type='text'>العراق: بوش يودع بالنعال</title><content type='html'>جريدة كلمة العرب&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: left;"&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;قام الرئيس جورج بوش يوم  الأحد بزيارة وداعية لبغداد  والعراق وللقادة العراقيين لكنه فوجئ خلال مؤتمر صحفي أمام الإعلاميين العراقيين بزوج أحذية يلقى عليه من قبل صحفي التلفزة البغدادية الذي صرخ في وجه بوش : "هذه حفلة الوداع ... ياكلب ...." المالكي حاول إنقاذ بوش من ضربات الأحذية بواسطة يده . لم يصب الرئيس الأمريكي بوش خلال هجمات الأحذية حيث قام بالإنحناء متفاديا الأحذية التي توالت عليه الواحدة تلو الأخرى .  وخفف بوش من الموقف المحرج ساخرا: "كان مقاس الحذاء الذي ألقى به علي 10 ، قد تم تودون معرفة ذلك" .&lt;br /&gt;وكانت قد  هبطت المروحية التي تقل بوش  في مطار بغداد الدولي يوم الأحد  بغرض الاجتماع مع الرئيس العراقي جلال الطالباني واثنين من نواب في القصر الرئاسي خارج المنطقة الخضراء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهي المرة الاولى  التي يزور فيها بوش العراق خارج المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد من دون ان يتم في قاعدة عسكرية. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعتبر هذه الزيارة الرابعة لبوش منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في آذار / مارس 2003. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واشاد طالباني نظيره الاميركي بانه "صديق كبير للشعب العراقي" والرجل "الذي ساعدنا على تحرير بلدنا ، والتوصل إلى هذا اليوم ، حيث لدينا الديمقراطية وحقوق الإنسان ، والازدهار التدريجي في بلادنا" على حد زعمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الطالباني انه وبوش ، الذي من المقرر ان يترك منصبه الشهر المقبل ، قد تحدثا "بودية وبصراحة" وأعرب عن أمله في أن تظل رابطة الصداقة تجمعهما   .&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt; من جانبه ، قال بوش انه معجب بطالباني ونائبيه "لشجاعتهم وتصميمهم على النجاح." &lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt; وتأتي زيارة بوش للاحتفال بالانتهاء من معاهدة أمنية مع العراق والتي تسمى ب  "اتفاق الإطار الاستراتيجي واتفاق مركز القوات" على حد قول البيت الأبيض.&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt; واعتبر بوش المصادقة على  الميثاق "وسيلة للمضي قدما لمساعدة الشعب العراقي على تحقيق بركات مجتمع حر".   وقال بوش ان العمل "لم يكن سهلا ، لكنه كان ضروريا لتحقيق الأمن للأميركيين ، والأمل العراقي ، والسلام في العالم." &lt;br /&gt; &lt;/div&gt;&lt;div style="text-align: right;"&gt; وفي تصريحات للصحافيين ، وصف مستشار الامن القومي ستيفن هادلي  الذي سافر مع بوش ، الوضع في العراق بانه "في مرحلة انتقالية". &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;"ولأول مرة في تاريخ العراق و المنطقة ، لديك سنة وشيعة واكراد يعملون معا في إطار ديمقراطي لرسم طريق للمضي قدما لبلدهم"، على حد زعمه.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-1917663032262096560?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/1917663032262096560/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=1917663032262096560&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1917663032262096560'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1917663032262096560'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='العراق: بوش يودع بالنعال'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-8387211623917288142</id><published>2008-11-25T14:37:00.002-07:00</published><updated>2008-11-25T14:41:05.659-07:00</updated><title type='text'>صحيفة تكشف البنود السرية للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SSxw6hJT1OI/AAAAAAAAAhI/MFL9m3SfYUA/s1600-h/IQ-USA-Eye.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 350px; height: 275px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SSxw6hJT1OI/AAAAAAAAAhI/MFL9m3SfYUA/s400/IQ-USA-Eye.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5272713414376150242" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;كشفت تقارير صحافية عن ملحق سري للاتفاقية الأمنية بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك على الرغم من ادعاءات رئيس وزراء العراقي نوري المالكي أن الاتفاقية لا تحوي أية بنود لن يتم الإعلان عنها.&lt;br /&gt;ومع تحديد يوم غدٍ الأربعاء لمصادقة البرلمان العراقي على الاتفاقية الأمنية بين الطرفين، نشرت صحيفة "الحقيقة الدولية" الأردنية، نقلاً عن مصادر لم تسمها، بنود الملحق السري للاتفاقية الأمنية؛ ما يشير إلى خطورة هذه الاتفاقية على مستقبل العراق والمنطقة.&lt;br /&gt;وأوردت الصحيفة أهم بنود الملحق السري للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن، وهي نفسها البنود التي كانت مثار جدل كبير أثناء المناقشات الوهمية بين الجانبين العراقي والأمريكي.&lt;br /&gt;ومن أهم هذه البنود، كما أوردته الصحيفة: &lt;br /&gt;1- يسمح للقوات الأمريكية بناء المعسكرات والقواعد العسكرية، وهذه المعسكرات سوف تكون ساندة للجيش العراقي، وعددها خاضع للظروف الأمنية، التي تراها الحكومة العراقية، وبمشاورة السفارة الأمريكية في بغداد، والقادة الأمريكيين، والميدانيين و بمشاورة وزارة الدفاع العراقية والجهات المختصة.&lt;br /&gt;2- ضرورة أن تكون اتفاقية وليس معاهدة.&lt;br /&gt;3- ألا يحق للحكومة العراقية ولا لدوائر القضاء العراقي محاسبة القوات الأمريكية أو أي من أفرادها ويتم توسيع الحصانة حتى للشركات الأمنية والمدنية والعسكرية والإسنادية المتعاقدة مع الجيش الأمريكي.&lt;br /&gt;4- عدم تحديد صلاحيات القوات الأمريكية من قبل الحكومة العراقية، ولا يحق للحكومة العراقية تحديد الحركة لهذه القوات، ولا المساحة المشغولة للمعسكرات ولا الطرق المستعملة.&lt;br /&gt;5- يسمح للقوات الأمريكية بناء المراكز الأمن بما فيها السجون الخاصة والتابعة للقوات الأمريكية.&lt;br /&gt; 6- يسمح للقوات الأمريكية بممارسة اعتقال من تشتبه به دون الحاجة إلى تصريح من الحكومة العراقية ومؤسساتها.&lt;br /&gt;اتخاذ الأراضي العراقية منطلقًا لضرب أي دولة:&lt;br /&gt;7- يكون للقوات الأمريكية الحرية في ضرب أي دولة بذريعة أنها تهدد الأمن والسلم العالمي والإقليمي العام والعراق حكومته ودستوره، أو بذريعة أنها تستفز الإرهاب والميليشيات، ولا يمنع الانطلاق من الأراضي العراقية والاستفادة من برها ومياهها وجوها.&lt;br /&gt;8- حتمية إعطاء الحكومة الأمريكية صلاحية العلم والمشورة بشأن العلاقات الدولية والإقليمية والمعاهدات تحت دعوى حفظ الأمن والدستور .&lt;br /&gt;9- للقوات الأمريكية أن تسيطر على وزارة الدفاع والداخلية والاستخبارات العراقية لمدة 10 سنوات، يتم خلال هذه المدة تأهيلها وتدريبها وإعدادها حسب ما ورد في المصادر المذكورة، وحتى السلاح ونوعيته خاضع للموافقة والمشاورة مع القوات الأمريكية.&lt;br /&gt;10- أن يكون السقف الزمني لبقاء القوات الأمريكية طويل الأمد وغير محدد وقراره لظروف العراق ويتم إعادة النظر بين الحكومة العراقية والأمريكية في الأمر، إلا أن هذا مرهون بتحسن أداء المؤسسات الأمنية والعسكرية العراقية وتحسن الوضع الأمني وتحقق المصالحة والقضاء على الأنشطة المسلحة وأخطار الدول المجاورة وسيطرة الدولة وإنهاء حرية وتواجد الميليشيات ووجود إجماع سياسي على خروج القوات الأمريكية.&lt;br /&gt;تحذير للبرلمان من إقرار الاتفاقية:&lt;br /&gt;من جانب آخر، حذر المسئول في جبهة الجهاد والتغيير، أعضاء البرلمان العراقي من المصادقة على هذه الاتفاقية، محملا إياهم "المسؤولية الكاملة أمام الله تعالى ثم الشعب العراقي في بيع العراق ورهن مستقبله وشرعنة احتلاله".&lt;br /&gt;كما حذر أبو شيبان الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي من مغبة أعمالها.&lt;br /&gt;ورأى أبو شيبان أن الاتفاقية الأمنية تهدد سيادة الدول العربية لاسيما المجاورة للعراق منها، وتشكل انتهاكا صارخا لميثاق جامعة الدول العربية، لاسيما بنود معاهدة الدفاع العربي المشترك.&lt;br /&gt;عشر جماعات عراقية ترفض الاتفاقية:&lt;br /&gt;وكانت عشر جماعات عراقية مسلحة قد اتفقت على تصعيد هجماتها ضد القوات الأمريكية والعراقية؛ لتعطيل الاتفاقية الأمنية المزمع توقيعها بين العراق والولايات المتحدة.&lt;br /&gt;واستنادًا إلى ما أوردته مجموعة مراقبة المواقع الإلكترونية الأمريكية؛ فإن الإعلان ضد "اتفاقية العار" نُشر في الرابع من نوفمبر الحالي في خطاب لزعيم جماعة أنصار السنة "الشيخ أبو وائل" الذي دعا بقية الجماعات المسلحة إلى الانضمام إلى جهود جماعته.&lt;br /&gt;وقال الشيخ أبو وائل في خطابه: إن "مثل هذه الاتفاقيات لا يمكن إبطالها بمجرد بيانات الشجب والاستنكار، لذا فإن هناك حاجة إلى العمل، والجهاد وقتال قوات العدو والقوات الموالية له للتخلي عن هذه الاتفاقية".&lt;br /&gt;ودعا أبو وائل 15 جماعة وفصيلاً مسلحًا للانضمام إلى جهود جماعته لإبطال هذه "الاتفاقية الأمنية". وقد نشرت معظم تلك الفصائل المدعوة بيانات تقبل فيها دعوته أهمها جبهة الجهاد والتغيير والجيش الإسلامي في العراق وحماس العراق وجيش المجاهدين في العراق.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-8387211623917288142?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/8387211623917288142/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=8387211623917288142&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8387211623917288142'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/8387211623917288142'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/11/blog-post_181.html' title='صحيفة تكشف البنود السرية للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SSxw6hJT1OI/AAAAAAAAAhI/MFL9m3SfYUA/s72-c/IQ-USA-Eye.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-7586772559603413077</id><published>2008-11-25T14:29:00.002-07:00</published><updated>2008-11-25T14:35:02.623-07:00</updated><title type='text'>إبحار أول سفينة عربية لكسر الحصار عن غزة من ميناء زوارة الليبي</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SSxvdEtPiRI/AAAAAAAAAhA/GYS7Q-wDzWs/s1600-h/gaza.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 353px; height: 400px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SSxvdEtPiRI/AAAAAAAAAhA/GYS7Q-wDzWs/s400/gaza.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5272711809014401298" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;أكدت مصادر ليبية رسمية، أن باخرة ليبية غادرت ميناء زوارة غرب العاصمة طرابلس اليوم الثلاثاء (25/11) باتجاه قطاع غزة تحمل على متنها مساعدات إنسانية لمساعدة الفلسطينيين والتخفيف من وطأة الحصار الصهيوني للقطاع. &lt;br /&gt;وتوقعت المصادر أن تصل الباخرة، التي تعتبر أول باخرة عربية تحاول كسر الحصار عن غزة بعد أربع سفن أقلت متضامنين فلسطينيين وأجانب وصلت إلى غزة انطلاقاً من ميناء لارنكا القبرصي، في حدود خمسة أيام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الباخرة تحمل على متنها أكثر من 3000 طن من المواد الغذائية المتنوعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدوره؛ أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، إبحار السفينة الليبية بشكل رسمي من ميناء زاورة الليبي متجهة نحو قطاع غزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال الخضري، عقب اتصاله بمسؤولين ليبيين اليوم الثلاثاء (25/11) في تصريح له تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه إن المساعدات مقدمة من الجماهيرية والشعب الليبي وبإشراف أمانة الخارجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشدد على أن السفينة بداية في سلسة سفن ومساعدات ستقدم إلى الشعب الفلسطيني من الجماهيرية الليبية في حال نجحت هذه الرحلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبين رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن هذه الرحلة جاءت كموقف عملي لكسر حصار غزة وليس شعارات، كما أكد المسئولون الليبيون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودعا جميع الدول العربية للعمل على كسر الحصار لأن الوضع في القطاع لا يحتمل الصمت ويجب التحرك العاجل لإنقاذ المواطنين.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-7586772559603413077?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/7586772559603413077/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=7586772559603413077&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/7586772559603413077'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/7586772559603413077'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/11/blog-post_25.html' title='إبحار أول سفينة عربية لكسر الحصار عن غزة من ميناء زوارة الليبي'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SSxvdEtPiRI/AAAAAAAAAhA/GYS7Q-wDzWs/s72-c/gaza.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-1638429016181842270</id><published>2008-11-25T14:00:00.002-07:00</published><updated>2008-11-25T14:12:29.136-07:00</updated><title type='text'>محكمة تبرئ الألوسي من تهمة زيارة إسرائيل</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SSxqNbGnDoI/AAAAAAAAAg4/ojCwjXNkNVg/s1600-h/alossi.jpg"&gt;&lt;img style="float:right; margin:0 0 10px 10px;cursor:pointer; cursor:hand;width: 227px; height: 229px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SSxqNbGnDoI/AAAAAAAAAg4/ojCwjXNkNVg/s400/alossi.jpg" border="0" alt=""id="BLOGGER_PHOTO_ID_5272706042590334594" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;برأت محكمة عراقية أمس ساحة النائب مثال الألوسي الذي تلاحقه الحكومة قضائيا لقيامه بزيارة لإسرائيل، اذ قضت بان هذه الزيارة لا تخالف في الواقع القانون العراقي. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت الحكومة العراقية اتهمت الألوسي بارتكاب جريمة متمثلة في زيارته لدولة يعتبرها العراق عدوا في انتهاك لقانون قالت إنه لايزال قائما منذ عهد الرئيس الراحل صدام حسين. ووافق اعضاء من البرلمان برفع الحصانة البرلمانية عنه بسبب الزيارة التي قام بها لحضور مؤتمر بشأن الارهاب والامن. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واكدت المحكمة انه لا يوجد قانون واضح ينص على عدم زيارة اسرائيل رغم ان جوازات السفر التي كان يصدرها العراق إبان حكم صدام كانت تحذر حامليها من انه ليس مسموحا لهم بالسفر الى هناك. ولم تعد جوازت السفر تحمل ذلك الحظر. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقال طارق حرب محامي الالوسي لوكالة ''رويترز'' انه لا يوجد قانون يمنع اي عراقي من السفر الى اي بلد. وأوضح أن المحكمة اعادت للألوسي حصانته وأن البرلمان ليس له اي حق من الناحية الدستورية لتجريده منها. وأضاف أن الألوسي سيستعيد كامل حقوقه، مشيرا الى انه سيستأنف العمل في البرلمان عما قريب&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-1638429016181842270?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/1638429016181842270/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=1638429016181842270&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1638429016181842270'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/1638429016181842270'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='محكمة تبرئ الألوسي من تهمة زيارة إسرائيل'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SSxqNbGnDoI/AAAAAAAAAg4/ojCwjXNkNVg/s72-c/alossi.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-6660704305133413933</id><published>2008-09-27T00:22:00.003-06:00</published><updated>2008-09-27T00:31:52.527-06:00</updated><title type='text'>تعرف على منتخبيك:  أوباما</title><content type='html'>&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;ولد باراك أوباما في الرابع من أغسطس 1961 م لأب كيني كان طالبا مبتعثا للدراسة .. وأم أمريكية ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;ترك والده الولايات المتحدة وعاد إلى كينيا بعد أن حصل على الدكتوراة في الفلسفة من هارفارد وعمل في وزارة كينية حتى توفي في حادث سيارة ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;تزوجت والدته في المرة الثانية من إندونيسي مسلم وأوباما لا يزال في الثانية من عمره ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;سافرت العائلة بعد ذلك إلى إندونيسيا .. وهناك درس في مدرسة إسلامية بداية الأمر ثم انتقل إلى مدرسة كاثوليكية ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;لما بلغ العاشرة من عمره عاد إلى الولايات المتحدة .. وعاش مع جديه لأمه هناك في هونولولو في هاواي ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;درس في مدارس بوناهو حتى تخرج 1979&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;      &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;توفيت أمه في ذلك العام بعد معاناة مع سرطان المبيض ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;تأثرجدا بوفاة والدته وسقط في الكحول والماريجوانا والكوكايين ..في سنين مراهقته ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;وتأثر بأسلوب عيش حياة جديه .. في عائلة من الطبقة المتوسطة ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;درس بعد ذلك الفنون في كلية أوسيدنتال . لسنتين..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;ثم انتقل إلى جامعة كولومبيا ليدرس العلوم السياسية ..وتخصص في العلاقات الدولية ..وحصل على البكالوريوس فيها ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;علم بعد التخرج في مؤسسة مختصة بالتجارة العالمية ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;ثم انتقل إلى شيكاغو حين أدار مؤسسة كنسية غير ربحية تعنى بتوفير الوظائف للشباب و المحتاجين ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;بعدها بسنوات وتحديدا في 1988 كان أوباما طالبا في القانون في جامعة هارفرد العريقة ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;في عام 1990م كان أول أمريكي من أصل أفريقي يصبح رئيسا لتحرير مجلة هارفرد القانونية في تاريخها الذي امتد 104 أعوام ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;عمل بعد حصوله على الدكتوراة في القانون في أعمال قانونية مختلفة تجارية ..وأخرى في القطاع العام ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;في عام 1996م اختير لمجلس شيوخ ولاية إيلينوي .. وحقق إنجازات تشريعية لمنتخبيه تتعلق بالضرائب والعائدات .. وتطوير الرعاية الصحية ..و تشريعات خاصة بحمل السلاح ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;اشتهر بعد خطاب له أثناء مؤتمر الحزب الديموقراطي الوطني ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;انتقد بشدة أسلوب إدارة بوش لحرب العراق ..وتحدث مع رجال البحرية الأمريكية حول الحرب وآثارها..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;وساهم في إقرار وثيقة تتعلق بمحاسبة المقصرين في الخدمة العامة ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="margin-bottom: 0.0001pt; text-align: right; line-height: 12pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; font-weight: bold;"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;-&lt;span style=""&gt;       &lt;/span&gt;كان في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي .. وقد سافر مع رئيس المجلس السيناتور ريتشارد لودجر إلى كل من روسيا وأوكرانيا وأذربيجان .. في مساع للحد من أسلحة الد&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;; color: black;" lang="AR-SA"&gt;مار الشامل والأسلحة البيولوجية ..&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="color: black;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;     &lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN3RKoL205I/AAAAAAAAAgo/5kkI86KGSGg/s1600-h/meet+the+candidate.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 0pt 10px 10px; float: right; cursor: pointer;" src="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN3RKoL205I/AAAAAAAAAgo/5kkI86KGSGg/s400/meet+the+candidate.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5250582721099912082" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-6660704305133413933?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/6660704305133413933/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=6660704305133413933&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6660704305133413933'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6660704305133413933'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/09/blog-post_27.html' title='تعرف على منتخبيك:  أوباما'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN3RKoL205I/AAAAAAAAAgo/5kkI86KGSGg/s72-c/meet+the+candidate.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-6570575757360008406</id><published>2008-09-26T23:33:00.003-06:00</published><updated>2008-09-26T23:50:30.187-06:00</updated><title type='text'>Colorado State Ballot: Voting yes on Amendment 58 will end tax credit for oil companies &amp; generate $300 million for your kids’ education</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN3JH5lcKtI/AAAAAAAAAgY/-ROC-0Ph_Ws/s1600-h/flag-Colo.gif"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 0pt 10px 10px; float: right; cursor: pointer; width: 239px; height: 114px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN3JH5lcKtI/AAAAAAAAAgY/-ROC-0Ph_Ws/s400/flag-Colo.gif" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5250573878137989842" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: left;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;" class="MsoNormal"&gt;  &lt;/p&gt;&lt;div dir="ltr"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="color:black;"&gt;ArabsWord - Oil and &lt;span style="text-decoration: none;color:black;" &gt;gas&lt;/span&gt; companies currently pay low severance taxes, or taxes on minerals "severed" from the ground, because of a property tax credit created about 30 years ago.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="ltr" style="text-align: left;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p dir="ltr" style="text-align: left;" class="MsoNormal"&gt;&lt;span style="color:black;"&gt;Amendment 58 would end this tax credit. The state of Colorado estimates the energy firms would pay an additional $300 million in state taxes if the measure were passed.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;The greater part of the additional revenue (60%) is put aside towards making higher education affordable through the creation of &lt;span style="text-decoration: none;color:black;" &gt;new&lt;/span&gt; scholarships for low- and middle-income &lt;span style="text-decoration: none;color:black;" &gt;students&lt;/span&gt; at Colorado colleges and universities. The rest of the &lt;span style="text-decoration: none;color:black;" &gt;money&lt;/span&gt; would be spent on renewable energy projects , clean energy and great outdoors &lt;span style=""&gt; &lt;/span&gt;, as well as mining remediation programs in areas with heavy &lt;span style="text-decoration: none;color:black;" &gt;oil&lt;/span&gt; and &lt;span style="text-decoration: none;color:black;" &gt;gas&lt;/span&gt; impacts.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-6570575757360008406?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/6570575757360008406/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=6570575757360008406&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6570575757360008406'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/6570575757360008406'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/09/colorado-state-ballot-voting-yes-to.html' title='Colorado State Ballot: Voting yes on Amendment 58 will end tax credit for oil companies &amp; generate $300 million for your kids’ education'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN3JH5lcKtI/AAAAAAAAAgY/-ROC-0Ph_Ws/s72-c/flag-Colo.gif' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-7726364370500322608</id><published>2008-09-26T22:58:00.004-06:00</published><updated>2008-09-26T23:02:15.722-06:00</updated><title type='text'>يوم في مسقط رأس باراك أوباما</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN2-BLH844I/AAAAAAAAAgQ/YIgaxVlP8U0/s1600-h/obama%27s+family.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 0pt 10px 10px; float: right; cursor: pointer; width: 364px; height: 224px;" src="http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN2-BLH844I/AAAAAAAAAgQ/YIgaxVlP8U0/s400/obama%27s+family.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5250561667959153538" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="font-weight: bold;" class="ArticleTitle"&gt;&lt;br /&gt;الجدة سارة: كان طموحاً وواعياً في صغره... ويجب أن ينتخبه الأميركيون لأنهم رأوا مدى طيبته واستعداده&lt;/div&gt;                                             &lt;div id="repArticles__ctl0_spanDetails" class="ArticleDetails"&gt;&lt;strong&gt; &lt;p&gt;&lt;u&gt;جلست دافني باراك مع عائلة المرشح الديموقراطي إلى البيت الأبيض باراك أوباما، في مسقط رأسه كيسومو، وهي قرية كينية قريبة من الحدود الأوغندية، حيث تعرفت عن كثب على أمور هذه العائلة، واستعادت معها ذكريات الماضي، خصوصا كل ما يتعلق بباراك.&lt;/u&gt;&lt;/p&gt; &lt;p&gt;«أهلاً بكِ في كيسومو»، بهذه الكلمات رحَّب بي سعيد أوباما، عم المرشح الرئاسي باراك، لكن الطقس الحار، مع حرارة بلغت الثلاثين درجة مئوية، والأبنية المحترقة في وسط المدينة بعد حوادث الشغب الأخيرة في كينيا لم تشعرني بدفء هذا الترحيب، كلّف رئيس الوزراء الكيني رايلا أودينغا عم باراك أوباما وأحد أقربائه، نيكولاس راجولا، بمرافقتي في طريقي إلى قرية قرب الحدود الأوغندية ما زال يقيم فيها عدد من أفراد عائلة باراك.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;كانت الطريق إلى منزل الجدة سارة وعرة جداً ومليئة بالحفر، حتى ان اللافتة التي كُتب عليها «طريق باراك أوباما» تدفعك إلى التفكير كم كان مذهلاً سطوع نجم هذا المرشح الرئاسي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;بدأت هذه القصة في اليوم السابق عندما قابلت رئيس الوزراء الجديد في مكتبه (الخميس 6 مارس)، وقد توطدت علاقتنا بسرعة، كنت أعلم أن بعض أفراد عائلة أوباما يعملون عنده، لذلك اقترحت أمام عدسة الكاميرا أن نذهب معاً لزيارتهم، وبما أن أودينغا رجل صريح ولا يحب المراوغة، سألني في الحال إن كان ذلك في مصلحة أوباما، وعندما طمأنته، أجابني «هيا بنا!». &lt;/p&gt; &lt;p&gt;التقينا لاحقاً في صالة الرياضة في الفندق الذي نزلت فيه، أوضح لي أودينغا أنه عاجز عن مرافقتي لأنهم يعدون له حفل استقبال رسمياً في وقت لاحق من ذلك الشهر بمناسبة تبوئه منصب رئاسة الوزراء، وسكان كيسومو هم داعمو أودينغا الرئيسيون، إنهم مصدر قوته، لذلك لا يمكنه زيارة تلك المدينة بشكل غير رسمي قبل ذلك اليوم المنتظر، عندئذٍ، اقترحت أن اذهب بمفردي، وبعد ساعة جلسنا معاً لاحتساء الشراب. أخبرني أودينغا أن هذه الرحلة محفوفة بالمخاطر، بسبب أعمال العنف الأخيرة، والوسائل المعقدة التي علي استخدامها لبلوغ تلك المنطقة، ولكن عندما رأى مدى تصميمي على زيارة كيسومو في الصباح التالي، أجرى عدداً من الاتصالات، وقبل أن أتمكن من فهم ما يدور من حولي، انضم إلينا أحد أقرباء أوباما، الذي صادف أنه كان في نيروبي في تلك الليلة، أخبر عم باراك أودينغا أنه سيلقانا في مطار كيسومو ومعه بضع مركبات آلية.&lt;/p&gt; &lt;strong&gt; &lt;p&gt;إلى القرية&lt;/p&gt; &lt;/strong&gt; &lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;فاستأجرت طائرة خاصة ودفعت قيمة الإيجار نقداً (وهذه قصة مثيرة أخرى...)، وفجأة شعرت أنا وطاقم التصوير الذي يرافقني بأننا ضائعون، فكتاب الشخصيات المهمة الذي طُلب مني أن أوقع فيه في المطار بدا فارغاً تقريباً. كان سعيد أوباما، عم باراك، يرتدي قميصاً قطنياً كتب عليه «صوت أميركا»، استقللنا السيارات وقمنا بجولة صغيرة في كيسومو لنرى الدمار الذي خلفته أعمال الشغب، فروعتني تلك الصورة الحزينة للخراب وأولئك الأشخاص الفقراء المعدمين الذين يحاولون بيع أي شيء ليؤمنوا قوتهم. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;• دافني باراك: عائلتك أوباما، فما صلة القرابة التي تجمعك بباراك أوباما؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN2973FXo3I/AAAAAAAAAgI/Hb2UQ3UBxR4/s1600-h/obama%27s+family+1.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 0pt 10px 10px; float: right; cursor: pointer; width: 336px; height: 197px;" src="http://2.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN2973FXo3I/AAAAAAAAAgI/Hb2UQ3UBxR4/s400/obama%27s+family+1.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5250561576680268658" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;- سعيد أوباما: أنا عمه، ونيكولاس الذي يجلس معنا هو أحد أقربائه، ومع أن صلة القرابة التي تجمعهما ليست وثيقة، لكننا ننحدر جميعنا من العشيرة نفسها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;• دافني باراك: إذاً، نحن الآن في كيسومو، أليس كذلك؟ كيف تجني قوْتَك؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;- سعيد أوباما: أعمل ميكانيكياً في شركة هنا في كيسومو. تصنّع هذه الشركة بعض المنتجات من قصب السكر.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;• دافني باراك: هل تعيش في كيسومو أم في القرية التي سنزورها؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;- سعيد أوباما: أمضي وقتي بين كيسومو، حيث أعمالي، والقرية التي ولد فيها والد باراك التي نعتبرها موطننا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;• دافني باراك: تختلف عائلتك قليلاً عن بنية العائلات التي نََألفها، هل يمكنك أن توضح لنا هذه النقطة؟، فالعديد من الرجال متزوجون بأكثر من امرأة، بمن فيهم والد باراك.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;- سعيد أوباما: نعم، ولهذا السبب لدى البعض منا إخوة غير أشقاء وأقرباء من جهة زوجة أبيهم الأخرى، والد باراك هو أخي الأكبر، أما نيكولاس فندعوه ابن العم، لأننا جميعاً ننتمي إلى العشيرة نفسها، وهذا مفرح من دون شك. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;• دافني باراك: كم فرداً تضم عائلتك؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;- سعيد أوباما: لا أعرف العدد بالتحديد، ربما نحو 2000 شخص.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;• دافني باراك: 2000 شخص من العائلة نفسها؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;- سعيد أوباما: ننحدر كلنا في الأصل من جد واحد يدعى أوجيلو. ومن أوجيلو جاء «كوجيلو»، اسم القرية اليوم.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;• دافني باراك: إذاً، كان أوجيلو بمنزلة زعيم قبيلة؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;- سعيد أوباما: نعم، كان بمنزلة زعيم أو ملك...&lt;/p&gt; &lt;p&gt;• دافني باراك: أو صوت الحكمة؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;- سعيد أوباما: نعم، كان صوت الحكمة والسلطة العليا... هذا صحيح.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: في المناسبة، ما معنى الاسم «أوباما»؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سعيد أوباما: لا أعلم ما معناه... لكن هذه العائلة هي الوحيدة التي تحمل هذا الاسم، فإذا بحثت في المنطقة، فلن تجدي أي عائلة تحمل الاسم «أوباما» غير عائلتنا، ولكن مع ترشحه الآن لسدة الرئاسة، اختلف الوضع.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: وما معنى باراك؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سعيد أوباما: مبارك، مبارك من الله.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: إذاً ادعوني باراك... ولكنه مبارك، أليس كذلك؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سعيد أوباما: نعم، إنه مبارك بالفعل، نظراً إلى أنه ينحدر من أصول متواضعة ولغة مختلفة، يتكلم الناس هنا أكثر من 40 لغة، صحيح أنه ينحدر من هذه الأصول، لكنه ترعرع في بلاد مختلفة، لذلك يجمع في شخصه حضارات عدة يمكنه التواصل معها بنجاح، أعتقد أنه مبارك لأنه ينحدر من هذه الأصول المتواضعة ويمكنه التواصل مع هذا العدد الكبير من الناس.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: هل تبدلت حياتكم منذ أن أعلن ترشحه للرئاسة؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سعيد أوباما: نعم، تقاطر لزيارتنا عدد كبير من الصحافيين، يريدون أن يعدّوا تقارير عن أصله وعن جذوره في القرية، لقد تبدلت حياتنا جذرياً، لم نعد نتمتع بالخصوصية التي نعمنا بها في السابق. نتيجة لذلك، صارت حياتنا صاخبة جداً.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: حسناً، لننطلق في طريقنا ونقابل المرأتين: العمة مرسات والجدة الشهيرة سارة.&lt;/p&gt; &lt;strong&gt; &lt;p&gt;الجدة سارة&lt;/p&gt; &lt;/strong&gt; &lt;p&gt;بعد ساعتين من المعاناة على طريق مليئة بالحفر والعوائق غير المتوقعة، ترحب بنا سارة، إنها امرأة عجوز ضخمة في السادسة والثمانين من عمرها ترتدي زياً تقليدياً برتقالي اللون، لم تبدُ على وجهها سوى تجاعيد قليلة وعلت محياها تعابير توحي بأنها امرأة متمردة. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;رحبت سارة بي وبطاقم التصوير في منزلها المتواضع، لم نرَ في البيت أبواباً بل ستائر، وتغطي الجدران صور آل أوباما وشهادة والد باراك التي نالها بعد تخصصه في التاريخ في جامعة هارفرد (كان أول شخص أسود يذهب إلى هارفرد)، فضلاً عن ملصق كبير لباراك أوباما المرشح للرئاسة، فبدا لي هذا المشهد «مشهداً خيالياً في منطقة حفيدها».&lt;/p&gt; &lt;p&gt;لم تُبنَ الجدران بطريقة متقنة، وكانت تفتقر إلى الطلاء، وفي إحدى زوايا الغرفة أريكة تتحول إلى سرير، كانت من القدم بمكان حتى إنني شعرت أنها تتكسر تحت ثقل جسمي عندما وقفت فوقها لأنزل صوراً أردنا أن نأخذ لها لقطات عن قرب، وبما أنني نحيلة، أدركت أن سارة وعائلتها لم يستخدموا هذه الأريكة منذ زمن، كذلك لم تصل إلى هذا البيت الكهرباء. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;سألتُ سارة إن كانت تملك صوراً إضافية للعائلة، فاختفت خلف الستار، ثم عادت حاملة معها ألبوم صور قديماً جداً، فتصفحناه مع العمة مرسات، عمة أوباما التي جاءت في ذلك اليوم من نيروبي لزيارة الجدة، عثرنا على صور أثرت فينا جميعاً، بينها صورة لباراك الصغير الممتلئ مع والده ووالدته، لاحظت أن والده أسود، أما والدته فبيضاء، وكلاهما فارق الحياة الآن، كانوا يتحلقون حول شجرة عيد الميلاد. بعد ذلك، وقع نظرنا على صورة لباراك الذي أتى لزيارة القرية برفقة ميشال، صديقته آنذاك، فقد احضرها باراك يومذاك ليحصل على بركة سارة قبل أن يطلب يدها، وجدنا أيضاً صورة لباراك وهو يجلس قرب المياه، كان هذا الطفل الممتلئ ينظر إلى الأسفل، كما لو أنه يتطلع إلى المستقبل بتصميم وعزم.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;طلبت من سارة ومرسات أن تجلسا مع نيكولاس وسعيد، لذلك أحضرنا بعض الكراسي القديمة ووضعناها على العشب الأخضر بين الأبقار والدجاج، وطوال المقابلة، يظهر في الخلفية رجل يحلب إحدى الأبقار، ولا شك في أن هذا الإطار الذي صورنا فيه يختلف عن أي مقابلة أخرى. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: مرسات، ما صلة القرابة التي تجمعك بباراك؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: أنا عمته أخت والده.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: نحن الآن في منزل سارة، وأعتقد أن هذه الأبقار والدجاجات تؤمّن لكم الحليب والبيض.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: هذا صحيح، نربي هذه الحيوانات لنسد حاجاتنا فقط، فكل مأكولاتنا طبيعية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: لنتأمل في بعض الصور، أحمل الآن شهادة باراك أوباما الأب من «هارفرد» وإحدى الصور، تعتبر هذه مستندات تاريخية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: نعم، إنه الشخص الأسود الوحيد، أو بالأحرى الأول الذي ذهب إلى هارفرد، لطالما اعتبرت عائلتي العلم أمراً مهماً. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: سارة، أود أن أشكرك على استقبالي في منزلك. من المثير بالتأكيد أن تكوني جدة أحد المرشحين الثلاثة النهائيين لرئاسة إحدى الدول العظمى، فهل تشعرين بالفخر؟ بالسعادة؟ بالإثارة؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: أنا مسرورة جداً. نعم، من المثير...&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: سارة، هذه صورة مؤثرة لباراك عندما كان صغيراً مع والديه اللذين فارقا الحياة، متى توفيت والدته؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات/سارة أوباما: ماتت عام 1999.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: ممَ؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات/سارة أوباما: كانت مريضة...&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: ما نوع مرضها؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات/سارة أوباما: لا نعرف بالتحديد، ربما ارتفاع ضغط الدم... كانت مريضة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: سارة، هذه صورة لك مع باراك، أخبريني القليل عنها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: التقطت هذه الصورة سنة 1990، حين زرته في منزله في الولايات المتحدة. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: علمت أنكم فقدتم الاتصال مع باراك حتى ثمانينيات القرن العشرين. بعد ذلك، عادت المياه إلى مجاريها وصرتم تتواصلون وتتبادلون الزيارات، هل تذكرين متى كانت المرة الأولى التي عرفت فيها أن لديك حفيداً مثل باراك؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: عرفته عندما كان صغيراً. نعم، أتى إلى هنا لزيارتنا، وسافرت أنا لزيارته في الولايات المتحدة، كذلك سعيد ونيكولاس، علمت أنه يعيش في الولايات المتحدة، وكانت تصلني دوماً أخبار عن تقدمه.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: كيف كانت طباع باراك عندما كان صغيراً؟ هل كان جدياً؟ طموحاً؟ شقياً؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: كان يشبه والده كثيراً، فقد تميز بطموحه ووعيه، عشق والده العلم، وهذا ما ورثه باراك عنه.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: كل أفراد عائلتك مثقفون، أدرك أن هذا مهم جداً في نظركم، أليس كذلك؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: نعم، فقد أحب باراك الأب العلم، ورغب في أن يحصّل الجميع أكبر قدر ممكن من العلم.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: أرى من هذه الصورة (صورة باراك وميشال عندما أتيا لزيارة الجدة) أن باراك أحضر زوجته المستقبلية لينال بركتك قبل طلب يدها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: هذا صحيح، فقد التقيا في الجامعة، وأحضرها إلى هنا كي يعرفها إلينا، وأعطيته موافقتي على هذا الزواج.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: ماذا قلت؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: وافقت على زواجه بها.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: لمَ؟ هل أحببتها؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: كانا متحابين، أدركت كم أحبَ أحدهما الآخر.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: هل أطالا الإقامة هنا؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: أقاما هنا مدة أسبوع.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: هذه فترة طويلة! ماذا فعلا خلالها؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: أذكر أنه أحضرها إلى هنا وقال إن هذه هي الفتاة التي يرغب في الزواج بها، فوافقنا جميعا... كانت ميشال فتاة ذكية.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: هل أحببتها؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: لا بأس بها... نزلت في منزلنا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: إذاً، ماذا فعلتم خلال ذلك الأسبوع؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: جلسنا معاً واستمتعنا بوقتنا، اصطحبناهما إلى النهر، حدث ذلك في عام 1987.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: هل ما زلتم على اتصال بميشال؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: نعم، ظللنا على اتصال بها عبر البريد الإلكتروني، لكنها الآن مشغولة جداً.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: هل حضرتِ حفل زفاف باراك؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: لا شك في أنني كنت من المدعوين، لكنني مرضت، فلم أستطع الذهاب.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: هل ذهبت أنت يا مرسات؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: لم أذهب لأن الجدة كانت مريضة، كانت هذه مناسبة خاصة في نظرنا وخططنا لحضورها، لكننا لم نقدر.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: سارة، هل تتصلون دوماً بباراك هذه الأيام، مع العلم أنه كثير الانشغال بسبب حملته الانتخابية؟ &lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: نبقى على اتصال دائم معه، فهو غالباً ما يتصل بسعيد، وسعيد يخبرني عن أحواله.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: قلما أتصل أنا به، لكن سعيد ينقل إلينا آخر أخباره.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: في حال فوزه، فهل تحضرون حفل توليه الرئاسة؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة/مرسات أوباما: نعم، لن نفوت هذا الحدث.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: يعتبر الجميع أن وصول باراك إلى المراحل النهائية من الانتخابات تغيير كبير، فما شعورك تجاه ذلك؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: أشعر بالفخر، وأتمنى له التوفيق.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: ولكن هل تعتبرينه تغييراً؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: ليس تغييراً حقيقياً... ربما هو تغيير بالنسبة إلينا، نحن عائلته، لأن واحداً منا سيصبح الرئيس في البيت الأبيض، سيجعلنا هذا الواقع نشعر بالفخر، لكنه لن يبدل حياتنا...&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: أثيرت ضجة أخيراً بسبب صورة يظهر فيها باراك خلال إحدى زياراته إلى كينيا وهو يرتدي الزي التقليدي، توحي هذه الصورة أنه مسلم، أو بالأحرى مسلم يخفي حقيقة دينه، فهل يمكننا أن نوضح هذه النقطة بشكل نهائي؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات/سارة/نيكولاس: يقفز الجميع ويبادرون بالقول: لم تُلتقط هذه الصورة هنا، التقطت في كينيا لا هنا.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: أدرك ذلك... لكن الجدل قائم بشأن دينه.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: لم يكن والده متديناً، لكن جده كان مسلماً، ولهذا السبب أطلق على ولده الاسم «باراك حسين أوباما».&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: هل اتبع والده الدين الإسلامي؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: لا، لم يفعل، إنما جده كان مسلماً.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: ولكن هل طبّق والده، باراك الأب، الدين الإسلامي؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: لا، حتى إن زفاف باراك في شيكاغو كان زفافاً مسيحياً.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: هل تعرفون ما الدين الذي يعتنقه باراك اليوم؟ هل هو مسيحي؟ هل هو متدين؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: لا، أعلم فقط أن زفافه كان مسيحياً.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: لا أعلم إلى أي كنيسة ينتمي في شيكاغو، غير أن قرانه عقد في كنيسة.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: لا أقصد أن من الخطأ اعتناق الدين الإسلامي، ولكن هل أحد منكم مسلماً؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: نعم، عائلة أوباما مسلمة، كان جدنا مسلماً، والجدة سارة مسلمة، العم سعيد مسلم، لكن السيناتور باراك مسيحي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: يمكن لأفراد العائلة الواحدة اعتناق ديانات مختلفة، نعم، والده كان مسلماً، سعيد مسلم وأنا أيضاً، لكن باراك ليس مسلماً.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: سارة، انظري إلى الكاميرا وأخبري الولايات المتحدة لمَ يجب أن تصوت لحفيدك ليصبح الرئيس المقبل؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;سارة أوباما: يجب أن تنتخب الولايات المتحدة حفيدي رئيساً، لأن الأميركيين رأوا مدى طيبته واستعداده...&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: مرسات، هلا نظرت إلى الكاميرا وأخبرت الأميركيين لمَ يجب أن ينتخبوا ابن أخيك رئيساً مقبلاً للبلاد؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: أحض الأميركيين على انتخاب باراك رئيسا مقبلا، لأنه في نظري الشخص الوحيد القادر على إحداث تغيير في حياة الشعب الأميركي.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: هلا نظرت مجدداً إلى الكاميرا، لمَ تعتقدين أنه الشخص الوحيد القادر على إحداث تغيير؟&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: أرجوكم أيها الأميركيون، انتخبوا ابن أخي، لأنه الشخص الوحيد القادر على إحداث تغيير في حياة الشعب الأميركي، في حياة الشباب والجيل الصاعد، وأنا واثقة من أنه سيعمل بجد وينجح في تحقيق ذلك.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: مرسات، لنعد ذلك مرة بعد، «اللقطة الثالثة».&lt;/p&gt; &lt;p&gt;مرسات أوباما: أرجوكم أيها الأميركيون، انتخبوا ابن أخي، لأنه شخص مجتهد، يمكنه إحداث تغيير في حياة الشعب والاقتصاد الأميركيين، بإمكانه أن يحسن اقتصاد الولايات المتحدة. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;دافني باراك: شكراً جزيلاً.&lt;/p&gt; &lt;strong&gt; &lt;p&gt;حياة الريف&lt;/p&gt; &lt;/strong&gt; &lt;p&gt;بعد ذلك، سرنا جميعاً باتجاه الأبقار مبتعدين عن الدجاجات التي تتجول بحرية، كنت أنا وسارة نقترب من الأبقار، وتبين لي من إحدى اللقطات عن كثب أنه فضلاً عن البقرة التي كانت تُحلب طوال المقابلة، وجهت البقرتان الأخريان قرونهما نحوي، فأخبرتني الجدة «أنهما في الواقع ثوران لا بقرتان»، حاولت أن أختبئ وراء سارة، لكن الجدة الأولى المحتملة للولايات المتحدة بدت غير آبهة بهما، كانت تبتسم وتحضنني، رافضة أن تسمح لي بالابتعاد. &lt;/p&gt; &lt;p&gt;راحت سارة تخبرني أنها أحياناً تحلب الأبقار هي بنفسها، في حين كنت أحاول دفعها للابتعاد عن الثورين، وبعون الله، اتصل رئيس الوزراء العتيد رايلا أودينغا بنيكولاس وطلب أن يتحدث إلي على الفور، عرفنا عندئذٍ أننا لا نستطيع العودة إلى نيروبي، ما أثار جنوني «فلم ترق لي فكرة امضاء الليل مع الأبقار والثيران»، فأخبرني أودينغا بأن علينا التوجه حالاً إلى المطار، حيث تنتظرنا طائرتنا الخاصة، وسيبقي الأجواء مفتوحة ويحوّل الطائرة إلى مطار آخر كي يخرجنا من كيسومو.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;فيما كنا نسرع بالرحيل، توقفنا قليلاً عند قبر باراك الأب الذي يرقد بالقرب من المنزل.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ودعنا سارة، بينما صعد العم والعمة إلى طائرتي الخاصة، كي يمضيا يوماً آخر معي في نيروبي، عندما عدنا، كان المرشح الرئاسي الأميركي باراك أوباما قد علم بأمر المقابلة، وكان من الطبيعي أن يتبادل هذا الرجل المرموق بعض الأحاديث المتوترة مع عائلته، فقد حاول من شيكاغو أن يعرف ماذا قال أفراد العائلة في كينيا، فبدا العم والعمة مستائين بعض الشيء أو حتى مجروحين، صحيح أنهما يريدانه أن يصبح رئيساً، لكنهما لا يحبان تلقي التعليمات من شيكاغو إلى كيسومو.&lt;/p&gt; &lt;p&gt;ومنذ ذلك الوقت فصاعداً، لم يعد بإمكان أي صحافي إجراء مقابلة معهم ما لم يحصل على موافقة باراك أوباما الخطية. نعم، لقد تبدلت حياتهم الآن، سواء أرادوا ذلك أو رفضوه، وسواء أصبح باراك رئيس الولايات المتحدة أو أخفق في تحقيق هدفه.&lt;/p&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-7726364370500322608?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/7726364370500322608/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=7726364370500322608&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/7726364370500322608'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/7726364370500322608'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/09/blog-post_45.html' title='يوم في مسقط رأس باراك أوباما'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN2-BLH844I/AAAAAAAAAgQ/YIgaxVlP8U0/s72-c/obama%27s+family.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-762967281836663147</id><published>2008-09-26T22:46:00.001-06:00</published><updated>2008-09-26T22:50:09.821-06:00</updated><title type='text'>العراق الجديد: مليوني أرملة و1.5 مليون مطلقة و4 ملايين أمية</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN27Y0dAUWI/AAAAAAAAAf4/9_eHCAkKHZk/s1600-h/iraqi.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 0pt 10px 10px; float: right; cursor: pointer; width: 184px; height: 171px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN27Y0dAUWI/AAAAAAAAAf4/9_eHCAkKHZk/s400/iraqi.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5250558775655420258" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;كشفت نوال السامرائي وزيرة الدولة لشؤون المرأة بالعراق إن سنوات من الحرب تركت العديد من العراقيات أرامل يائسات تجهلن القراءة والكتابة ونتيجة لوضعهن المتدهور أصبحن فرصة يمكن للمتشددين استغلالها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;وقالت إن هناك أكثر من 1.5 مليون مطلقة ومليوني أرملة ونحو أربعة ملايين إمرأة تجهلن القراءة والكتابة. وكثيرا ما تعاني المطلقات والأرامل اللائي كن يعتمدن من قبل على دخل أزواجهن.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:fuchsia;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;وكان النظام الدكتاتوري السابق يوفر للمرأة ضمانات حقوقية لم تعد متاحة، وتمت إزالة الأمية بشكل كامل تقريبا منذ أواسط السبعينات من القرن الماضي، وإزيلت الكثير من مظاهر التمييز بين المرأة والرجل في التوظيف، وكان عدد الخريجات الجامعيات في عهده حسين يساوي تقريبا عدد الخريجين الذكور.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;وحذرت السامرائي من "كارثة" إذا لم يجر بذل المزيد لضمان حقوق النساء التي تقلصت أيضا نتيجة لتزايد الأصولية والطائفية اللتين حرمتا العراقيات من الحريات التي كن تتمتعن بها ذات يوم.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;وتابعت السامرائي في مقابلة نشرت الإثنين "واقع مترد ينذر بكارثة إن لم نستدرك الأمر ونحاول إيجاد منافذ للمرأة المحاصرة من كل الجهات.. إن لم نثقف المجتمع بشكل سريع".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;وتحدثت قبل ساعات من تفجير مهاجمة إنتحارية نفسها مما أسفر عن سقوط 22 قتيلا شمالي  بغداد.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;ويقول مراقبون ان ظاهرة النساء الإنتحاريات ناجمة بالدرجة الرئيسية من واقع ان الكثير من العراقيات فقدن أزواجهن وأطفالهن خلال سنوات الحرب ويميلن الى الإنتقام من الإحتلال والمليشيات الطائفية التي تقود السلطة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:fuchsia;"&gt;وكانت هناك أكثر من عشرين مهاجمة انتحارية العام الحالي،&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt; وهو أمر قالت السامرائي إنه يسلط الضوء على يأس النساء مما يجعلهن عرضة لاستغلال المتشددين لهن.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;ويعترف خبراء عسكريون ان قوات الإحتلال التي تدعم المليشيات التابعة للأحزاب الطائفية الحاكمة  تدير &lt;span style="color:fuchsia;"&gt;"فرق موت" شنت الآلاف من عمليات الإغتيال السرية ضد المناهضين للوضع الجديد،&lt;/span&gt; الأمر الذي سمح بتحسين الأوضاع الأمنية في بغداد.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;وخاضت مليشيات السلطة سلسلة عمليات قتل جماعي على الهوية أدت الى مقتل عشرات الآلاف من الشبان لمجرد انهم ينتمون الى السنة. ولكن هذه الظاهرة تركت وراءها مئات الآلاف من الأخوات والزوجات والامهات اللواتي يغلب عليهن الأسى والمرارة واليأس.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;وبينما تفضل وسائل الإعلام الحكومية القول انهن يقعن في قبضة المتشددين و"القاعدة"، فغالبا ما يتم تجاهل انهن فقدن أسرهن في أعمال القتل التي شنتها مليشيات الحكومة او الإحتلال.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;ونالت النساء، في ظل النظام الدكتاتوري السابق، حقوقهن بدرجة كبيرة في الثمانينات بشكل كان بالامكان مقارنته مع الغرب. ومنذ ذلك الوقت أدت الحرب والعقوبات إلى بقاء العديد من النساء داخل منازلهن. وأدى الغزو بقيادة الولايات المتحدة إلى تراجع حاد في حقوق النساء في ظل النظام الديمقراطي الجديد.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;وفي اعتراف غير مقصود بالواقع، قالت السامرائي "تعاني المرأة (اليوم) من التهميش والاقصاء ومن الاضطهاد... هي تعتبر شيئا ثانويا في الأسرة".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:fuchsia;"&gt;وقالت أنها على علم بحالة واحدة في محافظة ديالى باعت فيها الأسرة ابنتها من أجل المال لكي تصبح مهاجمة انتحارية.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt; ولكن الوزيرة لم  تقدم تفاصيل في هذا الصدد. ولكنها اقرت انه &lt;span style="color:fuchsia;"&gt;"في حالات أخرى قد تكون النساء ترغبن في الثأر بعد رؤية أفراد في عائلاتهن يقتلن أو بعد تعرضهن هن أنفسهن لهجمات".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;وأضافت السامرائي "المرأة التي تشن هجوما انتحاريا، هي إما يائسة أو مجبرة من قبل الزوج أو الأهل... تباع وتشترى وليس لديها رأي".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;ويقول الجيش الأميركي إن متشددي القاعدة يستخدمون الانتحاريات إذ قد لا يرصدن من رجال الشرطة الذين لا يرغبون في تفتيش النساء. وقالت فتاة، 15 عاما، زُعم انها "سلمت نفسها" قبل أن تشن هجوما انتحاريا الشهر الماضي إن أقارب لها ربما قمن بتخديرها. ولكن الجيش الأميركي لم يوضح كيف سلمت نفسها تحت تأثير المخدر.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;وقالت السامرائي إن هؤلاء يجب معاملتهن بتعاطف ووضعهن في مراكز إعادة تأهيل. وتابعت أن إضافة إلى هذه المراكز يجب أن تؤسس منشآت لتدريب النساء ومنازل آمنة، وتوعية المجتمع بأكمله بحقوق النساء.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;وتهدف الحكومة إلى البدء في حملة تستمر خمسة أعوام في شتى أنحاء البلاد العام المقبل للقضاء على الأمية.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;  &lt;div dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;وقالت السامرائي "الحل لن يكون بين ليلة وضحاها لكننا يجب أن نبدأ... ليس لدينا خيار آخر. كان المفروض ان نبدأ قبل الآن... نحتاج إلى عشر سنوات على الأقل لنصل إلى تغير واقع المرأة العراقية".&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-762967281836663147?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/762967281836663147/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=762967281836663147&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/762967281836663147'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/762967281836663147'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/09/15-4.html' title='العراق الجديد: مليوني أرملة و1.5 مليون مطلقة و4 ملايين أمية'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN27Y0dAUWI/AAAAAAAAAf4/9_eHCAkKHZk/s72-c/iraqi.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-228914491573212551</id><published>2008-09-26T22:40:00.000-06:00</published><updated>2008-09-26T22:41:49.394-06:00</updated><title type='text'>رمضان لا تقل وداعا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:180%;" &gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; بقلم &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;د.هاله خاطر&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;&lt;br /&gt;رمضان  &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; لا تقل وداعا وقل الى اللقاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; جئتنا بعد غياب ولم تطل البقاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; يا شهر الفضيله يا شهر النقاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; جئتنا شهرا كريما وأجزلت لنا العطاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; ايامك كلها خير ولياليك واسعة الضياء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; سهرنا فى عباده فنمنا فى صفاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; وشغلنا بالذكر فنجونا بالدعاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; وقرأنا قرأنا فأزادنا اشتياق &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; اتى العيد بعدك فهون علينا الفراق &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; يا شهر المحبه يا شهر الوفاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; امتلأت فيك المساجد ففرحت بنا السماء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; دمعت العيون ندما فزاد فينا الرجاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; حبنا فاق خوفنا وطمعنا فى الجزاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; رضينا بقدرنا وصبرنا على البلاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; يا شهر الجود يا شهر الرخاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; نسأل الله عمرا ليكون معك لقاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; رمضان يا شهر الطاعه وتجديد البناء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; لا تفرق بيننا رجالا ونساء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; وتتركنا دوما ونفوسنا فى ارتقاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; سترحل لا محاله واملنا فى البقاء &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt; وننتظر عودتك وقلوبنا فى اشتياق &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;   &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: 16px;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/7929349866401371307-228914491573212551?l=americainarabic.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://americainarabic.blogspot.com/feeds/228914491573212551/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=7929349866401371307&amp;postID=228914491573212551&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/228914491573212551'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/7929349866401371307/posts/default/228914491573212551'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://americainarabic.blogspot.com/2008/09/blog-post_1721.html' title='رمضان لا تقل وداعا'/><author><name>فؤاد وجاني</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='22' src='http://bp3.blogger.com/_iwcee7q65vQ/R2ZC87gQlNI/AAAAAAAAAAg/8adNXMNofok/S220/my+pic+half2.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-7929349866401371307.post-2271489653973584088</id><published>2008-09-26T22:16:00.003-06:00</published><updated>2008-09-26T22:36:09.935-06:00</updated><title type='text'>قطر في المرتبة الثانية عالميا من حيث الأغنياء</title><content type='html'>&lt;a onblur="try {parent.deselectBloggerImageGracefully();} catch(e) {}" href="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN236MEPV6I/AAAAAAAAAfw/2JdCZMDxSJM/s1600-h/qatar.jpg"&gt;&lt;img style="margin: 0pt 0pt 10px 10px; float: right; cursor: pointer; width: 228px; height: 148px;" src="http://3.bp.blogspot.com/_iwcee7q65vQ/SN236MEPV6I/AAAAAAAAAfw/2JdCZMDxSJM/s400/qatar.jpg" alt="" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5250554950883170210" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:black;"&gt;ذكر تقرير اميركي ان قطر تاتي في المرتبة الثانية عالميا من حيث نسبة الاغنياء بين سكانها، بعد سنغافورة. &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;span style="font-family:Times New Roman;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:black;"&gt;وبحسب الصحيفة، فان تقريراً أصدرته مجموعة "بوسطن كونسالتينغ" افاد ان "دولة قطر حلت في المرتبة الثانية عالميا من حيث نسبة الأغنياء إلى عدد السكان بنسبة 7، 9% من مواطنيها وسبقتها سنغافورة التي جاءت في المر
